تلفزيون وفضائيات > طارق رمضان يكتب - خطط اليعقوبي في بقاء رؤساء قطاعات ماسبيرو

كتب إدارة التحرير
29 نوفمبر 2017 11:49 ص
-

طارق رمضان يكتب -  خطط اليعقوبي في بقاء رؤساء قطاعات ماسبيرو

 
ليس مصير رؤساء القطاعات فقط الذي سيتم وضع معايير محدده لاختيارهم او حتي يستمرون في مواقعهم لمن حالفك الحظ في البقاء في اول العام القادم فمصيرهم الان اصبح في يد مجلس ادارة الوطنية للإعلام طبقا لقانون الهيئة  وطبقا للمعايير التي سيكون أهمها السيرة الذاتية لكل رئيس قطاع وايضاً الرؤية التي سيقدمها في خطة واضحة تقدم للمجلس لكي يختار من يستمر ومن لايستمر
رغم عدم وضوح الرؤية لكيفية الاختيار هل سيكون بالتصويت بين أعضاء المجلس  ام سيكون الاختيار طبقا لهذه الروية والخطة وإمكانية تنفيذها علي ارض الواقع  وليست الخطة او الرؤية فقط إنما سيكون القدرة علي التنفيذ والقدرة الواضحة علي الابتكار والتخطيط والمعرفة الجيدة بالشاشة ووضع خطط برامجية واضحة لاتعتمد علي مايقال عنه في ماسبيرو -رص البرامج- او تشابها الأفكار  والبرامج فالملاحظ علي شاشات القطاعات المختلفة الان وجود برامج تتشابه في الفكرة وفي الشكل وفي المضمون وبنظرة واضحة علي خريطة البرامج في الأقاليم فقط
تكتشف ان عدد ثمانية قنوات هي نفس البرامج نفس الضيوف نفس الكلام نفس المناقشات ونفس التوقيت تقريبا علي جميع القنوات ولايوجد شخصية لأية قناة الا القناة الثالثة تقريبا التي تحاول الخروج من الموقف وتحاول التجديد تحت قيادة محمد هلال والنائب عبد العزيز عبد الفتاح فرغم ان معظم برامجها تخضع لما يسمي برامج حوارية الا انه يحاول اضافة برامج جديدة وايضاً تجديد الفواصل التي بين البرامج وغيرها من أدوات التجديد التي تحاول القناة إضافتها رغم ضعف الإمكانيات المتاحة لها ولايوجد استراتيجية واضحة لقطاع الأقاليم حتي الان ولايعرفون احد في القطاع دورة الحقيقي المفترض ان يقوم له رغم التصريحات المتكررة من رئيس القطاع نائلة فاروق التي تحاول ان تتخلص فقط من الأخطاء الذي يقع فيها رؤساء القنوات كل فترة وهي اخطاء متكررة وتقع بنفس الشكل ولا تحاول ان تضع هي خطط برامجية واضحة لكل قناة حتي تتخلص من ضعف واضح لقدرة كل رئيس قناة علي ان يضع شخصية بقناته وان يوضح دور القناة في الإقليم الذي تابعة او دورها في خدمة القديم الذي تعمل به فارتدت القنوات الإقليمية لدورها وابتعد عنها المشاهدين فمن غير المنطق والمعقول ان تعرض القنوات الإقليمية في برامجها أغاني اجنبية او تعرض ما تعرضه القناة الأولي والثانيه من برامج وأغاني او تضع خطط قريبة الشبه من القنوات الفضاءئية الخاصة التي تصل الي الإقليم وأصبحت منافسة قوية له ميه البرامج في الأقاليم نسخة واحدة يتغير فيها المذيع فقط ويتغير اسم البرنامج وحتي مستوي المذيعين والمذيعات يحتاج الي تغيير شامل فالقنوات الإقليمية لم تجدد في مذيعيها منذ فترة طويلة وحتي من اختارتهم اخيرا لم تعطهم الفترة الكافيه للتدريب او العمل فترة قبل ان تدفع بهم الي الشاشة منا يظهرهم ضعاف جدا في التواجد علي الشاشات  ويشعرون بالانبهار والخوف احيانا من الضيوف لعدم وجود ثقافات لديهم في ادارة الحوار مع الضيوف كما ان ديكورات البرامج تحتاج الي رؤيه خاصة باعتبار ان الديكور يعبر عن شخصية البرنامج لكن الديكورات في الأقاليم قائمة علي الوحدة الواحدة فديكورات جميع القنوات متشابه مع غيره ولا يوجد ديكور واخد يعبر عن شخصية البرنامج 
وهو نفس الحال في قطاع المتخصصة حيث يبذل اسامة البهنسي رئيس القطاع جهدا واضحا في محاولات التغيير والتطوير لكن قدرات بعض روساء القنوات لديه محدودة وغير واضحة فقناة النيل للدراما رغم قدرة رئيستها علي التغيير الا انها لاتستطيع ان تقدم التغير المفروض حتي في تلك الأشياء البسيطة مثل التنويهات فهل يصدق احد ان تنويه برنامج فلاش اصبح عدد سنواته تسع سنوات وتغيرت ملامح الفنانين فيه كثيرا ولم يتم تحديده حتي الان رغم مرور السنوات عليه ولو شاهده فنان واحد من الذين يظهرون في التنويه لشعر بالغضب حتي تنويه برنامج مساء الفن الذي يعيد ويكرر في ضيوفة اصبح قديما ايضا حيث استعان المخرج بلقطات من برنامج اخر كان يظهر فيه الهام شاهين ولطيفة وغيرهم منذ اكثر من عشرين عاما علي الأقل وهو برنامج عن الدراما ايضا ومع ذلك هو يظهر الان في برنامج مساء الفن الذي لم يؤثر في نسبة مشاهدة القناة او حتي يتحدث عنه احد ويعمل احد مقدمة مراسلا لقناه اخبارية عربيه بعد الظهر وتاتي باقيه القنوات في ظل هذا الاهمال من بعض رؤساءها في ايضا قائمة القنوات التي ستخضع للتقييم في الفترات القادمة اما لضمها الي بعضها او التغيير التام فيها بتحويلها الي قناة اخري مثل قناة العائلة التي ستتحول الي قناة أطفال او الغاؤها تماما وكذلك القناة الثقافية التي لم تؤثر في المشهد الثقافي حتي الان رغم مالها من كفاءات يجب الاستعانة بهم في القنوات الآخري
ونفس الامر في قطاع التليفزيون رغم محاولات مجدي لاشين رئيس القطاع في اجراء تغيرات شاملة في القنوات الا ان القنوات مازالت تحتاج الي الكثير من الجهود لكي تنفصل عن بعضها وتصبح كل قناة لها شخصيتها المستقلة عن الآخري ونوعيات البرامج التي لاتكون نسخة من البرامج الآخري وتحتاج الي مذيعين ومذيعات جدد لديهم القدرة علي التغيير والابتكار مع الكفاءات الموجودة بها ويجب اعادة النظر في اكثر من ١٠٠ برنامج يعرضون علي ثلاثة شاشات هي الأولي والثانيه والمصرية فرغم هذا ألكم من البرامج علي القنوات لم يقدم التليفزيون بجميع قطاعاته مذيعا واحدا قادرًا علي تقديم برنامج توك شو فاستعان بمذيعين من الخارج ليظهر ابراهيم حجازي مقدما برنامجه في دائرة الضوء لمدة ساعتين علي الشاشة مع إعادات متكررة وبث علي اذاعة الشرق الاوسطليحقق دخلا اعلانيا ما بين خمسة الي عشرة ملايين جنيها حتي الان حسب مصادر في صوت القاهرة وايضاً بعود خيري رمضان ليقدم برنامجا اخر علي شاشة الأولي والمصرية من الساعة العاشرة مساءا وبنفس الزخم الاعلاني الذي سيعمل عليه التسويق في صوت القاهرة ولن يكون خيري رمضان هو الوحيد الذي سيتم الاستعانة بهم م الخارج ليعوض مذيعي ومذيعات التليفزيون المصري بجميع قطاعاته رغم وجود مذيعين ومذيعات يستحق نفس الفرص بعيدا عن المجاملات او الواسطة التي اصبحت تحكم الاختيارات في البرامج الجديدة او الذين يتم الاستعانة بهم في الفترات التي تتم في الاذاعة المصرية حاليا التي تحاول فيها نادية مبروك رئيسة القطاع ان تجدد. في مضمون الشبكات رغم ان رؤساء الشبكات لايقدمون أية مجهودات للتطوير فجميع الشبكات اصبحت شخصية واحدة وأصبحت التنويهات بصيغة واحدة وافتقدت الاذاعة للأصوات المميزة التي كانت تميز بها الاذاعة دائماً حتي عندما استعانت بشباب من خارجها كانوا جميعا من أبناء العاملين بها ليس لديهم الشخصية ولا التدريب ولا القدرة علي الأداء امام الميكرفون مما تسبب في أزمات كثيرة في البث علي الهواء بسبب المجاملات اصبح مصير روساء القطاعات مرهونا بأنفسهم حاليا ومستقبلا وفي يد أنفسهم امام الوطنية للإعلام

اصدقاؤك يفضلون