ايجى ميديا

الأربعاء , 12 أغسطس 2020
وقف أحدي مديري الاخبار عن التعليقات لخروجه عن التقاليد والأعراف الإعلاميةالحنفي حكما للزمالك والاتحاد غداوزير الرياضة: مونديال اليد أول حدث عالمى يتم بثه من العاصمة الإداريةايقاف الهاني سليمان 3 مباريات وتغريمه 50 ألف جنيه.بقلم -ميادة على سعيد - " في المقهىعمرو أديب يعلن توقف برنامجه شهراتعرف علي السببجمال عنايت يرفض تقاضي مخصصات مالية نظير عضويته في الوطنية للإعلاممقاعد جديدة للمذيعين والضيوف بإستديوهات الإذاعةعامر حسين: انتظروا معوقات جديدة تواجه الدوريمحمود فرفور يجسد شخصية محمد صلاح في فيلم "ديدو" لكريم فهمي"الشربتلي" عمارة شهدت فترات من حياة عمالقة الفن معرضة للانهيارعبدالفتاح علي- يكتب عندما ينتحر المنطق فى شركتى المياه والغازخالد منتصر يكتب - عبث البرامج الرياضيةحسين عبد اللطيف: محمد فضل هو من يدير اتحاد الكرةرئيس لجنة الإعلام الرياضي: أطالب بصلاحيات لوقف التراشق بين الأنديةفيفا يطالب بالجبلاية بحسم مشاركتها في كاس العرب بقطرفاروق جعفر: لم أكن أقصد تصريحاتي.. وستظل مصر زعيمة الكرة الأفريقيةتكثيف بث التلبية في إذاعة القرآن الكريم من اليومبقلم ميادة على سعيد- على المقعدميادة علي تكتب -غجرية الوادي

حمدي رزق يكتب - خط احمر

- كتب   -  
حمدي رزق يكتب - خط احمر
حمدي رزق يكتب - خط احمر

نقلا من الم

 

 نقلا من المصري اليوم

 

وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعًا.. خطاب الرئيس فى اصطفاف المنطقة الغربية، لعله الأخطر فى ست سنوات مضت من قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، يضارع فى خطورته بيان (٣ يوليو) الذى أنهى إلى غير رجعة الاحتلال الإخوانى البغيض لمصر.

 

خطاب (بيان) قوة الموقف المصرى انطلاقا من شرعيته الدولية، كل كلمة مختارة بعناية ودقة وحكمة، وتعبر عن أشواق الشعبين المصرى والليبى فى إزاحة الاحتلال التركى البغيض وميليشياته من الغرب الليبى، الذى بات مهددا للأمن القومى المصرى.

 

 

الرئيس خط فى بيانه العالمى خطا واضحا، كسرت قدم تتخطاه، واحذر الأرض فأرضى صاعقه، سرت والجفرة خط مصرى أحمر، من يقربها لا «هيشرق ولا هيغرب» مصر مقبرة الغزاة.

 

 

ما صكه القائد الأعلى للقوات المسلحة بين رجال المنطقة الغربية تكليف للمقاتلين الأشداء، تكليف للجند الغربى بالدفاع عن مقدرات الوطن داخل وخارج الحدود.. والرسالة بعلم الوصول، «ما رَمانى رامٍ وَراحَ سَليمًا/ مِن قَديمٍ عِنايَةُ اللَهُ جُندى».

 

 

تألق الرئيس فى مقولته التاريخية «عمرنا ما كنا غزاة لأحد، ولا معتدين على سيادة أحد.. ويخطئ من يعتقد أن حلمنا ضعف، وأن الصبر تردد، صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، لكن ليس ضعفا وترددا».. وسيحفظ التاريخ هذه المقولة طويلا، وكيف تم تجسيدها على الأرض الطاهرة، «إنما الحق قوة من قوى الديان أمضى من كل أبيض هندى..».

 

 

خلاصته، «لقد طفح الكيل»، «وبلغ السيل الزبى» حتى «لم يبق فى قوس الصبر منزع»، ثلاثة أقوال درج العرب على التلفّظ بها عند نفاد الصبر أو تفاقم الأمور إلى حد لا يمكن السكوت عنه، أو الصبر عليه.. وفى الأخير، يبقى قول المولى عز وجب هاديا: «وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (الأنفال/ 61).

التعليقات