تلفزيون وفضائيات > طارق رمضان يكتب -- - ديمقراطية الرئيس واستفزاز مذيعة منتدي الشباب

كتب إدارة التحرير
6 نوفمبر 2017 4:56 م
-

طارق رمضان يكتب -- - ديمقراطية الرئيس واستفزاز مذيعة منتدي الشباب

عنوان المنتدي العالمي للشباب - نحن نحتاج الي الحوار - وقمة الديمقراطية هي فن ادارة الحوار والقدرة علي استيعاب الشباب الذي احيانا يكون متهورا او مندفعا او يري في نفسة انه لايوجد مثلة او انه عبقري عصره او انةمن الذكاء في ادارة الحوارات الا تعطي عدوك الفرصة في ان يحصل منك علي هفوة او غلطة او تتصنع شيئا ما وماحدث في حوار المذيعة التي ادارت الجلسة الافتتاحية في اليوم الثاني لمنتدي  الشباب بشرم الشيخ يجعلها غير قادرة علي فنون ادارة الجلسات العامة والمنتديات الكبري التي تحتاج الي خبرات والي ثبات انفعالي والي شخصية قوية لديها القدرة علي ادارة الحوار والتصرف امام الاحداث الطارئة والرغبات في الظهور وان تتمتع بقدرة علي التصرف في اطار المحتوي الذي تقدمة في الجلسة وان تترجم شعار المنتدي ترجمة صحيحة وان تنسي انها مذيعة برنامج - تشخط وتنطر وتتصرف بديكتاورية مع افراد برنامجها وان تفرق بين الاستديو والجلسات العامة وان تتعلم من اخطائها وان تطور ادائها لكي تستطيع ان تدير جلسة عامة في منتدي يراه العالم كلة ويراقبةويتربص به وينتظر فرصة او لقطة مثل هده اللقطة لكي يتحدث عنها او يتناولها خاصة ان مخرج الجلسة قام برصد رد فعل الحضور في لقطة ثابتة لفتاة ترصد ما قاله الشاب عن رغبتة في الكلام وابداء الراي ووصف نفسة انه زويل الثاني ؟

 

 

 

والحقيقة ان الطلب فيه تسرع وفيه خروج عن النص لكنه في النهاية شاب مندفع متهور يرغب في انتهاز الفرصة ويرغب في الظهور الاعلامي ؛لكن ايضا علي مديرة الجلسة الا تتعسف في استخدام السلطة وان تدير المشهد بحنكة وليس بغضب وليس بعصبية وليس بقسوة؟

 

 

 

 

 

خاصة مع تدخل الشخصية الاهم وهو رئيس الجمهورية الذي طلب من الشاب ان يحضر وان يتحدث وان يقول ما يرغب وفي حالة حديث الرئيس كان يجب علي مديرة الجلسة ان تتمتع بحكمة الصمت او علي الاقل تخرج من الموقف بدكاء شديد وان تعطي للرئيس قدرة وقيمتة وان تؤكد للشاب ان الرئيس طلبة فعليه ان يتقدم لكنها استمرت في الحديث واستمرت في الكلام علي انها لن تسمح بالفوضي او اصحاب الصوت العالي في الحوار وانها تدير الجلسة ؟

 

 

 

 

 

 

 

ورغم ان الرئيس اشار اليها بيدة - هدوء - واشار اليها براسة - هدوء- واستمر في استدعاء الشاب - الا انها استمرت في الكلام ولم تراعي ان في حضور رئيس الجمهورية وعندما يتحدث من الدوق الاجتماعي ومن احترام الشخصية المهمة وان تعطية الفرصة كاملة للحوار وان تلتزم الصمت لفترة حتي لايحدث نوعا من - اللغوشة -علي كلام الرئيس وبعد انتهاء الجلسة وعندما افتتحت الجلسة الثانية وفي حضور الرئيس ايضا لم تراعي مديرة الجلسة ان الرئيس يحضر وانه يسمع وانه قد يتحدث فاكدت انها تفتح الكلام والسؤال للموجودين وليس لاصحاب الصوت العالي في اقصاء واضح واسقاط واضح علي ماحدث في الجزء الاول من الجلسة وانها لم تنسي ماحدث من شاب يرغب ان يتحدث حتي لوتجاوز في الطلب

 

 

 

وحتي عندما اراد الرئيس ان يتحدث او يقول ملاحظة قال لها بكل ادب بعد ادنك ممكن اتكلم - فقالت له - اتفضل ازاي بقي - فرد الرئيس - لا انتي اللي ماسكة الحوار كله فلازم ؟ولو علمت المديعة ان الرئيس يعطيها درسا في فنون ادارة الحوار وانه يقول لها نحن هنا لكي نتحدث لكي نعرف لكي نسمع لكي نتحاور لا لكي نمارس  علي الحضور ارادتنا وقوتنا لصمتت واعتزلت فنون ادارة الحوارات في الجلسات العامة واقتصرت فقط علي البرنامج الدي تقدمة علي الشاشة فهي تمارس قوتها علي مشاهديها وعلي من يعملون معها وليس في منتدي يحضره رئيس الجمهورية ويراه العالم ويعرض علي اكثر من شاشة ويتربص به من يتربص قد تكون هي افضل واروع واشطر مذيعة في الشرق الاوسط لكنها في فنون ادارة الجلسات العامة ليست هكدا وتحتاج الي المزيد من التجارب والمزيدمن المعرفة والمزيد من الثبات الانفعالي فالديكتاورية التي  مارستها علي الشاب تتناقض تماما مع اهداف المؤتمر وهي الحوار والكلام والاستماع للاخر ومع ديمقراطية الرئيس في الحوار


اصدقاؤك يفضلون