
بعد عرضه فى عدة مهرجانات، كان الوقت قد حان لعرض فيلم «يهود مصر» للمخرج أمير رمسيس تجاريا، حيث قررت الشركة العربية عرضه على ثلاث شاشات بسينمات رينيسانس هى (نايل سيتى - صن سيتى - سان ستيفانو) ابتداء من الثالث عشر من مارس، إلا أن مفاجأة غير سارّة كانت فى انتظار أمير رمسيس وهيثم الخميسى صاحب شركة «فقرة» المنتجة للفيلم، حيث رفضت الرقابة عرض الفيلم، وقال أمير رمسيس فى تصريحات خاصة لـ«الدستور الاصلي»، إنه عند لقائه عبد الستار فتحى رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية يوم الأحد 11 مارس أخبره أن وزير الثقافة قد طلب نسخة من الفيلم كى تصل مكتبه، مؤكدا أنها مسألة خاصة بالوزير وليس لها علاقة بتجديد تصريح الرقابة لعرض الفيلم، ووعده باستلام التجديد فى اليوم التالى مباشرة، حيث أكد له أمير أن موعد عرض الفيلم فى اليوم التالى مباشرة.
فى اليوم التالى أخبره عبد الستار بأن جهاز الأمن الوطنى طلب مشاهدة الفيلم قبل تجديد الترخيص له بالعرض السينمائى، بغض النظر عن موافقة الرقابة ومنحها للفيلم ترخيصَى عرض وتصدير.
لذلك اضطر أمير رمسيس إلى تأجيل عرض الفيلم، مؤكدا أنه سيقوم بالتقدم بدعوى قضائية ضد وزير الثقافة ووزير الداخلية، يتهمهما فيه بالتسبب فى تأجيل عرض الفيلم وما نجم عن ذلك من خسائر مادية ومعنوية. على الرغم من حصول الفيلم على تصريح الرقابة قبل ذلك عند عرضه فى بانوراما السينما الأوروبية.