لا يمكن أن تقوم الصحافة برسالتها السامية فى أى مجتمع من المجتمعات، باعتبارها أداة للمعرفة
فى الأسبوع الماضى كنت فى زيارة ضمن وفد إعلامى مصرى إلى جنوب ألمانيا فى ولاية بادن للاحتفال
من يستمع لخطاب السيدة هيلارى كلينتون فى القاهرة وتصريحاتها فى القنصلية بالإسكندرية يلفت
فى أثيوبيا قال الرئيس محمد مرسى كلاما كثيرا مبشرا عن عودة القاهرة إلى الحضن الأفريقى وعن
فيه جمعية تأسيسية.. ولا لأ؟
بعد مضى أكثر من عام ونصف العام على قيام ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ والشعب يعيش حالة من التشتت
ماذا تحمل الأيام القادمة لمصر، وما الخطوة التالية للرئيس محمد مرسى، هل أزمة الامتناع عن
وكأننا على موعد دائم مع التخلف الذى يأتينا من تركيا الرابضة فوق رأس العالم العربى. مرة يأتينا
تساءل الجميع وأولهم سيادتك، لماذا لم يفوض الرئيس أحدا لإدارة البلاد أثناء سفره؟.. أما أنت عليك
ما هذا الذى آلت إليه البلاد؟ مصر التى تغنى الشعراء بأنها فى الخاطر وفى الفم على الدوام، وبأن
ثورة ٢٥ يناير العظيمة، التى حاربت كل الفصائل الوطنية المصرية عبر سنوات طويلة من أجلها، انتهت
لا أدرى لِمَ تجتاحنى نوبة مفاجئة من «التفاؤل» رغم كل حالة الإحباط التى تطاردنا منذ فترة طالت، وإثر عملية
بما أن حكم المحكمة الدستورية العليا هو الفيصل فى أى مسألة تمس تفسير دستور البلاد، فلا يتصور فى أحكامها الخطأ أو اتباع الهوى أو وجود عدة تفاسير من الممكن لمستشاريها أن ينتقوا من بينها.
مررنا بجنيف. بحيرة خالية من الأوهام، تلوث نسبته صفر. وأشكال أنيقة للحياة والألوان. هل تظنون أن سكان البحيرة سعداء؟
على مدى سنوات عمر صحيفة «المصرى اليوم» منذ عام ٢٠٠٤ حتى ٢٠١١ كتبت عناوين مقالات
ربما لا تحتل قضية الباعة الجائلين اهتماما واسعا من الإعلام والسياسيين، وسط الجدل السياسى
فى أقل من أسبوع غيب الموت ثلاثة من رواد الصحافة والثقافة فى مصر هم الكاتب الصحفى الكبير
عودة النشاط الكروى.. لا تقل أهمية عن عودة السياحة.. وتوفير البنزين وكل الأولويات المطلوبة يا دكتور مرسى.
أثيرت خلال السنوات الأخيرة ولمرات لا حصر لها «مسألة» الإخوان المسلمين فى مصر، والكيفية التى يجب التعامل بها معها وحسمها.
دعوة كريمة تلقيتها للقاء د. منصف المرزوقى مساء الجمعة.. كنا ثلاثة: الأستاذ جورج إسحق، والمفكر