أخبارعبد العظيم درويش «تآمر» البرادعى.. ووزير «على ما تُفرج»!
بدايةً، لستُ من أنصار «محمد البرادعى» أو مريديه أو حتى من المتعاطفين معه الذين نجح فى خداعهم واستمالتهم إليه بشعاراته البراقة، بل على العكس من ذلك تماماً، فإننى أراه مخادعاً.. متآمراً.. عميلاً، لا يستهدف سوى تنفيذ ما يأمره به أسياده فى واشنطن حتى وإن كان الثمن «وطنه» الذى تحمّل أهله نفقات تعليمه حتى أصبح مديراً للوكالة الدولية للطاقة الذرية وحصل على «نوبل السلام» فى عام 2005، ولذا لزم التنويه من البداية.