ايجى ميديا

شباب ينقذون طالبة قفزت في بحر شبين بالمنوفيةتامر حسين يكشف كواليس مشاركته في الألبوم الحزين لـ أحمد سعد: قللنا جرعة الدراماحزب الله يعلن استهداف دبابات ميركافا ومدرعة إسرائيلية جنوب لبنانقنا تتحول للأخضر.. انطلاق الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكيةإغلاق ميناء نويبع لسوء الأحوال الجويةجولة تفقدية لرئيس مياه القليوبية بمحطة عرب جهينة لضمان كفاءة التشغيل وجودة الخدمةضبط 51.5 كيلو لحوم فاسدة بأحد متاجر الأقصر خلال حملة تفتيشيةمنطقة القليوبية الأزهرية تنفذ تصفيات المشروع الوطني للقراءة على مستوى المحافظةمراعاة الظروف القهرية مسؤولية مؤسسية.. جامعة المنوفية تستجيب لتظلم موظفة وتسحب قرار إنهاء خدمتهابقيادة مصر.. الأونكتاد تطلق أول منصة لمواجهة تحديات الديون للدولمجلس الوزراء يوافق على 7 قرارات خلال اجتماعه اليوموزير الدولة للإعلام: الحكومة لديها نية لإصدار قانون حرية تداول المعلوماترسائل عيد الأضحى للأصدقاء بالفصحى والعامية.. دمت بود ودامت أيامك سعيدةضياء رشوان: عندما توليت المسؤولية وزارة الدولة للإعلام كانت موجودة “على الورق” فقطسماء إبراهيم وأمير صلاح الدين ويارا جبران أعضاء لجنة تحكيم أفلام الورش بمهرجان أسوانصرح طبي ضخم بـ240 غرفة و40 تخصصًا.. مستشفى كليوباترا التجمع - سكاي يقدّم الحل المتكامل للرعاية الصحية تحت شعار "خبرة تطمّنك"تكريم محافظة المنيا ضمن الأكثر تأثيرًا في مبادرات الإطعاموزير الدولة للإعلام يعلن انطلاق مشهد إعلامي منظم الأسبوع المقبلمصر واتفاقية التجارة القارية يبحثان تشكيل مجموعة عمل لجذب الاستثمارات لإفريقياالجيش الأمريكي يفقد أغلى مسيراته المخابراتية من طراز MQ-4C Triton فوق مضيق هرمز

أنذار الطبيعة فهل من مجيب

نذار الطبيعة فهل من مجيب ابراهي العجمي في نوفمبر 2015

 

احتضنت العاصمة الفرنسية باريس مؤتمر المناخ العالمي بحضور قيادات 195 دولة، وتم الاتفاق علي مجموعه اهداف اهمهم هو التعهد بخفض درجة حرارة كوكب الارض بإتخاذ اجراءات بشأن تغيير المناخ بأقل من درجتين مئويتين فوق المستوى الذي كان عليه قبل الثورة الصناعية في نهاية القرن الثامن عشر. وبالرغم من تعهد قيادات العالم فى هذا الوقت الحساس من تاريخ الكوكب الذي اصبحت التغيرات المناخية فيه هي القاسم المشترك فى كل الكوارث البيئية من فيضانات واعاصير وحتى التصحر والجفاف وتهديد مدن ومجتمعات كاملة بالاندثار مما يهدد الحضارة الأنسانية، ومع ذلك لم تتخذ الكثير من الدول النامية إجراءات فعالة بشأن خفض الانبعاثات الحرارية، مما ينعكس بالسلب على صحة المواطنين فيها وبمستقبل الكوكب بالكامل المهدد بمزيد من الكوارث الطبيعية. وعلى الجانب الآخر أذا نظرنا لنصف الكوب الممتلئ شهدت مدينة أسوان التي أسكن بها تطور ملحوظ في مجال تحويل اعمدة الأنارة فى الطرق العامة لأعمدة تعمل بنظام الطاقة الشمسية بجانب أكثر من 40 مشروع محطة توليد كهرباء بالطاقة الشمسية بعضهم بمساهة من دول الاتحاد الاوربي ومستثمرين بأجمالي طاقة انتاجية 2000 ميجاوات، مما يقلل استخدام الطاقة الملوثة والأهم هو نشر ثقافة الاعتماد على الطاقة النظيفة التي بدأت بالفعل تاخذ مكنتها فى ظل أرتفاع اسعار المحروقات وارتفاع معها فواتير الكهرباء. كما شهدت مدارس التعليم الفني بمحافظة أسوان افتتاح 4 فصول لتعليم الطاقة المتجددة لتوفير الكوادر البشرية لطاقة المستقبل، ولكن المستقبل يتطلب توسع فى تعليم الطاقة الشمسية على أكثر من مستوي يبدأ الأول بالتوعية بمخاطر الأستمرار فى توليد الطاقة بأستخدام المحروقات وأن التلوث الذي يحث في أسوان يتسبب فى غرق الشواطي الإسكندرية، ثم مستوي آخر وهو تدريس تجارب الدول التي حققت نهضة اقتصادية بأستخدام طاقة نظيفة وأقل تلوث مثل البرازيل وتكون المرحلة الآخيرة هى تدريس طرق واساليب انشاء محطات الطاقة النظيفة لمن يرغب فى التخصص فى هذة الاعمال بالمستقبل. قطعت مدينة أسوان شوط في مشوار الطاقة النظيفة أتمني ان يتوج هذا المجهود باعادة تشغيل مصانع اعادة تدوير المخلفات والتعامل مع النفيات الصلبة على انها ثروة مهدرة يجب استغلالها أقصي استغلال كي تحقق هدفين الأول منع حرق القمامة فى المحارق على اطراف المدن والثاني تحويلها لقيمة اقتصادية تساعد فى التنمية، بجانب الأهتمام بالغابة الشجرية القادرة على استيعاب مياة الصرف الصحي المعالج للمدينة بالكامل بدلاً من أن يكون مصير تلك المياة الملوثة هو النيل.

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات