المشهد- ميديا
فاقت قصة حبهما الأسطورية، شهرتهما ونجاحهما في بوليوود، النجمان الكبيران أميتاب باتشان وجايا باتشان متزوجان منذ 3 يونيو 1973، واستكملا 40 عاما من العمل الجماعي.

يمكننا أن نقول إن الزوجين قد تشاركا في عدد غير قليل من الأفلام معا، بدءا من Zanjeer 1973، الذي صدر في السنة التي تزوجا فيها، وبه وصل باتشان إلى قمة السباق في بوليوود.
في الواقع، نجاح الفيلم في مايو دعا أميتاب وجايا للاحتفال عبر إجازة في الخارج، لكن إصرار الاهل لإتمام الزواج قبل الرحلة كان كبيرا. وهكذا، حدث حفل الزفاف في شهر يونيو.

في العام الماضي، في مقابلة مع مجلة «فيلم فير» – بمناسبة عيد الميلاد الـ «السبعيني» لباتشان «الأربعيني» في بوليوود – تحدثت جايا باعتزاز عن أول يوم شاهدت أميتاب فيه لأول مرة – كان في معهد السينما والتلفزيون في الهند في بيون.
أميتاب وجايا تألقا في الفيلم الرائع «شولاي» وكذلك في «ميلى» عام 1975، لكن استغراق جايا في مرحلة الولادة والأمومة جعلها تبتعد عن الفن وتأخذ قسطا من الراحة، وقد انشغلت بطفلين رائعين هما شويتا باتشان (الآن ناندا) وابهيشيك باتشان.

ومثلما مرت أوقات رائعة على الزوجين جايا وأميت (كما دعته زوجته) دخلا في أوقات صعبة مرة أخرى بعد ذلك بعامين عندما أصيب باتشان في حادث شبه قاتل أثناء تصوير فيلم «الحمال»، وكما تقول جايا أن لا شيء أنقذه سوى صلوات الملايين من المشجعين والمحبين.
بعد حياة مهنية ناجحة بشكل كبير، جاءت المرحلة «العجاف»، عندما بدأ باتشان في سلسلة من التخبط وفشلت شركته «اميتاب باتشان كوربوريشن المحدودة (ABCL)»، ولكن مرة أخرى كان اسم أميتاب محفورا مكانه في قلوب الملايين من الهنود - وهذه المرة ليس كبطل سينمائي فحسب بل كصديق، وفيلسوف ومرشد، مع تبدل صورته كجد محب – وهي صورة بعيدة كل البعد عن صورة «الشاب الغاضب».