
واضافت ان عنوان كتاب "سقوط المرأة" مجرد العنوان فقط كان مشكلة فقد تغير ثلاث مرات حتى استقر بما عليه، واكدت أن كلمة "سقوط" قد وضعت بديلاً عن كلمة "الهاوية" بناء على اقتراح كاتبنا الكبير رحمه الله نجيب محفوظ.
أما عن الكتاب فهو رؤية نقدية تحليلية لشخصية المرأة التي تسقط نتيجة القهر والظلم من المجتمع الذي غلب عليه الفقر للتفاوت الهائل بين الطبقات، والمرأة التي وقع عليها الاختيار استحضرتها من ثلاث روايات حيث أنها تتفق في الكثير من التكوين الفني لرسم الشخصية من حيث البداية والاستمرارية وحتى النهاية، فهن ثلاث "حميدة في زقاق المدق" ، "نفيسة في بداية ونهاية"، ثم نور في "اللص والكلاب".