د- ايمن السمان يكتب - السيسي والسي دي
بقلم -د-ايمن السمان
تالمت كالكثيرين من مشهد اقتحام جمهور الاتحاد لاستاد الاسكندرية و سعدت لأن الأمن استطاع الامساك ببعض الأشخاص أصحاب المبادرة في الاقتحام و تخيلت أن يتم وضعهم في سيارة الترحيلات في حالة تلبس وتمنيت أن يحالوا لمحاكمة عاجلة و يطبق عليهم قانون البلطجة لأنني شعرت أن اعلان هذه الأحكام هو بداية منع تكرار هذه الأفعال الصبيانية و رد اعتبار لجمهور الاتحاد المحترم , الا أنني فوجئت بلاعبي الاتحاد يتجمهرون حول رجال الشرطة ليمنعوهم من الامساك بالمشاغبين و برجال الشرطة يتركون الشخص الذي تم الامساك به بعد تمثيلية انهيار و سقوط في الأرض ! , و أسقط في يدي عندما سمعت تأكيدات امنية بأنه (سوف) يتم القبض على المشاغبين لأنهم معروفون بالاسم و صورهم مثبتة في شريط المباراة ( طيب ماهم كانوا في ايدينا ) !!! ... الا أن غيظي و احباطي زالا و عاد لي تفاؤلي عندما بشرنا الصحفي علي السيسي في لقاءه مع مصطفى يونس بأن لديه سي دي به اعتراف لواحد من رؤوس الفتنة أنهم تعمدوا فعل ذلك لالغاء الدوري بتحريض من مسئول كبير في نادي الاتحاد و زاد بشري و سروري عندما أعلن أن السي دي سيكون تحت يدي النيابة لتقوم بدورها . و بالرغم من مرور عدة ايام على هذه القصة لم يتم القبض على هذا المعترف ولا ذاك المسئول و تم الافراج عن الأبرياء الذين ألقي القبض غليهم من بيوتهم لأن التصوير التليفزيوني لم يثبت ادانة احد و لم يبق أمامنا الا انتظار سي دي السيسي .
حتى أعلنت النيابة و بعد طول انتظار حفظ التحقيق في الاتهام الموجه من السيسي لحسام حسن بتوجيه السباب و التهديد بالقتل عبر مكالمة هاتفية من تونس بعد أن تبين لها من مراجعة سجل مكالمات كل منهما عدم صحة البلاغ و أن القصة ليست حقيقية . عندها أدركت أنه يجب ألا ننتظر السي دي .... و أننا بحاجة الى وزير للاعلام .



