
قدم الفنان 19 عملاً تصويرياً بخامات مختلفة، حملت جميعها صورة أبوالهول الذي قام بدور " المُراقِب " للأحداث على الساحة المصرية بأسلوب ورؤية فنية ذات مشاهد ملحمية جذبت عين ووجدان المُتلقي بألوانها المتنوعة بين الباردة والساخنة مما أكسب العرض ثراءاً بصرياً ممتعاً للمشاهد العادي والمتخصص.
وقد استطاع الفنان باسلوبه العذب السلس الإجابة على العديد من الأسئلة، والإشكاليات الإنسانية والفنية معًا، والعزف على إيقاع تجليات أبى الهول (حارس بوابة الخلود)، وتجلت على سطوح اللوحات قدرات الفنان وموهبته وواقعيته وتركيزه الشديد في محتوى رسالته والهدف منها.