ايجى ميديا

الأحد , 7 يونيو 2020
بعد اصابة رجاء الجداوى بفيروس كورونا .... تعرف على حقيقة اصابة الهضبة بالمرضبالفيديو ... أغنية (شوكولاتة سايحه) لمطربى المهرجانات عمر كمال وحسن شاكوشبالفيديو : امرأة عارية تظهر على الهواء خلال مقابلة مع إعلامي شهير و تكشف خيانتهشيماء أحمد متولي كن رجلا لها وليس عليها70 الف جنيه تكلفة ملابس ياسمين صببري في حلقة واحدة من برنامج رامزباسم صلاح يكتب.. (داربا... المرأة اللعوب )تقليص ساعات بث التوك شو في رمضانطارق رمضان يكتب - الرئيس فخري يحكم الجبلايةأعصابك يا كابتن” يوميا في رمضان علي اذاعة الاسكندريةاتحاد الكرة بيراميدز ليس طرفا في ازمة السعيد والاهليمرتضى منصور يرفض تقليص الأجانب تجنبًا لخسائر الأنديةمحمد ابو الوفا يعلن خوض انتخابات اتحادالكرة ممثلا عن ا ندية الصعيدشيماء احمد تكتب -- رسالة الي انا - الهروب ليس حلشيماء احمدتكتب - عزيزتي انا ردا علي رسالتك الاولياميمة شكري تعتمد خريطة رمضان علي راديو مصرمحمد نوار يختار مسلسل شنبو في الصيدة للعرض في رمضانشيماء احمد تكتب -رسائلي الي نفسي - الرسالة الاولي - عزيزتي اناطارق الشناوي يكتب -الشيطان الذى سامحه جورج سيدهمطارق رمضان يكتب -فلوس الحكام يالجنةناصر ماهر يطلب حسم مصيره مع الأهلى بسبب "العروض المحلية"

كيف أصبح منزل «سميحة» في «الوسادة الخالية» بعد 60 عامًا؟: «قفلوا الشبابيك بالألوميتال»

- كتب   -  
كيف أصبح منزل «سميحة» في «الوسادة الخالية» بعد 60 عامًا؟: «قفلوا الشبابيك بالألوميتال»
كيف أصبح منزل «سميحة» في «الوسادة الخالية» بعد 60 عامًا؟: «قفلوا الشبابيك بالألوميتال»

أمام عازف البيانولا تجلس «سميحة» برفقة محبوبها «صلاح» لأول مرة، الخجل يسيطر عليها خلال تحدثها إليه، حتى فسرت له حالتها بقولها: «تعرف إن دي أول مرة أكلم واحد ما أعرفوش؟ مكنش يصح أبدًا إني أكلمك وأقعد».

تستأذن «سميحة» على الفور للرحيل، في حين يلح عليها «صلاح» لمعرفة عنوان منزلها، لتجيبه: «مصر الجديدة شارع السبق»، قبل أن تعّرفه على اسمها.

Untitled

منذ تلك اللحظة واظب «صلاح» على المرور أمام منزل «سميحة» في الساعة الخامسة مساءً كل يوم، في بادئ الأمر كانت المحبوبة تقف من الشرفة منتظرةً إياه، ودائمًا ما تحاول أن تلفت نظره، لكن دون أي استجابة منه.

وكعادته مر أمام المنزل في الخامسة مساءً، لكنه فوجئ بنزول «سميحة» مهرولةً نحوه، لتعطيه رقم هاتفها للتواصل معها بعد منتصف الليل، حتى اعتاد على الوقوف أمام البيت فيما بعد لرؤيتها.

20937754_1616708975007066_172280654_n

هذه الحالة العاطفية نجح العندليب الأسمر، عبدالحليم حافظ، في تجسيدها برفقة الفنانة لبنى عبدالعزيز في فيلم «الوسادة الخالية»، المعروض عام 1957، وفيها تحول منزل شارع السبق بمصر الجديدة إلى رمز لتلك العلاقة الخالدة في تاريخ السينما المصرية.

60 عامًا مرت على عرض الفيلم، وبطبيعة الحال تغيرت أحوال وظروف من شاركوا فيه، ومنهم من رحل عن دنيانا، لكن ظل المنزل متواجدًا إلى الآن، إلا انه تأثر بالتطور في جميع مناحي الحياة.

بالنظر إلى المنزل سابقًا كان ما يميزه هو الاتساع الكبير لشرفاته، ووجود أشجار تزين مداخله، وخلو الشارع دون أي زحام أمامه، وهو ما اختلف بشكل جذري في الوقت الحالي، إذ غزت أطباق «الدش» السطح، وأُغلقت الشرفات بنوافذ «الوميتال»، وتركيب أجهزة التكييفات، بينما ازدحم محيط المنزل بالسيارات، في حين يظل العامل المشترك بين المشهدين هو وجود الأشجار حتى الآن. كما جاء فيالمصري لايت

fff

التعليقات