ايجى ميديا

الأحد , 12 يوليو 2020
اتحاد الكرة: شرط واحد يجعلنا طرفاً في أزمة "فيديو" مرتضىفترة لجيل الوسط في الخريطة الجديدة لإذاعة الأغانيالاهلي ينتظر رد هيدرسفيلد علي عرض رمضان تعرف عليهميادة علي - تكتب - في حضرة حببتيطاهر يُتمم 130 مليون جنيه دفعها الأهلي للسيطرة على مستقبل الهجوم طاهرطاهر محمد طاهر معيسي يرفض التخلي عن برنامجه علي قناة الحرةمحمد هاني يعيد انتاج مقدمي البرامج علي شااشة القاهرة والناسالشرط الجزائي وشروط اون ازمة لمدحت شلبيالجبلاية - بامبو لم يجري مسحة كورونا وامام تخلف عنهاالجبلاية - الموافقات الامنيةوتحديدملعب اسوان هما من يحدد موعد اظهار جدول الدورالجبلاية تعلن الاسبوع القادم عن تعديلات نظام المسابقةطارق رمضان يكتب - ادارة التسويق بالجبلاية انتي بتسوقي ايه ؟حسين زين يؤدي اليمين القانونية رئيسا للهيئة الوطنية للإعلام أمام مجلس النوابالعطار - ليس مطروحا تخفيض راتب شوقي غرييب وحسام البدريوزير الرياضة يتحمل اقامة فريق اسوان في القاهرة تعرف علي السبببفيلم وثائقى يستعرض قصة حياة "عم حارس" فى حب الأهلي.عدم دخول اللاعببين لغرفة الملابس ومنع الاحتفال بالاهداف اشياء لن تراها في الدوري العامبعد تكرار عرضة علي الفضائيات اخطاء فيلم اكس لارجالزمالك يحصل على توقيع اللاعبين على استمارة تنازل عن 50% من المستحقاتالليثي يستقيل من النهار ويقاضي الكحكي بسبب راتبه

شيماء أحمد متولي كن رجلا لها وليس عليها

- كتب   -  
شيماء أحمد متولي   كن رجلا لها وليس عليها
شيماء أحمد متولي كن رجلا لها وليس عليها

 شيماء أحمد متولي 
كن رجلا لها وليس عليها 
متى ماكنت رجلا تكن لك امرأه!!                          متى ماكنت ذكرا تكن لك انثى!!
متى ماكنت ملكا تكن لك اميره!!                          متى ماكنت عاشق تكن لك متيمه!!
متى ماكنت محبا لها بحراره تكن لك حضنا دافيا!!
فلا تكون لا شيء وتريدها تكون كل شيء؟؟
كن رجلا لها وليس رجلا عليها فالانثي تحتاج الي الصدق والصراحة فالتعامل بكل المقاييس لاننا نحن ليس في زمن سي السيد وامينة  ولا نحن في زمن السيطرة ، لذلك يجب احترام الانثي لشخصها ولعقلها ولذتها وعدم الاستهوان بيها وبمشاعرها وقلبها فالمراة  هي الام والزوجه والاخت والابنه  .
فالانثي هي  الرقة والحنان والعطف والامان فعندما تحب فلابد ان تحب بعقلها وقلبها وكل احسيسها فهي تحب لمن ايقظ فيها مشاعرها الجميلة وتعامل معاها بذكاء وتقرب لها بالشكل الصحيح لكل عقل امراءة  ، لان المراءة تميل للشخص الذي تحس معه بالامان والحنان والاهتمام لشخصها وعقلها وقلبها وليس لجسدها .
المراءة تميل للراجل الذي يغنيها عن العالم فهي تعتبره العالم الخاص بيها ،
فهل يجوز بعد كل ذلك ينظر الرجل للمراة او الانثي بانها لا شيء مع ان قال النبي 
ﷺ: ( استوصوا بالنساء خيراً)  رواه الشيخان في الصحيح .
كما قيل بان وراء كل رجل عظيم امرأة تقول له ، اي ان كل راجل ناجح تكون وراه امراءة تشجعه وتحفزة علي طموحاته ونجاحه ، كما تكون له سند وضهر، بعد كل ذلك تكون لها رجل وليس عليها .
فالرجولة كما   يٌقال   فعل قبل القول ، والرجولة  أن تكون  لها  الاب عند أحتياجها للأمان والحنان والسلام  الداخلي، وان   تكون الزوج الحامي والسند والمحب والعاشق
و  أن  تكون الصديق لها ان تدعمها  ان تسمعها  ان يكون رائيها مهم لك  ورائيك لها مهم  بالاقناع والاستماع وان تتخلي عن بعض العادات البالية في مجتمعنا الشرقي التي تقلل من شأن المرأة  لمجرد فقط ان ينتصر داخل الرجل حب السيطرة  ليس لشئ الا لاستمتاع  بدور  "الرجل الذي يٌطاع  بلا نقاشً اواستماع "....
فمخطئ من يظن ان عندما يلعب دور الرجل المتصلب الرأي  فأن بذلك ستكون له زوجته رهن أشارته
ولكن محظوظ من بني بينه وبين زوجته جسراً من المحبة والتراحم والتفاهم   وان تقوم علاقتهما علي الاستماع والاقناع
فالزواج ليس حرب بين الطرفين  ومن تكون له السيطرة علي الاخر فالزواج حبا ومودة وتراحم والرجل يكون سندا واقياً لها ومأمناً لها وداعماً ومشجعا لاحلامها وطموحاتها
هو ذلك الرجل الذي يستحق لقب رجل
فالرجولة لها ضريبتها ..وعليك   ان تدفعها
كن ذلك الرجل الذي تفخر بها دوماً
كن ذلك الرجل الذي تعزز ثقتها بنفسها ولاهذا الرجل الذي يريد كسرها لاستمتاع بضعفها
كن ذلك الرجل الذي تكون معه مستغنية عن الكون كله
 ولاهذا الرجل الذي تسبب لها أزمات وانتكاسات
كن ذلك الرجل الذي تفرح بوجوده معها
ولاهذا الرجل الذي  يكون سبباً لحزنها واختراق الدمع عينها
كن رجلا لها ولاتكن رجلا عليها
فاذا  أردت ان تكسب أمراة  كن رجل لها وليس رجل عليها
واذا كان هذا الامر صعب عليك ...فأتركها لمن هو أجدر منك  بها
انْ لــمْ تـــســتــطـِــعْ احــْــتـــرام المـــــرأة ، فــدعــها لــمــن هــــو أرجـَــل مـِــنـْــك فاذا احببت فتاة وانت تعلم انها لن تكون لك فاحتفظ بحبك في قلبك حتى لا تجعلها تعاني وقت الفراق
 

 

 

متى ماكنت رجلا تكن لك امرأه!!                          متى ماكنت ذكرا تكن لك انثى!!

 

متى ماكنت ملكا تكن لك اميره!!                          متى ماكنت عاشق تكن لك متيمه!!

 

متى ماكنت محبا لها بحراره تكن لك حضنا دافيا!!

 

فلا تكون لا شيء وتريدها تكون كل شيء؟؟

 

كن رجلا لها وليس رجلا عليها فالانثي تحتاج الي الصدق والصراحة فالتعامل بكل المقاييس لاننا نحن ليس في زمن سي السيد وامينة  ولا نحن في زمن السيطرة ، لذلك يجب احترام الانثي لشخصها ولعقلها ولذتها وعدم الاستهوان بيها وبمشاعرها وقلبها فالمراة  هي الام والزوجه والاخت والابنه  .

فالانثي هي  الرقة والحنان والعطف والامان فعندما تحب فلابد ان تحب بعقلها وقلبها وكل احسيسها فهي تحب لمن ايقظ فيها مشاعرها الجميلة وتعامل معاها بذكاء وتقرب لها بالشكل الصحيح لكل عقل امراءة  ، لان المراءة تميل للشخص الذي تحس معه بالامان والحنان والاهتمام لشخصها وعقلها وقلبها وليس لجسدها .

المراءة تميل للراجل الذي يغنيها عن العالم فهي تعتبره العالم الخاص بيها ،

فهل يجوز بعد كل ذلك ينظر الرجل للمراة او الانثي بانها لا شيء مع ان قال النبي 

ﷺ: ( استوصوا بالنساء خيراً)  رواه الشيخان في الصحيح .

كما قيل بان وراء كل رجل عظيم امرأة تقول له ، اي ان كل راجل ناجح تكون وراه امراءة تشجعه وتحفزة علي طموحاته ونجاحه ، كما تكون له سند وضهر، بعد كل ذلك تكون لها رجل وليس عليها .

 

 

 

فالرجولة كما   يٌقال   فعل قبل القول ، والرجولة  أن تكون  لها  الاب عند أحتياجها للأمان والحنان والسلام  الداخلي، وان   تكون الزوج الحامي والسند والمحب والعاشق

و  أن  تكون الصديق لها ان تدعمها  ان تسمعها  ان يكون رائيها مهم لك  ورائيك لها مهم  بالاقناع والاستماع وان تتخلي عن بعض العادات البالية في مجتمعنا الشرقي التي تقلل من شأن المرأة  لمجرد فقط ان ينتصر داخل الرجل حب السيطرة  ليس لشئ الا لاستمتاع  بدور  "الرجل الذي يٌطاع  بلا نقاشً اواستماع "....

فمخطئ من يظن ان عندما يلعب دور الرجل المتصلب الرأي  فأن بذلك ستكون له زوجته رهن أشارته

ولكن محظوظ من بني بينه وبين زوجته جسراً من المحبة والتراحم والتفاهم   وان تقوم علاقتهما علي الاستماع والاقناع

فالزواج ليس حرب بين الطرفين  ومن تكون له السيطرة علي الاخر فالزواج حبا ومودة وتراحم والرجل يكون سندا واقياً لها ومأمناً لها وداعماً ومشجعا لاحلامها وطموحاتها

هو ذلك الرجل الذي يستحق لقب رجل

فالرجولة لها ضريبتها ..وعليك   ان تدفعها

كن ذلك الرجل الذي تفخر بها دوماً

كن ذلك الرجل الذي تعزز ثقتها بنفسها ولاهذا الرجل الذي يريد كسرها لاستمتاع بضعفها

كن ذلك الرجل الذي تكون معه مستغنية عن الكون كله

 ولاهذا الرجل الذي تسبب لها أزمات وانتكاسات

كن ذلك الرجل الذي تفرح بوجوده معها

ولاهذا الرجل الذي  يكون سبباً لحزنها واختراق الدمع عينها

كن رجلا لها ولاتكن رجلا عليها

فاذا  أردت ان تكسب أمراة  كن رجل لها وليس رجل عليها

واذا كان هذا الامر صعب عليك ...فأتركها لمن هو أجدر منك  بها

انْ لــمْ تـــســتــطـِــعْ احــْــتـــرام المـــــرأة ، فــدعــها لــمــن هــــو أرجـَــل مـِــنـْــك فاذا احببت فتاة وانت تعلم انها لن تكون لك فاحتفظ بحبك في قلبك حتى لا تجعلها تعاني وقت الفراق

 

 

التعليقات