مقالات > طارق رمضان يكتب - فشل المدربين في التصدي لعرضيات واختراق العمق

كتب إدارة التحرير
22 يناير 2020 1:04 م
-

طارق رمضان يكتب - فشل المدربين في التصدي لعرضيات واختراق العمق

نقلا من جريدة الموجز 
لافرق بين مدير فني يحصل علي مليون جنيها في الشهر ومدير فني يحصل علي 200 الف في الشهر فكلاهما واحد في الفكر وفي التخطيط وفي محاولة - نقش افكار الغير - فلم ياتي الينا مدير فنيا الا وقال لنا انا من سيهديكم الي البطولات وةالي صنع التاريخ والاحلام وانا من في يدة القرار انا من ساصنع لكم ناديا كبير اومنتخبا قادرا قاهرة لاينطفئ له نار ولا يتدل له جار انا المهدي ابن المهدي وفي يدة اصلاح الكرة وفي يدة مفاتيح البطولات والنزول بالاعمارلم ياتي الينا مدير فني الا وبشرنا باصلاح الاخطاء واعادة انظر في كواليتي اللاعبين وطريقة اللعب وسانشر طرق اخري تبهركم وتجعلكم تهتفون عاش المدير الفني عاش لم ياتي الينا مدير فني الا ووضع قدما عليقدم وفرض شروطة واحضر رجالة ونشر افكارة ونحن خاضعون نفكرفي البطولات والكؤس المرفوعة والفريق يدخل المباراة تلو المباراة ليطحن الفرق الاخري وينتزع الاهات وينتزع الانتصارات ونري خطط جديدة وشكل جديد وكواليتي جديد وتمر الايام والمهدي يقول لنا انتظروا فلابد من اتجانس انتظروا فلم توليت فريق مهترئ مهلل وانا اصنع لكم فريقا جديدا شابا قويا قادرا قاهرا وننظر وننتظر ولا جديد ؟
الغريب ان المدير الفني سواء امصري او الاجنبي يعمل في مصر تقف امامه جملة تكتيكية واحدة وان اختلفت الطرق معه فهو يقف عاجزا امام العرضيات سواء متحركة او ثابتة والاختراق بين مدافعي الارتكاز  وكلاهما مشكلة دفاعبة مزمنة في الفرق المصرية وحتي منتخب مصر الوطنيفشل جميع المدربين في معالجة المشكة عليك فقط ان تراجع الهدف الثاني  في مرمي مصر من عرضية تصل للاعب ابو بكر الدييقوم بتمرير الكرة من فوق علي جبر ثم يحرزها في مرمي الحضري ولم ينجح كوبر في معالجة اللعبة الخطرة طوال مسيرتة في منتخب مصر وراجع هدف السعودية الثاني في مرمي مصرفي كاس العالم بروسيا والاختراق والتمرير ثم الهدف في مرمي الحضري ايضا ولن احصي لك العديد من الاهداف التي اتت من عرضيات من وقت برادلي وحتي كوبر وصولا لاجيري وحتي مستر حسام البدري لم يستطيع معالجة نفس الاخطاءفي التمركز اثناء العرضيات او التصدي للكرة البينية التييتم تمريرها بين لاعبي ارتكاز الدفاع للاعب المندفع بينهما ليصبح منفردا بالمرمي وهو وحظة انا ان يستطيع ان يحرز هدفا او يقوم باضاعة الكرة لكن المهم عليك ان تحسب كام مرة تم اختراق الدفاع من العمق وكم مرة تم اختراق الدفاع بالعرضيات المتقفنة التيتشكل خطورة علي مرمي الفريق او مرمي المنتخب لدرجة اوصلت المصريين الي الدعاءفي كل مرة يلعب فيها المنافس كرة عرضية وعليك فقط ان تراجع مباراة اورجواي في كاس العالم او مباراة روسيا التي كانت التسديدات فيها عامل حاسم راجع الهدف الاول لروسيا لتعرف كيف استخدم التسديد من عرضية متحركة لتصل الي احمد فتحي ليضعها هدفا فالعرضية كانت قاتلة ثم عرضية قصيرة لتحرز الهدف الثاني ثم استلام داخل المنطقة بين ارتكاز الدفاع ثم الهدف الثالث ثم جاءت مباراة كينيا ارسمية في تصفيات الامم الافريقية القادمة في الكاميرون لنتهي بالتعادل بهدف لكل فريق لكن عليك ان تراجع هجدف كينيا لتعرف كيف فشل البدري في اصلاح التمركز الدفاعي او الاختراق من العمق بين ارتكاز الدفاع
ولن اعدد لك كم المباريات اوكم الاختراقات التي تحدث في المنتخب او حتي في الاهلي او الزمالك لقلبي الدفاع او حتي في العرضيات من ناحية اليمين او الشمال خاصة ان المدافعين لايقومون بالضغط المباشر علي المنافس حامل الكرة نحن نتحدث عن جملةواحدة فقط فشل في تغييرها العديد من المديرين الفنين ويحصلون علي ملايين الجنيهات سنويا اوالاف الدورلات في حالةكونة اجنبيا وعليك فقط ان تراجع المباريات وان تلاحظ كيفية تكرار الاختراقات او العرضيات القاتلة في منطقة دفاع المنتخب اونادي الاهلي والزمالك اكبر الاندية المصرية والتي تعد القوام الرئيسي للمنتخب المصري  فكيف لمدير فني يعمل مع المنتخب ويعمل مع الاندية ويحضر مباريات ويدون ملاحظات ومعة فريق كامل من المدربين يكتبون ويحضرون واكيد لديهم المعرفة الكاملة باللاعب المصري وفكرة واسلوبة وساعات توهانه اوعدم تركيزة وكيفية القضاءعلي لعبة مثل تلك اللعبة وتدريبة علي كيف يتمركز بشكل صحيح حتي كيف يصعد لاعلي في الوقت المناسب ليحصل علي الكرة كيف تتم التغطية العكسية وغيرها نحن نتحدث فقط عن لعبة واحدة فشل فيها مديرين فننين للمنتخب وايضا للاندية في علاجها حتي تلك اللحظة فكيف لو تحدثنا عن نقاط اخري وكيف يحصل علي ملايين الجنيهات وهو فاشلفي تغيير لعبة واحدةوسنتابع الككلام عن الكثير من اللعبات التي فشل فيها مديرين فننين في اصلاحها


اصدقاؤك يفضلون