ايجى ميديا

الجمعة , 25 سبتمبر 2020
عصام الحضرى يرد على تسريب رسالته مع مكسيكية-كلة بالاد بالحكومة تعد ماسبيرو بجراج جديد بعد تطوير ماسيروماسبيرو يطلب 50 مليون جنيها من الحكومة لنقل وصلات كهربائ الجراج قبل هدمهالرسامه والفنانة دينا بدر تقدم لبرنامج انا والضيف روسوماتها بالفحمتعرف علي سبب ترشيح فييرا للزمالك واستبعاد باتوشكاكريستين داغر نجمة سكاي نيوز عربية تحقق تفوقا علي مذيعات الرياضةالأهلي يغرم كهربا مليون جنيه.. واللاعب يعتذر لمنظومة العمل بالفريقنايل سات يطلب من القنوات التعليمية سرعة التعاقدلجنة الانضباط تجتمع باتحاد الكرة اليوم..وغرامات مالية وايقافات للمتجاوزيناتحاد الكرة يخطر المصرى بإصابة 3 لاعبين بكورونامذكرة بمنع التعاقد على إعلانات دون الرجوع للقطاع الاقتصاديوقف أحدي مديري الاخبار عن التعليقات لخروجه عن التقاليد والأعراف الإعلاميةالحنفي حكما للزمالك والاتحاد غداوزير الرياضة: مونديال اليد أول حدث عالمى يتم بثه من العاصمة الإداريةايقاف الهاني سليمان 3 مباريات وتغريمه 50 ألف جنيه.بقلم -ميادة على سعيد - " في المقهىعمرو أديب يعلن توقف برنامجه شهراتعرف علي السببجمال عنايت يرفض تقاضي مخصصات مالية نظير عضويته في الوطنية للإعلاممقاعد جديدة للمذيعين والضيوف بإستديوهات الإذاعةعامر حسين: انتظروا معوقات جديدة تواجه الدوري

شيماء أحمد متولي كن رجلا لها وليس عليها

- كتب   -  
شيماء أحمد متولي   كن رجلا لها وليس عليها
شيماء أحمد متولي كن رجلا لها وليس عليها

 شيماء أحمد متولي 
كن رجلا لها وليس عليها 
متى ماكنت رجلا تكن لك امرأه!!                          متى ماكنت ذكرا تكن لك انثى!!
متى ماكنت ملكا تكن لك اميره!!                          متى ماكنت عاشق تكن لك متيمه!!
متى ماكنت محبا لها بحراره تكن لك حضنا دافيا!!
فلا تكون لا شيء وتريدها تكون كل شيء؟؟
كن رجلا لها وليس رجلا عليها فالانثي تحتاج الي الصدق والصراحة فالتعامل بكل المقاييس لاننا نحن ليس في زمن سي السيد وامينة  ولا نحن في زمن السيطرة ، لذلك يجب احترام الانثي لشخصها ولعقلها ولذتها وعدم الاستهوان بيها وبمشاعرها وقلبها فالمراة  هي الام والزوجه والاخت والابنه  .
فالانثي هي  الرقة والحنان والعطف والامان فعندما تحب فلابد ان تحب بعقلها وقلبها وكل احسيسها فهي تحب لمن ايقظ فيها مشاعرها الجميلة وتعامل معاها بذكاء وتقرب لها بالشكل الصحيح لكل عقل امراءة  ، لان المراءة تميل للشخص الذي تحس معه بالامان والحنان والاهتمام لشخصها وعقلها وقلبها وليس لجسدها .
المراءة تميل للراجل الذي يغنيها عن العالم فهي تعتبره العالم الخاص بيها ،
فهل يجوز بعد كل ذلك ينظر الرجل للمراة او الانثي بانها لا شيء مع ان قال النبي 
ﷺ: ( استوصوا بالنساء خيراً)  رواه الشيخان في الصحيح .
كما قيل بان وراء كل رجل عظيم امرأة تقول له ، اي ان كل راجل ناجح تكون وراه امراءة تشجعه وتحفزة علي طموحاته ونجاحه ، كما تكون له سند وضهر، بعد كل ذلك تكون لها رجل وليس عليها .
فالرجولة كما   يٌقال   فعل قبل القول ، والرجولة  أن تكون  لها  الاب عند أحتياجها للأمان والحنان والسلام  الداخلي، وان   تكون الزوج الحامي والسند والمحب والعاشق
و  أن  تكون الصديق لها ان تدعمها  ان تسمعها  ان يكون رائيها مهم لك  ورائيك لها مهم  بالاقناع والاستماع وان تتخلي عن بعض العادات البالية في مجتمعنا الشرقي التي تقلل من شأن المرأة  لمجرد فقط ان ينتصر داخل الرجل حب السيطرة  ليس لشئ الا لاستمتاع  بدور  "الرجل الذي يٌطاع  بلا نقاشً اواستماع "....
فمخطئ من يظن ان عندما يلعب دور الرجل المتصلب الرأي  فأن بذلك ستكون له زوجته رهن أشارته
ولكن محظوظ من بني بينه وبين زوجته جسراً من المحبة والتراحم والتفاهم   وان تقوم علاقتهما علي الاستماع والاقناع
فالزواج ليس حرب بين الطرفين  ومن تكون له السيطرة علي الاخر فالزواج حبا ومودة وتراحم والرجل يكون سندا واقياً لها ومأمناً لها وداعماً ومشجعا لاحلامها وطموحاتها
هو ذلك الرجل الذي يستحق لقب رجل
فالرجولة لها ضريبتها ..وعليك   ان تدفعها
كن ذلك الرجل الذي تفخر بها دوماً
كن ذلك الرجل الذي تعزز ثقتها بنفسها ولاهذا الرجل الذي يريد كسرها لاستمتاع بضعفها
كن ذلك الرجل الذي تكون معه مستغنية عن الكون كله
 ولاهذا الرجل الذي تسبب لها أزمات وانتكاسات
كن ذلك الرجل الذي تفرح بوجوده معها
ولاهذا الرجل الذي  يكون سبباً لحزنها واختراق الدمع عينها
كن رجلا لها ولاتكن رجلا عليها
فاذا  أردت ان تكسب أمراة  كن رجل لها وليس رجل عليها
واذا كان هذا الامر صعب عليك ...فأتركها لمن هو أجدر منك  بها
انْ لــمْ تـــســتــطـِــعْ احــْــتـــرام المـــــرأة ، فــدعــها لــمــن هــــو أرجـَــل مـِــنـْــك فاذا احببت فتاة وانت تعلم انها لن تكون لك فاحتفظ بحبك في قلبك حتى لا تجعلها تعاني وقت الفراق
 

 

 

متى ماكنت رجلا تكن لك امرأه!!                          متى ماكنت ذكرا تكن لك انثى!!

 

متى ماكنت ملكا تكن لك اميره!!                          متى ماكنت عاشق تكن لك متيمه!!

 

متى ماكنت محبا لها بحراره تكن لك حضنا دافيا!!

 

فلا تكون لا شيء وتريدها تكون كل شيء؟؟

 

كن رجلا لها وليس رجلا عليها فالانثي تحتاج الي الصدق والصراحة فالتعامل بكل المقاييس لاننا نحن ليس في زمن سي السيد وامينة  ولا نحن في زمن السيطرة ، لذلك يجب احترام الانثي لشخصها ولعقلها ولذتها وعدم الاستهوان بيها وبمشاعرها وقلبها فالمراة  هي الام والزوجه والاخت والابنه  .

فالانثي هي  الرقة والحنان والعطف والامان فعندما تحب فلابد ان تحب بعقلها وقلبها وكل احسيسها فهي تحب لمن ايقظ فيها مشاعرها الجميلة وتعامل معاها بذكاء وتقرب لها بالشكل الصحيح لكل عقل امراءة  ، لان المراءة تميل للشخص الذي تحس معه بالامان والحنان والاهتمام لشخصها وعقلها وقلبها وليس لجسدها .

المراءة تميل للراجل الذي يغنيها عن العالم فهي تعتبره العالم الخاص بيها ،

فهل يجوز بعد كل ذلك ينظر الرجل للمراة او الانثي بانها لا شيء مع ان قال النبي 

ﷺ: ( استوصوا بالنساء خيراً)  رواه الشيخان في الصحيح .

كما قيل بان وراء كل رجل عظيم امرأة تقول له ، اي ان كل راجل ناجح تكون وراه امراءة تشجعه وتحفزة علي طموحاته ونجاحه ، كما تكون له سند وضهر، بعد كل ذلك تكون لها رجل وليس عليها .

 

 

 

فالرجولة كما   يٌقال   فعل قبل القول ، والرجولة  أن تكون  لها  الاب عند أحتياجها للأمان والحنان والسلام  الداخلي، وان   تكون الزوج الحامي والسند والمحب والعاشق

و  أن  تكون الصديق لها ان تدعمها  ان تسمعها  ان يكون رائيها مهم لك  ورائيك لها مهم  بالاقناع والاستماع وان تتخلي عن بعض العادات البالية في مجتمعنا الشرقي التي تقلل من شأن المرأة  لمجرد فقط ان ينتصر داخل الرجل حب السيطرة  ليس لشئ الا لاستمتاع  بدور  "الرجل الذي يٌطاع  بلا نقاشً اواستماع "....

فمخطئ من يظن ان عندما يلعب دور الرجل المتصلب الرأي  فأن بذلك ستكون له زوجته رهن أشارته

ولكن محظوظ من بني بينه وبين زوجته جسراً من المحبة والتراحم والتفاهم   وان تقوم علاقتهما علي الاستماع والاقناع

فالزواج ليس حرب بين الطرفين  ومن تكون له السيطرة علي الاخر فالزواج حبا ومودة وتراحم والرجل يكون سندا واقياً لها ومأمناً لها وداعماً ومشجعا لاحلامها وطموحاتها

هو ذلك الرجل الذي يستحق لقب رجل

فالرجولة لها ضريبتها ..وعليك   ان تدفعها

كن ذلك الرجل الذي تفخر بها دوماً

كن ذلك الرجل الذي تعزز ثقتها بنفسها ولاهذا الرجل الذي يريد كسرها لاستمتاع بضعفها

كن ذلك الرجل الذي تكون معه مستغنية عن الكون كله

 ولاهذا الرجل الذي تسبب لها أزمات وانتكاسات

كن ذلك الرجل الذي تفرح بوجوده معها

ولاهذا الرجل الذي  يكون سبباً لحزنها واختراق الدمع عينها

كن رجلا لها ولاتكن رجلا عليها

فاذا  أردت ان تكسب أمراة  كن رجل لها وليس رجل عليها

واذا كان هذا الامر صعب عليك ...فأتركها لمن هو أجدر منك  بها

انْ لــمْ تـــســتــطـِــعْ احــْــتـــرام المـــــرأة ، فــدعــها لــمــن هــــو أرجـَــل مـِــنـْــك فاذا احببت فتاة وانت تعلم انها لن تكون لك فاحتفظ بحبك في قلبك حتى لا تجعلها تعاني وقت الفراق

 

 

التعليقات