ايجى ميديا

غدا.. وزير الاتصالات يشهد تخرج دفعات جديدة من أجيال مصر الرقمية 2025القصة الكاملة.. كواليس القبض على نجم الجولف العالمي تايجر وودز بتهمة القيادة مخمورًا وحديثه عن دونالد ترامبهل يجوز جمع صلوات اليوم بوضوء واحد؟.. أمين الفتوى يرد: الوضوء لكل صلاة من السننعبد الناصر محمد: الانضباط والروح سر صعود القناة للممتاز.. وهذه كواليس صدارة دوري المحترفين | حوارتفاصيل حدوث العاصفة الدموية.. هل تتأثر بها مصر؟| ظاهرة مرعبةشهادات أون لاين.. ضبط طالب بتهمة إدارة حساب على مواقع التواصل للنصب على المواطنينموعد مشاهدة مباراة النصر ضد النجمة اليوم بث مباشر في دوري روشن عبر القنوات الناقلة50 دعاء لحفظ النفس والأهل.. كيف تبعد الشرور عن بيتك؟بما يرضي الله.. مستشارة ترامب الروحية تدعو إلى التبرع بـ10% من الدخل لدعم إسرائيلالإمارات: مصرع مصري وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا على منشآت حبشان للغازبعد تصريحات سلوت.. أليسون بيكر حارس مرمى ليفربول ينفي تعرضه لإصابة جديدةحريق يلتهم منزلين بقرية شطورة في سوهاج دون خسائر بشريةتليجراف: إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران يوجه ضربة قوية لواشنطنجامعة العاصمة: جميع الكليات ملتزمة بتنفيذ الخطط الدراسية المعتمدة.. وانتظام حضور أعضاء هيئة التدريس والطلابفيلم كولونيا يحصد جائزة النيل الكبرى.. وأحمد مالك أفضل ممثل في ختام مهرجان الأقصر للسينما الإفريقيةموعد نهائي كأس مصر بين بيراميدز وزد إف سي.. صدام جديد على استاد القاهرةوول ستريت جورنال: مفاوضات أمريكا وإيران بوساطة باكستان وصلت لطريق مسدودبديل البستاشيو.. منتج جديد لـ كيك ميكس بالبسلةأمين الفتوى: تمييز الذكور على الإناث دون سبب شرعي حرام حرمة شديدةأمن المنوفية يحقق بواقعة وفاة صغيرة في ظروف غامضة بالشهداء

ملاحظات علي الفيلم الوثائقي المعروض امام الرئيس وبوتين في الاوبرا

فور وصول الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين إلى مصر، في زيارة معلن عنها من مدة كبيرة، والتأكيد ليل نهار على أهميتها، خاصة وأنها تأتي بعد ثورتي 25 يناير، و30 يونيو، وبعد فترة الفتور في العلاقات منذ فترة السادات، مرورًا بمبارك ومرسي.

كان أول مكان يزوره بوتين هو دار الأوبرا المصرية، وهو أمر موفق من منظمي الزيارة، حيث ذهب بوتين برفقة الرئيس السيسي لمشاهدة فيلمًا وثائقيًا عن العلاقات المصرية الروسية.

وهنا كان لـ إعلام.أورج عدة ملاحظات حول الفيلم:

1 بالرغم من تطرق الفيلم إلى التعاون الثقافي والفني، بين مصر وروسيا، إلا أنه ركز على الجانب العسكري، فكان يمكن زيادة مدة الفيلم، لتناول الجوانب غير العسكرية بشكل أفضل.

2 إرفاق أغنية “عدى النهار” لعبد الحليم حافظ، للتعبير عن مرارة النكسة، لم يكن له لزوم أبدًا، خصوصًا أن الأغنية توقفت عند جملة “وعشان نتوه في السكة شالت من ليالينا القمر”، ولم يتبعها بالجملة التي تعبر عن الأمل والنصر “أبدًا.. بلدنا للنهار”، فهذا “التطويل” في عرض النكسة لم يكن مفروض أن يحدث، كان يمكن الإشارة إلى وقوف الجانب الروسي بجانب مصر بعد النكسة، خلال إعادة تكوين الجيش، وفقط.

3 تجاهل الفيلم العلاقات المصرية الروسية، في فترة حكم السادات ومبارك ومرسي، بالرغم من أنه كان يمكن الاحتيال على هذا الوضع المحرج، في نظر معد الفيلم، وتجاهل ذكر أسماء الرؤساء السابقين، والإشارة إلى الفترة الزمنية.

4 لم يذكر الفيلم ثورة 25 يناير، واكتفى بثورتي 23 يوليو، و30 يونيو، وكان يمكن التغلب على هذا بالقول بأنه “كان من المتوقع أن تعود العلاقات مع روسيا إلى المكانة التي تستحقها بعد ثورة يناير، ولكن حدث هذا بالفعل بعد ثورة 30 يونيو”، المهم أنه كان من الضروري عدم إغفال قيام ثورة يناير.

5 الشرعية: نفس الكلمة التي أصحب “هيستريا” لدى مرسي وأنصار جماعة الإخوان، ونكتة لدى المصريين، وجدناها في الفيلم، الذي ذكر أن روسيا أيدت إرادة الشعب المصري، و”شرعية اختياره”، بانتخاب السيسي رئيسًا.

6 لم يشر الفيلم إلى دور الأزهر والكنسية مع روسيا، بالرغم من زيارة البابا تواضروس لروسيا، بالإضافة إلى نسبة المسلمين الكبيرة هناك، والتي تصل إلى 15 % من إجمالي السكان.

7 الفيلم يعبر فعلا عن سياسة الحكومة المصرية الحالية، “إذا أحرجت من شيء تجاهلته”، وهو ما ظهر في آخر الفيلم، عندما مر في لقطات سريعة جدا على لقطات لاستقبال المسئولين الروسي منذ عهد الزعيم عبد الناصر، ثم السادات ومبارك، وتجاهل مرسي.

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات