ايجى ميديا

الأربعاء , 14 أبريل 2021
اشرف خضر يعتذر عن تدريب الاسماعيلي بعد 24 ساعة فقط من تعينهالاصابة السبب الوحيد لاستبعاد السعيد من منتخب مصربركات-المحترفون سنتقابل في كينياسيد عبد الحفيظ: مواجهة سيمبا لن تكون سهلة..احالة فريق تحرير برنامج بي اون تايم الي التحقيقوزارة الرياضة تسال الجبلاية عن تكلفة ماسحات كروروناالضرائب تطلب عقد البدريتعديلات قانون الرياضة امام مجلس النوابتقرير الجبلاية للوزار ة عن الفاراجواء احتفالية للاعبي الاهلي في قطرننفرد باتفاق الجمعية العمومية والجبلاية علي تعديل لائحة الجبلايةكلف احمد مجاهد رئيس اتحاد الكرة محمد الشواربيمدير فني اجنبي جديد للاسماعيلي بشروط عثمانعقب انتهاء مباريات الجولة السادسة للدوري.مباراة الزمالك والأهليسموحة يعلن التعاقد مع نجم عربىلاعبة في منتخب مصر تحت ٢٠ سنة للكرة في ازمة شديدةعبد الرحمن عيسى مخطط احمال المقاولون يكشف -الفرق بين مخطط الاحمال والمعد البدنيتعرف علي قرار حسين زين بخصوص رقمنة الوثاق السرية في ماسبيروالعبساوي يعيد جلال علام للشاشة تعرف علي السببمازن مرزوق رئيس لجنة المسابقات - عدد المصابين في الفرق بالدوري

حمدي رزق يكتب - خط احمر

- كتب   -  
حمدي رزق يكتب - خط احمر
حمدي رزق يكتب - خط احمر

نقلا من الم

 

 نقلا من المصري اليوم

 

وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعًا.. خطاب الرئيس فى اصطفاف المنطقة الغربية، لعله الأخطر فى ست سنوات مضت من قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، يضارع فى خطورته بيان (٣ يوليو) الذى أنهى إلى غير رجعة الاحتلال الإخوانى البغيض لمصر.

 

خطاب (بيان) قوة الموقف المصرى انطلاقا من شرعيته الدولية، كل كلمة مختارة بعناية ودقة وحكمة، وتعبر عن أشواق الشعبين المصرى والليبى فى إزاحة الاحتلال التركى البغيض وميليشياته من الغرب الليبى، الذى بات مهددا للأمن القومى المصرى.

 

 

الرئيس خط فى بيانه العالمى خطا واضحا، كسرت قدم تتخطاه، واحذر الأرض فأرضى صاعقه، سرت والجفرة خط مصرى أحمر، من يقربها لا «هيشرق ولا هيغرب» مصر مقبرة الغزاة.

 

 

ما صكه القائد الأعلى للقوات المسلحة بين رجال المنطقة الغربية تكليف للمقاتلين الأشداء، تكليف للجند الغربى بالدفاع عن مقدرات الوطن داخل وخارج الحدود.. والرسالة بعلم الوصول، «ما رَمانى رامٍ وَراحَ سَليمًا/ مِن قَديمٍ عِنايَةُ اللَهُ جُندى».

 

 

تألق الرئيس فى مقولته التاريخية «عمرنا ما كنا غزاة لأحد، ولا معتدين على سيادة أحد.. ويخطئ من يعتقد أن حلمنا ضعف، وأن الصبر تردد، صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، لكن ليس ضعفا وترددا».. وسيحفظ التاريخ هذه المقولة طويلا، وكيف تم تجسيدها على الأرض الطاهرة، «إنما الحق قوة من قوى الديان أمضى من كل أبيض هندى..».

 

 

خلاصته، «لقد طفح الكيل»، «وبلغ السيل الزبى» حتى «لم يبق فى قوس الصبر منزع»، ثلاثة أقوال درج العرب على التلفّظ بها عند نفاد الصبر أو تفاقم الأمور إلى حد لا يمكن السكوت عنه، أو الصبر عليه.. وفى الأخير، يبقى قول المولى عز وجب هاديا: «وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (الأنفال/ 61).

التعليقات