عبير الحديدي تكتب - اكشاك الاعلام سلبقة التجهيز
زمان وإحنا صغيرين..كان الكشك مرتبط ببيع الجرائد..وكان بائع الجرايد بيعتبر نفسه من الوسط الصحفي.كان بالفعل يقرأ الجريدة ويتابع الأخبار..وكان أكثر ثقافة..ممن يدعون الإعلام هذة الأيام.وفي ظل زمن.أبتدعوا لنا أكشاك للإعلام الرياضي تطل علينا وجوة ..بلافكر ولامعلومة ولارقي ولاحتي مصداقية..وأصبحت البدعة بأن يتم تأجير ساعتين في بعض القنوات..وكل واحد يعمل إعلامي بفلوسه..
إنها صرخة ياسادة إنجو بأنفسكم وأولادكم وعلموهم ..إن القيم والأخلاق أبقي..وإن الحق أقوي مهما تواري..ولنا لقاء أخر لنحكي عن الفرق بين الصحافة الرياضية المعتبرة..وأكشاك الإعلام سابقة التجهيز..!!!..



