
محمد أبو الغيط : بلال يعود للكتابة الغزيرة ومقاله الأول "أنا على اشدي" عن إكمال عامه الاربعين
عاد بلال فضل للكتابة اليوم مع إكماله عامه الأربعين بمقال بعنوان أنا على اشدي .. وحمد بلال فضل في مقاله الله أن اوصله عامه الأربعين وأحلامه على اشدها داعيا الله ان يدرك سن الثمانيين وساعتها سيكتب مقال إمبارح كان عمري عشرين ..
وقال بلال في مقاله " بالطبع، أشارك الكثيرين في أحزانهم على ما يجري في مصر من هرتلة وقهر وإهدار لكرامة الإنسان وإمعان في تضييع وقت البلاد في محاولة تفصيلها على مقاس جنرال مضطرب يجري وراء أحلام سلطة راودته بعد أكلة ثقيلة، ويظن هو والملايين من أنصاره أن الكون سيغير قوانينه من أجل نور عيونه، لينقذ الظلم والقمع وطنًا لن ينقذه إلا العدل والحرية.. لكنني مع كل ما جرى ويجري وما سيجري، لم أعد آخذ الهم العام على صدري بشكل أكثر من اللازم، ليس فقط لأنني أدرك أن المعركة الحقيقية لم تأتِ بعد، فالمعركة الآن أتفه مما يظن الجميع بما فيهم الذين يغويهم الآن دور المنتصر"
وختم بلال فضل مقاله بالقول " اليوم بلغت أربعين سنة، فكل سنة وأنا أحاول أن أكون طيبًا، قد لا أكون الآن مطابقًا للمواصفات القياسية لمعنى “بلغ أشده”، لكن أحلامي لا زالت على أشدها؛ فاللهم أدمها نعمة واحفظها من الزوال، وارزقني الصحة والعافية لكي أبلغ سن الثمانين “دون أن يحتاج سمعي إلى ترجمان”، لعلي أكتب يومها مقالًا أشكر فيه نعمتك التي أنعمت عليّ، وأعلن فيه توبتي النصوح، وأحكي كيف أنني أخيرًا استمعت إلى أغنية “امبارح كان عمري عشرين”، فبكيتُ بحرقةٍ".
المقال على الرابط التالي :
http://altagreer.com/%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D8%B1%D8%A9/%D9%81%...