أنبنى ضميرى المهنى بشراسة، وشعرت بقلبى يتنهنه مع ارتباك واهتزاز فى الأذين البطينى فأصبت بمغص شديد، وأنا أتأمل عبارات ساخرة كتبتها تعليقاً على موضوع الزميل الأستاذ (عبد الفتاح على) المنشور فى جريدة (الفجر) والذى يؤكد فيه أنه رأى (جمال مبارك) يقود سيارته فوق كوبرى 15 مايو فى عز الظهر!
جمعة القادم جلسة صلح بين شوبير وزاهر لإيقاف حملة شوبير ضد اتحاد الكرةهذا الخبر قرأته من خلال موقع شوطها الذي أعتز به وبرئيس تحريره الاعلامي الناجح ابراهيم فايق المذيع بقناة مودرن كوره ولي تعليق علي هذا الخبر الخطير والمريب والمقلق !! وهو أن شوبير لا يمتلك ايقاف حملته علي اتحاد الكرة لأن ضميره الاعلامي يقظا ومحترما والحملة تحظي بدعم جماهيري كبير .
مصربعد الثورة اصبحت : 1- محاكمات سرية للطغاه والمفسدين والقتلة . 2- استعادة سرية للاموال المهربة للخارج . 3- استعادة سرية للاموال والاراضى والقصور والفيلل والشقق المنهوبة بالداخل . 4- استمرار سرى للفاسدين فى عملهم العلنى . 5- تحسن سرى لمستوى دخل المواطن المصرى . 6- تواجد سرى للعدالة الاجتماعية . 7- غياب سرى لكل من له علاقة سابقة بالحزب الواط
يبدو أن مهمة وزير الاعلام الجديد لها من اسمه نصيب .فرئيس الوزراء د. عصام شرف أكد أن مهمة ألوزير الجديد
صديقي لبناني على وشك وصول القاهرة بصحبة مجموعة من أصدقاءه، نعلم جميعنا أن نظام تأشيرة الدخول "الفيزا" مطبق على دخول البلدين لمن هم تحت الخمسين، صديقي تجاوز الخمسين وبالتالي لا يحتاج الفيزا لكن أصدقاءه الأربعة حصلو على تأشيرة دخول.
مبدأياً العبد لله معندوش أى حسابات أو مصالح مع حد من الوسط الرياضى أو الإعلامى أو غيره، وبالتالى فأنا متحرر من أى إحراج
نجيب ساويرس اسم لم يعرفه كثيرون من ابناء الشعب المصري البسيط قبل ثورة 25 يناير إلا قليل من الناس عرفوه كمالك لشركة موبينيل ،
لازاريوس بروجكــــــتثم اتجهت لأطفئ التفاز... إلا أنني دون أن أعرف لماذا –كالعادة- أجلت القرار الإستعجالي قليلا وأقنعت نفسي بمشاهدة
عشنا سنوات طويلة قي دولة الأسيادوالعبيد.حتي ظن البعض أن هذا هو دستور الحياة .وأن ما نسمع عنه من وجود شعوب تتمتع بحريتها وكرامتها مجرد اضغاث أحلام .وهلاوس سمعية.
رجاء من جميع الأخوة الكرام الأعزاء المتظاهرين والثوار والفلول والثورة المضادة والمعتصمين وأصحاب المطالب الفئوية وأخواننا بتوع أنا آسف يا ريس كمان، أبوس على رأس مؤيدى الحكومة الحالية منكم وأيدى رافضيها أيضاً، أقدم أسمى معانى الشكر والعرفان لمَن قالوا نعم للاستفتاء وأفتدى بروحى مَن قال لا، أوطى على رجل كل واحد عايز الدستور أولاً أبوسها، وأهدر حياتى رخيصةً فداءً لكل واحد متمسك بأن تكون الانتخابات قبل الدستور!فى عرض دين النبى، أبوس إيديكم ورجليكم
من المعروف أن الله سبحانه وتعالى قد وهب لكل إنسان صفة مميزة له عن غيره؛ ومن ثم أصبحنا كبشر مكملين لبعضنا البعض ؛ فقد يجد من هو فى قمة الهرم المجتمعى أنه لا يستطيع الاستغناء عن من هو فى قاعدة الهرم؛
كانت مباراه القمة بين فريقيي الأهلي والزمالك مثار قلق وخوف للكثيرين من ابناء الشعب المصري خشية حدوث اي اشتباكات قد تحدث بين جماهير الناديين مما ينذر بكارثة نحن في غني عنها ولكن بفضل كانت مباراه القمة بين فريقيي الأهلي والزمالك مثار قلق وخوف للكثيرين من ابناء الشعب المصري خشية حدوث اي اشتباكات قد تحدث بين جماهير الناديين مما ينذر بكارثة نحن في غني عنها ولكن بفضل
دفعني صديقي وزميلي إيهاب الزلاقي من خلال رصد سريع قام به لعناوين الصحف المصرية الصادرة اليوم الخميس حول أحداث مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء في التحرير لكتابة هذا المقال حيث ظهر في العناوين مجددا القمع الأمني والكذب الإعلامي والبيانات المضللة من وزارة الداخلية وكأنك يابوزيد ما غزيت وسلملي على الثورة والشهداء وحكومة الثورة والمجلس العسكري.
صرالتي في خاطري ... مصرالتي في وجدان الشرفاء , وفي قلوب المخلصين , مصرالتي لا يهزها بركان ولا يروع أمنها بلطجي أو موتور.
نحن فى عرض امهر الجراحين لاجراء اهم جراحة قومية ... وهى فصل التوأم الملتصق ( المسئول والكرسى )
لايجد المواطن المصري الان ملجا الا الله لينقذه من محاولات القضاء علي ميزانيته فالجميع بدا ينظر الي هذا المواطن باعتباره الكنز الذي سيقوم بحل مشاكله ويسدد ديونه فالجميع يقترح القضاء علي هذا المواطن فالحكومة تلقفت اقتراح احد المقدمي البرامج بطبع كوبونات توزع مع فاتورة الكهرباء
<< عندما تعادل الزمالك مع طلائع الجيش فى الأسبوع 26، لم تكن النتيجة معبرة عن سير المباراة ولا الفرص المتاحة فيها، فقد كان الزمالك هو المستحوذ
كلما دخلت نقاشا أو شاهدت أشخاصا يتناقشون في مصر في السنوات الأخيرة انتهي بي الامر عادة إلى محاولة رأب الصدع بينهما أو بيني وبين من يناقشني لأن الأمر في الأغلب لا يتوقف عند حد النقاش وإنما يتطور، أحيانا بسرعة وأحيانا ببطء، إلى ما يمكن أن نطلق عليه اللفظ الدارج "خناقة".
تألمت كالكثيرين من مشهد اقتحام جمهور الاتحاد لاستاد الاسكندرية و سعدت لأن الأمن استطاع الامساك ببعض الأشخاص أصحاب المبادرة في الاقتحام و تخيلت أن يتم وضعهم في سيارة الترحيلات في حالة
ماإن وصلت إلى مقهى المعلم عبدالله الكائن فى أحد الشوارع المتفرعة من شارع ترعة المريوطية حتى وجدت موجة ضحك حارة بين أصدقائى أحمد نظمى (المثقف) الذى يعمل فى تجارة قطع غيار السيارات ومحمد مرسى (الملحن) الذى يغنى فى حزنه وفرحه؛ ورجب (المرشد السياحى) الذى يحافظ على آداء الصلاة