تلفزيون وفضائيات > أمجد بليغ: لا توجد "بصمة" وتخفيض المستحقات المالية مجرد شائعات

كتب إدارة التحرير
28 أكتوبر 2017 2:44 م
-

أمجد بليغ: لا توجد "بصمة" وتخفيض المستحقات المالية مجرد شائعات

  • لدينا 300 وظيفة مختلفة فى المبنى وكل رئيس قطاع يحدد ضوابط وساعات العمل
  • لم يتم إلغاء مكافآت نهاية الخدمة كما يشاع.. بل يتم تأجيلها حتى تدبير ميزانيتها

انتشرت الشائعات والأقاويل داخل ماسبيرو خلال الفترة الماضية، منها المتعلق بما يقال عن انخفاض فى المرتبات، وتحديد ساعات معينة للعمل يومياً، وشراء أجهزة للبصمة وغيره.

كذلك ما جعل المشهد مرتبكاً إقامة عدد من العاملين بقطاع الإنتاج فى "لوبى" باب 4 وهو المدخل الرئيسى لماسبيرو، لعدم وجود أماكن لهم فى قطاع الإنتاج وإلزامهم بالحضور للمبنى.. سألنا المهندس أمجد بليغ أمين عام الهيئة الوطنية للإعلام عن كل هذه الملفات وغيرها فى هذا الحوار

بداية.. هل من ضوابط جديدة للحضور والانصراف داخل المبنى كما يتردد؟

وجدنا أن هناك من يقومون بإمضاء الحضور داخل المبنى ثم يخرجون للجلوس على المقاهى، وهذا أحدث سمعة سيئة للمبنى، وهناك من يحصلون على كامل مستحقاتهم دون حضور نهائياً ولا نعرف عنهم شيئاً، فكان الهدف هو عودة الاحترام لماسبيرو والهيئة والمكانة، وكذلك عودة الموظفين ماداموا يحصلون على كامل مستحقاتهم، وبصرف النظر عن وجود شغل لهم أم لا، لأن هناك قطاعات الشغل فيها قليل كما أن العمل فى قطاع الإنتاج متوقف.

ما ضوابط الحضور والانصراف وهل تم تحديد وجود الموظف الـ 7 ساعات يومياً؟

ما أرسلته لرؤساء القطاعات هو التزام بمواعيد العمل الرسمية، وكل رئيس قطاع حر فى قطاعه. مثلا بعد صدور القرار بيوم واحد أرسلته لى رئيسة الإذاعة نادية مبروك قائلة "سنضع الضوابط الخاصة بقطاعنا" فقلت لا مشكلة، فلم يحدد القرار عدد الساعات ولا غيره، فقط حدد الالتزام والانضباط، وكل رئيس قطاع يحدد الضوابط والكيفية والشكل وعدد الساعات، لأن لدينا فى المبنى 300 وظيفة ولايمكن عمل system واحد لكل هذه الوظائف.

إذن لا وجود لحكاية الـ 7 ساعات؟

قانون الدولة يحدد أن يشتغل الموظف لـ7 ساعات، لكن القرار لكل رئيس قطاع حسب احتياج العمل.

وهل ستكون هناك بصمة إلكترونية قربياً؟

مفيش بصمة إلكترونية، لأنه بمجرد الدخول أو الخروج من المبنى يتم رصد الحضور والانصراف فى "سيرفر الأمن"، ويستطيع رئيس أى قطاع أن يطلع عليها متى يشاء.

ما سر جلوس عدد من موظفى قطاع الإنتاج "على الأرض" فى "لوبى" المبنى فى باب 4 الرئيسى؟

هم يقولون إنهم لا يجدون مكاناً يجلسون فيه فى قطاعهم، وهذا أمر محزن لأنه حقيقى للأسف. ونبحث فى الأماكن المتاحة حالياً لإيجاد مكان مناسب لهم، كما نبحث عودة قطاع الإنتاج للعمل بعد إنجاز عمل اللجان المشكلة لتحديد شكل وعمل الهيئة الوطنية للإعلام، وأعتقد أن مستقبل القطاع جيد جداً.

أليس من اللائق تجهيز الأماكن أولاً ثم استدعاؤهم للحضور لعملهم؟

سأجيب بسؤال آخر: هل منطقى أن يأخذ العامل كل حقوقه ولا يأتى للمبنى نهائياً؟ ولا نعرف عنه شيئاً بالمناسبة. كما أننا نقيس الموضوع بشكل آخر، فالجالسون أسفل المبنى لا يتجاوزون 30 شخصاً من إجمالى عدد العمالة فى قطاع الإنتاج التى تتجاوز ألف عامل.

صراحة... أليس استدعاء كل عمالة المبنى وسيلة ضغط عليهم أو محاولة للتخلص منهم؟

كل الموضوع من أوله إلى آخره أن ماسبيرو يعطى كل أبنائه حقوقهم كاملة، ولابد من عودتهم للمبنى وعودة هيبته واحترامه.. وفقط. ولم نطلب منهم شغلاً لأننا نعرف أنه ليس لديهم شغل أصلاً، ونعمل حالياً على إسناد عمل لهم. وأرجو أن يصدق الجميع أننى ورئيس الهيئة نعرف أننا مؤتمنون على 36 ألف بيت ولا أحد فينا لديه الجرأة على ظلم البيوت التى تعتمد على هذه الفلوس، ولسنا بهذا السوء لنفعل ذلك بأبناء ماسبيرو. فنحن نفكر فى البيوت المفتوحة قبل أى شىء، ونفكر بعيداً تماماً عن أذى العاملين، لكن أولاً وأخيراً لا بد من احترام المبنى وعودة هيبته وشكله.

هل حددتم ضوابط جديدة خاصة بمظهر العاملين؟

لم نحدد ضوابط معينة، لكن لا بد من تحقق الشكل اللائق لأبناء المبنى، لأن الملابس ليس فيها غال ورخيص، غير مقبول حضور الموظف بـ "شبشب أو جلابية" كما يحدث. فلم نقدم شروطاً بل أملاً فى عودة شكل المبنى، فكيف يدخل العامل صباحاً بـ "شنطة فول وشنطة طعمية" وعلب كشرى، وهل يتخيل أحد أنه بعد الإفطار بالفول والطعمية والأكل الجماعى يستطيع العامل أن يقوم بعمله.. لا أمنع الأكل، ولكن بشكل مقبول، كما أننا تربينا أن إفطار الفول والطعمية والإفطار الجماعى يتم يوم الجمعة فقط، وليس كل يوم.. ناهيك عن المشاكل الكثيرة التى تحدث بعد ذلك.

مشاكل مثل ماذا؟

كل بواقى الأكل تتحول إلى زبالة نرفعها يومياً من "بدروم" المبنى ثلاث مرات، ولا يحدث فى أى مكان أن ترفع الزبالة ثلاث مرات إلا فى المبنى، كما أنه عند غسل الأطباق فى دورات المياه تسبب مشكلة أخرى وهى "سدد البلاعات والأحواض" ولابد من صيانتها.. فغير مقبول أن يكون كل يوم إفطار جماعى فى المبنى.

قلت إنكم تعملون على إسناد أعمال لقطاع الإنتاج.. كيف؟

خلال الأيام المقبلة سنبدأ عمل مسابقة "إبداع" وسيتم إسناد أى عمل فى المسابقة للقطاع، سواء ديكور أو غيره.

لكن هذا غير كافٍ؟

صحيح.. لكن الشغل الأساسى لقطاع الإنتاج هو الدراما، ولكى نتوجه لإنتاج الدراما نحتاج إلى تمويل ضخم، ونفكر حالياً فى كيفية تدبير هذا التمويل.

هل خاطبتم الدولة فى تدبير هذا التمويل مثلاً؟

نحاول فى هذه المرحلة الاعتماد على أنفسنا فى تدبير أى تمويل، ونلجأ للدولة فى أمور حتمية مثل مشروع الكهرباء مثلاً، فالدولة قامت بتمويل المبنى بنحو 55 مليون جنيه، وننتظر تمويلاً آخر بـ 80 مليوناً لتغيير كل البنية التحتية للكهرباء فى المبنى، والذى بدأ بعد مشكلة انقطاع الكهرباء الشهير، وأصبحنا الآن فى وضع مريح بشكل كبير من حيث البنية التحتية للكهرباء.

وماذا عن "الأسانسيرات"؟

كان فيه مشكلة فى أسانسيرات البرج الثلاث الرئيسية، وتم حلها بشكل علمى جداً، ونعمل بقدر ما نستطيع. كما تم تطوير اسوتديو 10 وعمله بتقنية الـhd.

نعود للأمور التى تقلق العاملين.. يقال إن تمويل المبنى جاء ناقصاً مما سيترتب عليه خصم نسبة من المرتبات؟

التمويل للمبنى ثابت ولم يتغير، لم يزد ولم ولن يقل، وستصرف المرتبات كما هى دون نقص، بل على العكس استطعنا تدبير علاوة 2016 ونزلت على المرتبات فى حساباتهم البنكية، ونحاول حالياً تدبير العلاوتين الناقصتين التى نزلت من الدولة هذا العام، علاوة الغلاء والعلاوة الأخرى، ونحاول مع المالية الآن لأنها من الدولة، لكن حتى الآن مجرد محاولات.

معنى ذلك أنه لن يفاجأ أى عامل بأى خصم من راتبه؟

الكلام فى المرتبات غير مطروح فى الوقت الحاضر نهائياً، وحين يكتمل هيكل الهيئة الوطنية واللوائح الخاصة بها ربما يحدث كلام فى المرتبات، لكن الغريب أن التفكير فى المرتبات يكون بالتخفيض دائماً، مع أنى أفترض وأحلم أنه حين يحدد الـjob description والـequal salary قد تزيد المرتبات ولا تقل.. لكن لا أحد يتحدث فى قصة المرتبات داخل الهيئة نهائياً، ولا أحد يتحدث عن اللائحة حتى الآن.

إذن ما أولويات عمل الهيئة حالياً؟

الشاشة هى أولويات عملنا حالياً، وهى الفيصل الأهم فيما نقدم، ونعمل على تحسينها.

ماذا تم بشأن التعاقد مع الإعلامى خيرى رمضان وعودته لشاشة "ماسبيرو"؟

يوجد تفكير فى التعاقد مع الإعلام خيرى رمضان، لكن الأمر لم يدخل حيز التنفيذ بعد، ونتمنى عودته للمبنى، ونجلس مع كثيرين يقولون لنا حددوا لنا كيف نساعد ماسبيرو.

لكن كل الأخبار تؤكد تعاقدكم مع خيرى رمضان فعلياً وأن شركة ميديا لاين بدأت تنفيذ الديكورات الخاصة ببرنامجه؟

كل ما يكتب فى هذا الموضوع غير حقيقى، كما أننى لا أعرف شركة "ميديا لاين"، ولدينا شركة "صوت القاهرة"، وإن كنا نتعامل مع كل شركات الإعلانات.

لكن ذكر شركة "صوت القاهرة" أمر محبط للبعض، خاصة أن العائد الإعلانى لها ضعيف؟

الشركة حققت مبلغاً محترماً كعائد إعلانى العام الماضى، لكن لن أذكره، وهو مبلغ جيد مقارنة بإمكانات الشركة، وفى الوقت نفسه يعتبر مبلغاً قليلاً مقارنة بالسوق والمادة التى تقدمها الشاشة لأنه لا أحد يبيع الهواء.

وهل حقق برنامج الإعلامى إبراهيم حجازى عائداً إعلانياً تجاوز 5 ملايين جنيه فعلاً كما يقال؟

البرنامج حقق شيئاً جيداً وهو عودة الإعلامى المحترم إبراهيم حجازى، وبشكل جيد جداً من حيث الديكورات وغيره، وحقق عائداً إعلانياً تجاوز هذا المبلغ المذكور.

إذن لا وجود لنجوم جدد فى التليفزيون قربياً؟

التفكير الآن فى الإعلامى خيرى رمضان فقط، ولسنا متعجلين، ونحاول أن تكون الخطوة متأنية، بعد نجاح الإعلامى إبراهيم حجازى.

هناك تضارب فى أعداد العمالة فى المبنى.. فهل تم تحديدها؟

نعم.. عدد الموظفين الآن 35 ألفاً و269 عاملاً، وسيصل عددهم عام 2022 نحو 30 ألفاً و555 عاملاً، حيث يخرج للمعاش عام 2022 نحو 1126 عاملاً.

ما الذى تم بشأن مشكلة "مكافآت نهاية الخدمة"؟

مكافات نهاية الخدمة تتأخر فقط، وليس كما يشاع أنه تم إلغاؤها، فآخر صرف لها كان نوفمبر 2016.

وما مشكلة صرفها فوراً لمن يحالون للمعاش؟

المشكلة أن الحكومة حظرت صرف الموازنة فى صرف مكافآت نهاية الخدمة، فلا نستطيع تمويلها مباشرة من ميزانية المبنى. فأخذنا نسبة الـ 2% التى تخصم من الموظفين تحت بند الرعاية الطبية ووجهناها لصرف مكافأة نهاية الخدمة، ويتزايد أعداد المحالين للمعاش سنوياً لذا يتزايد العجز.

إذن ما الحل؟

لا حل حالياً.. ستظل المشكلة مستمرة، نحتاج أموالاً أكثر لتسديد المكافآت، لكن مع وضع لوائح الهيئة الجديدة سيكون الحل فى صندوق العاملين.. فنحن حالياً فى وضع الهدوء إلى حين ظهور الهيئة.

لماذا لم يتم خصم 3% لتحصيل كامل المبلغ بدلاً من تقاقم المشكلة؟

هناك أمور كثيرة تحتاج إلى رأى عام من العاملين، ولا يمكن حلها بقرار، لأنه سيكون فرضاً عليهم، ولدينا مشكلة كبيرة، فنحن مبنى "ميديا" فى الأساس، لكن الشائعات فى المبنى كثيرة، والمضحك أن الناس تصدقها حتى لو كانت غير منطقية، وتفنيدها دور النقابات الأول، ولدينا ثلاث نقابات للعاملين فى التليفزيون والإذاعة والهندسية الإذاعية.

وكيف يتم تمويل الرعاية إذا كانت نسبة الـ2% قد ذهبت لمكافآت نهاية الخدمة؟

دعمنا الرعاية الطبية من الموازنة لأن القانون يتيح ذلك، وبلغ تمويل الرعاية الطبية فى 2017 نحو 76 مليون جنيه! بينما بلغت التكلفة الإجمالية 114 مليون جنيه، أى أن ديون الرعاية بلغت 47 مليون جنيه، وهذا المبلغ أكثر من تكلفة Obama care فى أمريكا.

لكن حجم الخدمة الحقيقة المقدم لأبناء ماسبيرو ليس كما ينبغى؟

أعرف ذلك، أعرف أن هذه القيمة على الورق وليس واقعياً، لكن لأن الكشف بجنيه، والتحليل بـ 3 جنيه والتحويل لأى مستشفى بورقة تحويل، وصلنا إلى هذا التفاقم، فتكلفة أدوية الأمراض المزمنة بلغت العام الماضى 40 مليون جنيه تحتاج إلى نظام ثابت يسرى على الجميع من الكبير للصغير، وليس أن يتوجه المريض للطبيب، وإن لم يكتب له ما يريد من أدوية وفيتامينات يسبه ويسب الرعاية. فهل يتصور أحد أن يتجاوز عدد "كشوفات" المرضى العام الماضى أكثر من 300 ألف كشف فى هذا المكان الضيق، وهذا بنفس عدد من يترددون على قصر العينى بالمناسبة.

وهل من حل لمشاكل الرعاية الطبية المتفاقمة؟

لدينا حل يحتاج إلى رأى عام بين أبناء المبنى، وهو أن نتفق مع شركة "ميديا كير"، وهى شركة حكومية تعطى مميزات لأبناء المبنى، لكن هذه المميزات محدودة، مثلا يعطى حداً أقصى للعلاج فى العام 50 ألف جنيه، بينما هو مفتوح الآن فى المبنى، كما أن نقل الكبد مثلاً يصل حتى 200 ألف جنيه، ولدينا شخص ظل فى المستشفيات شهرين دفعنا له 500 ألف جنيه، وكله بالقانون، لكن هذه الشركة محترمة لكنها محدودة.

ولماذا تجربة "راديو مصر 2" هل لاحتواء الفائض الإعلانى الكبير فى "راديو مصر1"؟

تجربة "راديو مصر 2" ليس لها علاقة بالإعلانات نهائياً، بل هى تجربة جديدة بفكر وform جديد للـfm، فبعد الجيل الأول من الـf.mالمكون من المذيع وأغنية ثم الجيل الثانى الذى ظهر فيه ما يعرفinreractivityحيث ترسل الرسالة أو الـsmsويرد عليها المذيع وازدياد التفاعل، ظهر الجيل الثالث الذى أصبح فيه المذيع نجماً عبر application على الموبايل.. كل هذا حدث واقعياً. لكن الجديد الذى نقدمه هو ذهاب الاستوديو والمذيع إلى المستمع فى الشارع فى تجربة جديدة نتمنى نجاحها.

تعولون كثيراً على اللجان المشكلة لتحديد شكل وإطار ولوائح الهيئة الوطنية للإعلام.. فهل تتقاضى هذه اللجان مقابلاً مادياً؟

عدد اللجان ثمانٍ، وتم تشكيلها لأغراض مهمة مثل تحديد شكل الهيئة الجديد وهل هى مؤسسة أم قطاع وتحديد المستقبل الاقتصادى لها وتطوير الأداء. وطبقاً لقرار مجلس الوزراء لايتجاوز مقابل اللجنة 300 جنيه بواقع 4 لجان شهرياً أى يحصل العضو على 1200 جنيه شهرياً، والمبلغ الإجمالى لهم لا يتجاوز 30 ألفاً شهرياً من ميزانية الاتحاد.

هل سيتم إعادة تشغيل "كافيتريات" المبنى قربياً؟

قرار غلق الكافيتريات منذ عام ونصف جاء بسبب أنهم كانوا قنبلة خارج السيطرة، لأن طبيعة ممرات المبنى تعيق عمل المطافى والحماية المدنية فى إنقاذ المبنى من أى حريق فى أى وقت، لكن طرحنا كافيتريا العاشر لمناقصة لتقديم المنتجات دون وجود مطابخ ولا نيران.. وسيكون هذا قربياً.

وتركنا كافيتريا السابع دون تغيير لتقديم المأكولات الباردة والمشروبات، لكن الضغط على تشغيل المطابخ والمخابز وقد تسعى لتشغيل البيتزا والباتيهات والأكلات الخفيفة التى لا تشكل مصيبة للمبنى. حسب ماجاء في ماسبيرو نت


اصدقاؤك يفضلون