ايجى ميديا

السبت , 31 أكتوبر 2020
مرتضى منصور: لأول مرة فى التاريخ نادى بلا رئيس وبلا لائحة وبلا قناةتاجيل مباراة الزمالك والرجاء لوقت اخرالبدري لشوبير- ضميت رمضان صبحي علشان كان عنده حلم مع بيراميدز ماتتحققشعقود لاعبي الاهليعصام الحضرى يرد على تسريب رسالته مع مكسيكية-كلة بالاد بالحكومة تعد ماسبيرو بجراج جديد بعد تطوير ماسيروماسبيرو يطلب 50 مليون جنيها من الحكومة لنقل وصلات كهربائ الجراج قبل هدمهالرسامه والفنانة دينا بدر تقدم لبرنامج انا والضيف روسوماتها بالفحمتعرف علي سبب ترشيح فييرا للزمالك واستبعاد باتوشكاكريستين داغر نجمة سكاي نيوز عربية تحقق تفوقا علي مذيعات الرياضةالأهلي يغرم كهربا مليون جنيه.. واللاعب يعتذر لمنظومة العمل بالفريقنايل سات يطلب من القنوات التعليمية سرعة التعاقدلجنة الانضباط تجتمع باتحاد الكرة اليوم..وغرامات مالية وايقافات للمتجاوزيناتحاد الكرة يخطر المصرى بإصابة 3 لاعبين بكورونامذكرة بمنع التعاقد على إعلانات دون الرجوع للقطاع الاقتصاديوقف أحدي مديري الاخبار عن التعليقات لخروجه عن التقاليد والأعراف الإعلاميةالحنفي حكما للزمالك والاتحاد غداوزير الرياضة: مونديال اليد أول حدث عالمى يتم بثه من العاصمة الإداريةايقاف الهاني سليمان 3 مباريات وتغريمه 50 ألف جنيه.بقلم -ميادة على سعيد - " في المقهى

حمدي رزق يكتب - خط احمر

- كتب   -  
حمدي رزق يكتب - خط احمر
حمدي رزق يكتب - خط احمر

نقلا من الم

 

 نقلا من المصري اليوم

 

وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعًا.. خطاب الرئيس فى اصطفاف المنطقة الغربية، لعله الأخطر فى ست سنوات مضت من قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، يضارع فى خطورته بيان (٣ يوليو) الذى أنهى إلى غير رجعة الاحتلال الإخوانى البغيض لمصر.

 

خطاب (بيان) قوة الموقف المصرى انطلاقا من شرعيته الدولية، كل كلمة مختارة بعناية ودقة وحكمة، وتعبر عن أشواق الشعبين المصرى والليبى فى إزاحة الاحتلال التركى البغيض وميليشياته من الغرب الليبى، الذى بات مهددا للأمن القومى المصرى.

 

 

الرئيس خط فى بيانه العالمى خطا واضحا، كسرت قدم تتخطاه، واحذر الأرض فأرضى صاعقه، سرت والجفرة خط مصرى أحمر، من يقربها لا «هيشرق ولا هيغرب» مصر مقبرة الغزاة.

 

 

ما صكه القائد الأعلى للقوات المسلحة بين رجال المنطقة الغربية تكليف للمقاتلين الأشداء، تكليف للجند الغربى بالدفاع عن مقدرات الوطن داخل وخارج الحدود.. والرسالة بعلم الوصول، «ما رَمانى رامٍ وَراحَ سَليمًا/ مِن قَديمٍ عِنايَةُ اللَهُ جُندى».

 

 

تألق الرئيس فى مقولته التاريخية «عمرنا ما كنا غزاة لأحد، ولا معتدين على سيادة أحد.. ويخطئ من يعتقد أن حلمنا ضعف، وأن الصبر تردد، صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، لكن ليس ضعفا وترددا».. وسيحفظ التاريخ هذه المقولة طويلا، وكيف تم تجسيدها على الأرض الطاهرة، «إنما الحق قوة من قوى الديان أمضى من كل أبيض هندى..».

 

 

خلاصته، «لقد طفح الكيل»، «وبلغ السيل الزبى» حتى «لم يبق فى قوس الصبر منزع»، ثلاثة أقوال درج العرب على التلفّظ بها عند نفاد الصبر أو تفاقم الأمور إلى حد لا يمكن السكوت عنه، أو الصبر عليه.. وفى الأخير، يبقى قول المولى عز وجب هاديا: «وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (الأنفال/ 61).

التعليقات