تلفزيون وفضائيات > طارق رمضان يكتب -تطوير الاذاعة المصرية بين الاستسهال والتكرار والمجاملة

كتب إدارة التحرير
25 أكتوبر 2017 11:45 ص
-

طارق رمضان يكتب -تطوير الاذاعة المصرية بين الاستسهال والتكرار والمجاملة

 
لايوجد شكل إذاعي جديد واختيار مذيعين ومذيعات لمجرد رضاء رءيس الشبكة عنهم



فقرات متكررة في برامج اذاعة البرنامج العام ومذيعين يشعرون بالتوتر




ستة أشهر مناقشات والنتيجة اعادة المنتج باسماء جديدة




كانت الاذاعة المصرية ايام زمان الفكرة البرامجية هي الأساس فعليك ان تبحث عن فكرة برنامج حتي تستطيع ان تظهر علي الاذاعة وتقدم الشكل البرامجي الذي ستظهر به وكان الشكل البرامجي او -الفورم --هو الذي يحدد مستوي نجاح البرنامج بالاضافة الي شخصية المذيع وقدرته وصوته وأداءه امام الميكرفون وقدرة البرنامج علي الجذب للمستمع
والحقيقة التي يجب ان نعرفها ان رؤساء تحرير البرامج الجديدة في الشبكات الإذاعية ليسوا نسوؤلين تماما عن البرامج الحديدة او مايطلق عليه في الاذاعة المصرية الان التطوير البرامجي لشبكات الأغاني البرنامج العام الشرق الاوسط فهم مستعدون لأداء مهمة علي أفكار صنعت مسبقا من روؤساء الشبكات وعلي أشكال برامجية كل ما حدث فيها تغير اسماء وتغير للموسيقي المصاحبة لها فقط  فهو يعمل علي ابداع غيره وعلي أفكار غيره وينفذ فقط التعليمات وغير مسموح له التغيير في اي لقطة اذاعية بالبرنامج الذي يتولي رئاسة تحريره فلن نناقش التحرير في البرامج الإذاعية إنما نناقش فكرة التطوير التي بدا الحديث عنها منذ اكثر من ستة أشهر علي الأقل
واجتماعات متتالية بين رؤساء الشبكات وبين رئيس الاذاعة ودخلت علي الخط لجنة تطوير الاذاعة التابعة للوطنية للإعلام لتضع افكارها وتحاول المشاركة ولكن الصورة لم تظهر طوال ستة أشهر الا في تغيير الأسماء او البحث عن التوقيت الذي سيبدا منه التطوير هل هو الصباح ام المساءلة الظهيرة ثم هل يتم تغير الاسم ام نحتفظ بالأسماء القديمة باعتبارها براند  إذاعي معروف للمستمع وتطورت المناقشات للبحث عن اسماء المذيعين والمذيعات الذين سيكونون محظوظين بالطبع فهم سيحصلون علي اجر ويتم إعفائهم من الشيفتات الخاصة بهم وإحالة هذه الشيفتات الي زملائهم الذين لن يتم اختيارهم للتقديم وتحمليهم هذه الفترات 
وبالطبع لابد ان يكون المذيع او المذيع من المقربين لرئيس الشبكة او يقبلون العمل علي البرامج بدون الحديث عن الفكرة او الموضوعات فبعض المذيعين والمذيعات رفضوا المشاركة في البرامج رغم انهم يعرفون ان التواجد خمسة ايام علي الهواء بشكل مستمر يعطيهم فرصة اكبر لمعرفة الجمهور بهم ومحاولة للتنجيم لهم لكنهم  فضلوا التواجد في برامجهم التي تذاع في أوقات ثابتةويحضرون يومين فقط او ثلاثة بدلا من الحضور اليومي او لعدم اقتناعهم بفكرة التطوير وعدم اقتناعهم ان يعملون بشكل هم غير راضون عنه مثلما فعل المذيع شريف عمر والمذيعة شيرين عبد الخالق في اذاعة الشرق الاوسط او غيرهم في اذاعة البرنامج العام وإذاعة الأغاني الذين كانوا يتابعون فقط أشكال وأسباب الاختيارات لللآخرين وخاصة المذيعين الجدد ؟
اوماقيل عنهم مذيعين تحت التدريب في اذاعة الأغاني علي سبيل المثال والذين تم اختيارهم من أبناء العاملين في اذاعة الأغاني مثل ابن المذيع طارق مصطفي او اذاعة الكبار مثل ابنة عبد المقصود محمد وهم مذيعون لم يتم تدريبهم او حتي العمل علي تواجدهم بشكل يضمن لهم البقاء بعد ذلك إنما تم اختيارهم لأنهم أبناء من يعمل فقط في الاذاعة خاصة بعد ان تم رفض الاستعانة لمذيعين من احدي الأكاديميات الخاصة وايضاً الأكاديمية البحرية او كليات الاعلام لرفض مجلس الأعضاء المنتدبين فكرة التحمل المالي لهم او ان يحصلوا علي اجور من العمل حتي لو كانت قليلية وظلت فكرة الاختيارات هي التي تسيطر علي الاجتماعات وليس فكرة التطوير البرامجي بشكل مدروس به أشكال اذاعية جديدة؟
حتي عندما طرح سؤل عن الأشكال الإذاعية الجديدة التي ستظهر في التطوير لم يعرف احد روساء الشبكات المقصود من الفورمات او الشكل الاذاعي وتحدث عن الاسم والفقرات التي جاءت كلها تقليدية ولايوجد بها جديد ففي البرنامج العام تم اختيار المذيعين عبير صبري واحمد بيشتولتقديم البرنامج الصباحي صباح الخير يامصر وهو نفس الاسم الذي كان موجودا قبل ذلك وبعيدا عن الاختيارات وبعيدا عن ان احمد بيشتو كان يعمل في الجزيرة القطرية لسنوات وبعيدا عن البرنامج لم يقدم جديدا فهو قراءة في الاخبار الصباحية وبوجد به اكثر من نصف ساعة برامج قصيرة مسجلة سابقا تعرض من التاسعة الي التاسعة والنصف ثم يعود المذيعين للحديث وحتي عندما يلتزم الحوار مع احد الضيوف مثلما حدث مع نائبي وزير الصحة التي خاطبت احمد باسم محمد فصحح لها قائلا اسمي محمد وعندما قالت مشاهدين ردا الاثنان المذيعين بصوت واحد غاضبا اسمهم مستمعين رغم ان الحالة لاتستدعي منهم التوقف او الرد لكن هذا ما يحدث وهذا ماحدث بالفعل - الحلقة مسجلة - ايضا فكرة وجود فقرة اخبار خفيفة التي كانت توجد سابقا وقدموا بإلقاء جديد لكن فكرة تكرار الاسم اكثر من مرة  علي الفقرات ان من يقدمها احمد وعبير فهو غير مقبول وتكرار غريب لكن لابد ان تعرف ان فقرة اخبار خفيفة هي اختيار اخبار من الجرائد والمواقع من النوع الترفيهي يسبقها بدقيقة قراءة في اخبار الجرائد والمواقع ايضا وبالتالي هو تكرار غير مفيد ان يوجد فقدتين للجرائد احدهما عادية واخري خفيفة ثم لقاءات علي الهاتف فقط ويتحدث المذيعين معا في حديث يظل طويلا بدون فائدة ؟
اما الفترة الثانية التي تبدأ فيدالرابعة والربع مساءا اسمها هنا القاهرة يسبقها برنامج اسمه هنا مصر ويقدم هنا القاهرة ميادة السعيد ومهند ضيف ولن نتوقف عن الحديث بين المذيعين او طريقة الأداء والمقهورة والشاي المتبادل بين الطرفين وقول المذيع للمذيعة في احدي الحلقات شربت القهوة علشان افوق ليكي وسؤالها لها -شربت القهوة ولا لِسَّه - -الحوار مسجل ولدينا نسخة منه - او طريقة النداء مهههههههند - الذي تقوله المذيعة لنترك هذا جانبا -إنما نتوقف فقط عند طريقة اخبار المستمع بالموضوع ففي احدي الحلقات كان السوال اليومي لها - هل انت مع تنظيم النسل ام لا _فكان يجب ان يترك الاجابات للمستمع المحب للمشاركة لكن المذيع والمذيعة فرضوا ارئهم وتحدثوا عن فكرة رفع الدعم عن الطفل الثالث وتحدث المذيع بعصبية مع الضيوف من المستمعين خاصة المستمع عصام الذي لم يرد علي السوال وناقش المذيعين في توجهاتهم ومعرفة مايعني رفع الدعم عن الطفل الثالث وحدث جدل كثير بين الطرفين حسم المذيعين  الموقف بانهاء الحوار والاتصال بالدكتور سامي عبد العزيز خبير الاعلام كنوع من الاستقواء به لمناقشة رفع الدعم عن الطفل الثالث واضطر الدكتور سامي عبد العزيز الي الاشتباك مع المستمع ورفض الأفكار التي قالهاالمستمع وهو ما جعل المذيعين يشعرون بالانتصار رغم ان المذيع من المفترض الا يدخل رأيه الشخصي في التقديم للبرنامج وفي حلقة اخري كان من المفترض ان يقول المذيع -مهند ضيف -السوال المطلوب الرد عليه لكنه قال مع زميلته ميادة في المقدمة عن القهوة وغيرها وأنهم سيتحدثون عن الستات وفرص العمل ثم انتقلوا لمراسل المحطة في مكان اخر وتحدث عن موضوع اخر ثم هادوا يناقشوا الضيف لكن المذيع لم يعيد التعريف ولم يعيد السوال إنما بدا بحديث عن التواجد في كل مكان التليفزيون الاذاعة العمل الخاص الي غيره ثم قال باقي ايه ليرد الضيف فورا  باقي كتير وتحدث وتحدث لنعرف بعد فترة ان الموضوع عن الستات وفرص العمل رغم ان اي مستمع سيشعر ان المذيع يتحدث عن تعدد عمل ضيفة الكاتب الروائي ليس عن موضوع الخلقة ؟
الفترات المفتوحة الجديدة لم تؤثر في المستمع وتكرار لفترات اخري وليس هناك ايه أفكار جديدة وسنعود للمناقشة ونحن في انتظار اي توضيح او مناقشة من اي مسئول بالإذاعة المصرية سنعود

اصدقاؤك يفضلون