مقالات > سعد عباس - والله وخزلونا الرجالة

كتب إدارة التحرير
13 يوليو 2019 12:58 م
-

سعد عباس - والله وخزلونا الرجالة

 بقلم سعد عباس الخبير الامنى والاعلامى
والله وخزلونا الرجالة كلمات استعرتها من الاغنية الوطنية الشهيرة للمطرب حمادة هلال تعالوا نشوف حمادة هلال غنى اية قال ولا وعملوها الرجالة ورفعوا راس مصر بلدنا ووقفوا وقفة رجالة مبروك لمصر ولولادها كلمات سمعناها كتير لماكان فية رجالة سمعناها مع الكابتن حسن شحاتة اكتر من مرة سمعناها مع كوبر بعد هدف صلاح الذى تأهلنا به لكأس العالم فى روسيا بعد غياب اكتر من عشرين سنة اذلنا فيهم مجدى عبد الغنى بالجول الشهير واللى جابة من ضربة حظ بس صراحة عاش علية نص عمرة واعتقد انة والله اعلم كان يتمنى ان لانصل ليكمل علينا بقية عمرنا معايرة وذلا بهذا الجون اللى بسببة صال وجال عمنا مجدى فى علم الادارة والتعليق والتحليل واصبح عضوا بارزا فى اتحاد الكورة ولكن خاب ظن عمنا مجدى لما صلاح جابلنا جون غطى بية على جون عمنا مجدى بس بصراحة مجدى مزعلش لان توابع واثار جولة جابت ثمارها فى العشرين سنة السابقة واصبح عمنا مجدى من اهم رجالات الرياضة فى مصر وبصراحة انا على المستوى الشخصى بحبة وبحب ذكاؤة المهنى عشان كدا مقدرش افتكرلة الا موضوع الجون فعين المحب خداعة مرت هذة الذكريات على عقلى وانا ارى لدغة جنوب افريقيا فى مرمى الشناوى فى الدقائق الاخيرة للمبارة وكنت وانا اشاهد المباراة مشفقا على السادة المجهزين اغنية حمادة هلال ولا وعملوها الرجالة بعد ان لدغنا لاعبا مغمورا من جنوب افريقيا اول مرة يلعب فى حياتة ولسة جاى من عزاء اخوة

خرجنا من الباب الخلفى للبطولة منكسين الراس واختفت اغنية ولا وعملوها الرجالة وصمت الراى العام كمدا وهو يرى ويسمع بلاوى واتهامات ان صحت تبقى مصيبة كبيرة وسافر اجيرى بسرعة البرق متنكرا من الباب الخلفى للمطار وخرج علينا اشاوس اتحاد الكورة بالفضائيات وكان شيئا لم يحدث فهم اناس متدربون على تجاوز المصايب الكروية ويلعبون على جينات الشعب المصرى اللى نسى ماحدث منهم فى كاس العالم وايضا هدأت عاصفة الغضب والاستنكار بعد انقسام للشارع المصرى بين رأايين الاول يراهن على عدم التدخل الحكومى والثانى يراهن على انة لاحساب واهى هوجة وهتعدى بل وصلت الجرأة ببعض اعضاء الاتحاد السابق يعدون انفسهم للمشاركة فى الانتخابات القادمة والله ماهذا بغريب وهينجحوا مش عشان هما اللى مفيش زييهم لا لانهم من يحملون مفاتيح ابواب المصالح الدولية والافريقية والمحلية وفى النهاية هل هناك امل فى تغيير هذة المنظومة من وجهة نظرى اشك طالما انة لاحساب وسبق ان قلت فى مقال سابق من امن العقاب اساء الادب ومازلت عند رااى والله المستعان

 


اصدقاؤك يفضلون