تلفزيون وفضائيات > طارق رمضان يكتب - اتفاق ضمني بين مخرجي الماتشات علي اخفاء لقطات عن المشاهدين

كتب إدارة التحرير
26 أبريل 2018 12:55 م
-

طارق رمضان يكتب - اتفاق ضمني بين مخرجي الماتشات علي اخفاء لقطات  عن المشاهدين

 

 

 

كنت الي وقت قليل اشيد بالمخرج الدي يعيد لقطات مهمة اثناء توقف الكرة في الملعب فاعتبرهدا نوع من المهنية والمصداقية بين المخرج وجمهورة

 

 

 

 

لكن لاحظت ان هناك اعادات تتم للقطات ليست مهمة في اثناء حدوث واقعة ما في الملعب والدي جعلني اتابع واتاكد ان هناك شيئ ما يحدث  يرغب المخرجين في اخفاؤه عن العيون سواء الجمهور او حتي لجان المسابقات والتحكيم فليس من المنطق ان مدير فني يتحدث لحكم بطريقة ليست لائقة  ويتم قطع المشهد عنه لاعادة لقطة ليست لها اهمية ومن غير المنطق ان لاعب يقوم بالتشويح في وجهة الحكم او يقوم بالتلويح له او سبة او الوقوف امامه والحديث بصوت مرتفع ويقوم المخرج بابعاد الكاميرا عنه الي مكان اخر

 

او يقوم باعادة لقطة ليست لها معني  ؛او يقوم مثلا باخفاء اعتداء قوي من لاعب اد\ي الي اصابة لاعب بجرح في الركبة مثلا من اجل حماية اللاعب الدي اعتدي عليه - راجع مباراة الزمالك والاسيوطي الاخيرة -  او لاعب قام بتوجية ضربة خكافية - لكميه يعني اوبوكس - في صدر لاعب لكن المخرج رفض اظهار اللعبة حتي لاتسطيع لجنة الحكام مثلا ان تحاسب اللاعب بالشريط التليفزيوني الرسمي في حالة عدم كتابة الحكم في تقريرة الواقعة وبالتالي لايوجد دليل واحد علي ان اللاعب ارتكب الواقعة وحتي لجنة الحكام لاتستطيع ان تحاسب الحكم مثلا علي واقعة ما 

 

؛ المصادر قالي لي ان مخرجي البرامج الرياضية المكلفين بإخراج مباريات كرة القدم في الدوري المصري اتفقوا فيما بينهم على عدم إظهار أي لقطات في المباريات التي تسبق قمة الأهلي والزمالك في اي وقت وخاصة اللقطات التي تضم اعتراضات اللاعبين أو المديرين الفنيين أو الإداريين على عناصر التحكيم في الملعب.

 

وفي حالة إظهار لقطة بدون قصد لحدوثها في الملعب مباشرة لا تتم إعادتها مرة أخرى أو التركيز عليها في الاعادات او حتي تسجيلها حتي لايتم مناقشتها في الاستديوهات التحليلية - لقطة وعدت يعني -.

 

 

حدث هذِا مع طارق يحيي المدير الفني لبتروجت عندما اعترض علي الحكم محمد فاروق فقام المخرج بإظهار لقطة واحدة للاعتراض ولم يكمل اللقطات وقام بإعادة لقطات من المباراة حتى انتهت حالة الشد والجذب بين المدير الفني والحكم.

 


كما قام بإعادة أكثر من لقطة في أثناء إصابات للاعبين من الفريقين تظهر حالات الاعتراضات الحادة من اللاعبين على حكم المباراة، وفي مباراة الزمالك والأسيوطي استخدم المخرج هشام عبد الودود نفس المنهج في منع لقطات حادة وتظهر أي اعتراض علي الحكام بشكل واضح.

 

 

وقالت المصادر إن الهدف هو عدم إثارة الجمهور ضد الحكام المصريين قبل تكليفهم بتحكيم القمة بين الاهلي والزمالك  وعدم إظهار لقطات تجعل الجمهور لا يثق في الحكم خاصة أن كم الاعتراضات في الملعب كثيرة وغير لائقة في التعامل مع الحكام وأن اللاعبين يعترضون بشكل غير لائق لدرجة انه يوجهون ألفاظا حادة للحكم.


وقالت مصادر أخرى إن اتفاق المخرجين مع بعضهم ضمني وغير رسمي ولا يجب تنفيده  وعلي قيادات التليفزيون محاسبة المخرج الدي يقوم بحماية اللاعبين علي حساب المشاهدين واخفاء لقطاء او احداث في الملعب متعلقة بالمباراة  فالمعايير العالمية في التصوير التليفزيوني يقول ان مايحدث في الملعب ملك المشاهد اما لقطات المدرجات والاعادات فلها قوانين تحكمها اما مايحدث خارج المستطيل الاخضر لفلاجب ان يظهر الا رد فعل الجماهير فقط واخفاء لقطات عن المشاهد غير مهني، وفيه حماية كبيرة منهم للاعبين، باعتبار أن لقطة التليفزيون الرسمي دليل علي العقاب ولا يجب العبث به او إخفاؤه عن الكاميرا.

فمعنى عدم إظهار اللقطات التي تتسبب في ضربات حره أو تظهر كيف تصرف الحكم فيها تمنع لجنة الحكام من تقييم الحكم ولجنة المسابقات من معاقبة لاعب تجاوز في حق الحكم ولم يأت ذِكره في تقرير الحكم وهو ما يعني حماية اللاعب من توقيع عقوبة عليه، وهو ما حدث مع الكولومبي كالديرون لاعب الإسماعيلي الذي لم يعاقب بسبب لقطة تم إخفاؤها عن الكاميرات وغيرهم كثيرون من اللاعبين الذين لم يتم عقابهم بسبب عدم إظهار اللقطة.


اصدقاؤك يفضلون