أخبارد. هشام الحمامى يكتب : القلب الحكيم و«بيت أبى سفيان»
حين دخل الرسول الكريم مكة فاتحاً خاطب أهلها قائلاً لهم ضمن ما قال: «من دخل بيت أبى سفيان فهو آمن».. الرسول الأكرم وصفه الخالق البارئ بأنه على خلق عظيم، وأن من أهم أسباب التقاء القلوب حوله صلى الله عليه وسلم واجتماعها عليه أنه لم يكن أبداً فظاً ولا غليظ القلب، ولكنه كان ليناً برحمة من الله.. وأوصافه صلى الله عليه وسلم تطول فى معانى اللين والرفق وكل ما هو راق ورفيع ونبيل من الخلق والسلوك.