ليالي الحلمية تثير ازمة في ماسبيرو قبل رمضان
علي الرغم من اعلان التليفزيون المصري عمل دمج للاجزاء الخمسة الاولي من مسلسل ليالي الحلمية في 15 سهرة رمضانية بهدف تسويقها لعدد من الفضائيات قبل رمضان، لتذكير المشاهدين بالأحداث السابقة قبل بدء عرض الجزء الجديد علي القنوات الأخري خلال شهر رمضان، إلا أن أيا من الفضائيات التى اشترت حق عرض المسلسل خلال الشهر الكريم لم تعلن عن عرض ملخصات الأجزاء الخمسة الاولى من المسلسل على الرغم من ان شهر رمضان يتبقى عليه 14 يوما فقط أى أقل من عدد الحلقات المستهدف تسويقها.
وكانت صفاء حجازي رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون قد رفضت التعاقد علي شراء الجزء السادس من مسلسل "ليالي الحلمية" بنظام المشاركة مقابل خمسة ملايين جنيه مع تسهيلات إعلانية بداعى أن المبلغ الذي عرضته الشركة المنتجة مرتفع جداً ولن يستطيع ماسبيرو سداده بسبب الأزمة المالية التي يمر بها، مما دفعها للتفكير فى كيفية الاستفادة من الاجزاء السابقة فى تحقيق موارد مالية للمبنى من خلال دمج حلقاتها فى 15 سهرة درامية يتم تسويقها للقنوات الفائزة بحقوق المسلسل فى رمضان.
من جانبه، أكد احمد صقر رئيس قطاع الانتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون دمج حلقات الاجزاء الخمسة من مسلسل ليالي الحلمية في 15 سهرة درامية بالفعل، واصبحت جاهزة للعرض، مضيفا أن تسويق العمل اصبح من اختصاص قطاع التسويق المسئول عن الخطوة التالية وهو تسويق العمل لعرضه على الفضائيات الاخرى.
فى المقابل، نفى خالد عبد المؤمن مدير عام التسويق بالقطاع الاقتصادي باتحاد الإذاعة والتليفزيون، حصول القطاع على أى إفادة بشأن تسويق 15 سهرة من مسلسل ليالي الحلمية حتي الان، مؤكدا ان الوقت قد تاخر بالفعل على القيام بتلك الخطوة خاصة أن شهر رمضان لم يتبق عليه سوي 14 يوم عفقط، أى أقل من عدد الحلقات المراد تسويقها.
وان فكرة عرض الاجزاء السابقة للاعمال قديمة قبل عرض الجزء الجديد مجدي في الافلام، موضحا أن بعض القنوات تحرص علي عرض الاجزاء القديمة من الافلام قبل اطلاق الجزء الجديد لتذكيرهم بالقديم، وعادة ما تحقق هذه الأفلام نسبة مشاهدة جيدة.
وتابع: لكن علي مستوي الاعمال الدرامية فان الامر لن يكون مجديا في تحقيق نسبة مشاهدة عالية لعدة اسباب اهمها طول مدة الحلقات، لافتا إلى أنه من الممكن اختصار الاجزاء في حلقة واحدة تسبق عرض الجزء الجديد للتذكير السريع، خاصة ان الغالبية العظمي من مشاهدي التليفزيون منشغلون حاليا في التجهز للشهر الكريم.
ويري ان التسويق لاي عمل سهل ويمكن بيعه حتي لو لقناة واحدة ولكن التليفزيون المصري يعاني من عدم توفر عقليات محترفة قادرة علي التسويق السريع للاعمال ، موضحا أم الجيمع يعمل بنفس التفكير القديم الذي كان يسوق للاعمال بسهولة وبدون جهد عندما كان التليفزيون هو الاعلي مشاهدة نظرا لقلة عدد القنوات.
و أن فى ظل المنافسة القوية فى الوقت الحالى يحتاج هذا الامر جهود تسويقية عالية وعلاقات قوية يفتقدها اتحاد الاذاعة والتليفزيون مما نتج عنه تاخر في اتخاذ القرارات فى أكثر من فرصة وضياع العديد من الفرص التى كانت من الممكن ان تجني له عائد مادى جيد.