منوعات > اختفاء العرائس المائية من «البيت الفنى» بعد عام من أول عرض فى الشرق الأوسط

كتب إدارة التحرير
14 مايو 2017 11:33 ص
-

اختفاء العرائس المائية من «البيت الفنى» بعد عام من أول عرض فى الشرق الأوسط

بعد مرور عام على أول عرض للعرائس المائية فى مصر والشرق الأوسط «إيزيس وأوزوريس» للمخرجة مى مهاب، بحمام سباحة مركز شباب الجزيرة، الذى كشفت لنا فيتنام عن أسراره، اختفى ولم نعد نسمع عنه شيئاً حالياً، وأصبح مهدداً بالتلف لسوء تخزين عرائسه التى تسكن المخازن، فلم يحظ هذا العرض العالمى إلا بـ6 عروض فقط، وتم إيقافه دون سبب واضح من قبل وزارة الثقافة بعد كل ما أنفق عليه من ميزانيات وصلت لـ300 ألف جنيه، من تصنيع عرائس واستضافة خبراء فيتناميين.

وعلقت المخرجة مى مهاب قائلة: «بذلت كل ما فى وسعى لإنجاح هذا المشروع، الذى بدأته منذ 2008 وكان شبه مستحيل تحقيقه، وصلنا فى 2016 لعمل أول افتتاح لعرض عرائس فى الشرق الأوسط، فكنا نجرى بروفات من 10 صباحاً لـ10 مساءً، بدون أجر، وحضر الافتتاح وزير الثقافة، وخالد جلال، ومحمود حميدة والدكتور ناجى شاكر، وآخرون، كل هؤلاء شاهدون على المجهود وجميعهم أشادوا بالعرض». وأضافت «مهاب» لـ«الوطن»: «أنا إزاى مش لاقية مكان أعرض فيه، صرفت من جيبى وأنا فى فيتنام، قرابة الـ2000 دولار فى 2013، فين نتيجة شقايا؟، بقالى شهور باستحمل الروتين بالأدب وصابرة عليهم، لكن ردودهم مستفزة، بعد عودتنا من الجونة، الرد كان أننا فى الشتاء والشغل صعب وهذا غير منطقى، لأن مصر أدفى دولة فى العالم، فيها الأقصر وأسوان، والغردقة وشرم الشيخ، وحمامات سباحة مغلقة ولها تدفئة، وتقدمت بورقة لمكتب خالد جلال فيها مقترحات للعرض وتأخر رده جداً، وسألت فى مكتب الوزير اكتشف أن ردها جاء من مدة طويلة ولم يتم تبليغنا، ماعرفش ليه؟!».

فيما قال محمد نور، مدير مسرح العرائس، إن «المشروع له ميزانية مخصصة قيمتها 5 ملايين جنيه، وحتى الآن لم يحدث شىء وعدنا إلى مربع الصفر مرة أخرى، اعتمادنا الأساسى كان على أرض بجوار المسرح العائم، ولكن المحافظة رفضت بناء أى شىء على شط النيل، لذا أطالب بسرعة توفير مقر للمشروع بدلاً من إجهاضه تماماً». وأضاف «نور» لـ«الوطن»: «بعد أن احتلت مصر مكانة عالمية باعتبارها ثانى دولة بعد فيتنام تقدم عروضاً للعرائس المائية كانت قيمة مضافة لم تكن لدينا، وأصبحنا نجمع كل فنون العرائس، والأخطر الفلوس التى تم صرفها وصلت إلى 300 ألف جنيه، حرام علينا، دربنا أشخاصاً وأصبح نشاطها مجمداً طول السنة، واستضفنا خبراء لا نعرف إذا كنا نستطع استضافته مرة أخرى أم لا؟، خسرنا الموضوع فنياً ومادياً، الهدف من التجربة استمرارها وتحقيق المرجو منها على كل المستويات».حسب ماججاء في الوطن


اصدقاؤك يفضلون