
بالتزامن مع قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي ناقشت تكوين تحالف دلوي لمواجهة تنظيم داعش, نشرت صحيفة فاينانشيال تايمز مقالا بعنوان " أوباما يواجه معضلة بينما يحتفظ بوتين بجميع أوراق اللعبة"
يقول الكاتب إنه بعدما أقر أوباما الأسبوع الماضي بعدم امتلاكه استراتيجية حتى اللحظة بخصوص التعامل مع المسلحين الاسلاميين في سوريا، تحدث بلهجة أكثر ثقة خلال زيارته لاوروبا هذا الأسبوع ليؤكد أن أمن عواصم أستونيا ولاتفيا وليتوانيا لايقل أهمية عن أمن لندن وبرلين وباريس.
ويضيف الكاتب أنه مع ذلك فإن الحقيقة المؤلمه أن الرئيس الأمريكي خلال افتتاح قمة الناتو التي اعتبرت الأهم في تاريخ الحلف منذ عقود بدا وكأنه يكافح من أجل التوصل لاستراتيجية للتعامل مع الأزمة في أوكرانيا التي تهدد بانفجار على حدود القارة الأوروبية.
وأضاف أنه بينما تتصاعد الأدلة على أن القوات الروسية ساعدت في فتح جبهة جديدة للمواجهة بين القوات الأوكرانية والانفصاليين في جنوب شرقي البلاد يلمح بوتين إلى خطط لوقف إطلاق النار.
ويضع ذلك الرئيس الأمريكي أمام خيارين أحلاهما مر: إما أن يصعد الصراع بإرسال أسلحة لكييف ويهدد وحدة الناتو.. أو أن يأخذ مسارا دبلوماسيا يراه الكثير من الأمريكيين تنازلا مهينا.