تلفزيون وفضائيات > طارق رمضان يكتب - عفوا القناة الاولي تحتاج لتطوير شكلا وموضوعا وافكارا فهل من مجيب

كتب إدارة التحرير
4 أكتوبر 2017 1:02 م
-

طارق رمضان يكتب - عفوا القناة الاولي تحتاج لتطوير شكلا وموضوعا وافكارا فهل من مجيب

 
بالتعاون مع جريدة الخميس

برامج مكررة ومعادة في الفترة الصباحية

برنامج طلع النهار  تم إنتاجه بأسلوب الموظفين وخالي من الإبداع ويصلح فقرة في برنامج كبير



تنويهات القناة تحتاج الي اعادة نظر

سر الفترة التي يطلقون عليها فترةالبرامج اللي ملهاش صاحب او سد خانه
يحاول مجدي لاشين رئيس التليفزيون البحث عن  شكل جديد وأفكار جديدة  لتطوير القناة الأولي رغم ان رئيس القطاع ليس مطالب ان يعمل بيدة او يظل يطلب ويطلب افكارا جديدة ويظل يتباع ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة والحقيقة ان رئيس التليفزيون لايدخر وسعا في محاولاتالتطوير الخاص بالقناة  التي تعد هي القناة الرئيسية في القطاع بل هي اهم قناة في مبني ماسبيرو باعتبار انها القناة الرسمية وعي القناة التي يتم بث منها جميع نشرات الاخبار  وايضاً اللقاءات الرسمية وهي قناة تخضع للقرار المشترك بين قطاع التليفزيون وقطاع الاخبار وتسمع بها دائماً كلمة الضم وتسليم الشاشة بين القطاعين والأولية دائماً  لقطاع الاخبار في العاجل وفي البث علي الهواء للأحداث الجارية ورغم حالة التغيير الكاملة بالقناة عن طريق تكليف رؤساء بها او ندب اخرين او إشراف او غيرة لكن القناة تشهد حالة من الأفكار القديمة والمتكررة والجمود في البرامج التي تعرض عليها والتي لم تخرج من  الاستديوهات وقعدة الكراسي فقط بل لم تشهد القناة أية تغيرات في الأفكار حتي في السهرات التي تم إنتاجها في الفترة الاخيرة  لم تكن علي المستوي المطلوب إنما هي تكرار لافكار برامج سابقة ومجرد تكرار لبرنامج من ماسبيرو المعروض علي نفس الشاشة

خالد قابيل
ورغم حالة التغيير من اسماء الإشراف علي القناة الي خالد قابيل مدير عام الشباب بنفس القناة وفي ذات الوقت هو مكلف بمنصب نائب رءيس القناة وهو ابن القناة نفسهاومع هذا يحتاج الي وقت منا يقولون لكي يعيد تنظيم القناة مع انه مخرج ويعيش في القناة منذ سنوات ويعرف كل صغيرة وكبيره فيها لكن مع هذا يطالب البعض بإعطائه فرصة للتطوير ومع هذا يحاول مجدي لاشين ابتكار أفكار جديدة  وإجراء تطوير ملموس في شكل الشاشة التي تظهر دائماً في قائمة
افضل عشرة قنوات مشاهدة في جميع التقارير الخاصة بنِسَب المشاهدة التي تعدها الشركات العالمية ومع هذا تظل القناة بحالتها الثابتة وغير المتغيرة الا في اسماء البرامج فقط هي الشئ الوحيد الذي يتغير وتتبدل فقط بدون النظر الي محتوي البرامج التي بها او حتي وجود رؤية واضحة لها ولو سالت اي فرد عن الرسالة التي ترغب  القناة الأولي الرسمية ان تصل بها للمشاهد لن يعرف فهي القناة الام والقناة الرسمية والقناة متعددة البرامج فتعد عدا عشرات البرامج التي تطهر بصورة متتابعة فقط ينتهي برنامج ليظهرا برنامج فهي القناة التي تصمم علي وجود مدرب رياضي ليقدم لك تمارين الصباح ويشرح لك هو وفريقه كيفية الاستفادة منها وليظهر مرتديا ملابس شتوية علي الإطلاق أنما  الحلقات جميعها ملابس صيفية  فهو يقدم رياضة والرياضة نشاط والمعرفة لماذ يظهر معه مجموعة من الشباب يقلدون حركاته فأي فلسفة في الاحتفاظ ببرنامج مدته ربع ساعة علي الأقل ويعرض في السابعة الا ربعا  بمعني ان الآباء والامهات مشغولين جدا في تجهيز الولد او البنت للمدرسة ولن يهتم احدا منهم بما يقدمه الدكتور ياسر حمّاد -من ثني ومد وارفع إيدك لفوق وخلي بالك من الترابيس -فخمسة عشوة دقيقة ليس بها الا مجموعة يقودها فرد لأداء التمارين ومع هذا تجد تتر النهاية به اكبر عدد من الأسماء التي تعمل به
ثم قبلها تجد افضل تشابه في الفكر في عالم الشاشات فأنت تنتهي من برنامج حكاية نجم يتحدث عن الفن والفنون والنجوم في الفن وسبحان الله تم تغير تتر البرنامج خمسة مرات  اخرها ظهر علي شكل يد عليها شاشة ويتم تحريك اللقطات عليها التي هي نفسها اللقطات التي كانت تظهر في التتر القديم فقط بدون يد ولا سحر ولا غيرة لكن من الواضح ان مخرج البرنامج قرر التغيير في البرنامج فاختار التتر ولم يقم بتغير المضمون علي أساس ان البرنامج يعرض قبل السادسة صباحا وقبله برنامج اخر  يتحدث عن النجوم ايضا ويعرض مشاهد طويلة  من أعمالهم التليفزيونية مع تعليق صوتي والحقيقة ان البرنامجين لو تم ضمهم في برنامج واحد افضل لكن بالطبع الأسماء هنا بخلاف الأسماء هناك وكلها برامج تتحدث عن السينما ثم ان المشاهد نائم فمن سيستيقظ في الخامسة لكي يتابع برامج القناة الأولي المستهلكة والمكررة والمعادة ومن الواضح ان الوقت من الثالثة صباحا الي السادسة صباحا هو الوقت الذي يتم نفي اي برنامج اليه او لنقل انه الوقت الذي ينقل اليه اي برنامج مغضوب عليه او برنامج محشور من اجل الفلوس فقط فيتم تخصيص وقت عرضة في هذا الوقت المقتول والذي  لايراه احد والحقيقة ان هذا الوقت يكلف التليفزيون المصري اموالا كثيرة ويستهلك معدات اكثر فإما ان يبحث التليفزيون عن كيفية الاستفادة من هذا الوقت بشكل افضل ويمكن ايضا الاستغناء عنه تماما كما تفعل القناة الثانيه التي تغلق شاشتها في الفترة الصباحية لمدة ساعة او ساعتين حتي تريح اجهزة البث في الاستديو ولا يلاحظ احدا ان القناة الثانية مغلقة تماما في هذه الفترة ونعود للقناة الأولي التي رأت ان الفترة من السادسة صباحا الي السابعة يمكن الاستفادة بها في إطار التطوير بعيدا عن سيطرة الدكتور ياسر حمّاد علي خمسة عشرة دقيقة من الفترة في الحكايات الرياضية الغير مفيدة كما قلنا وبدات خطط التطوير في القناة بفكرة برنامج اسمه طلع النهار وكانت الفكرة الاساسية هي رصد لفئات المجتمع المصري في فترة الصباح ماذا يفعلون وكيف يتحركون وماهي العادات والتقاليد التي يفعلونها في الصباح وان يتم بث البرنامج علي الهواء مباشرة وليس مسجلا ولكن أفكار التوظيف وكيفية ان يتحول الجميع الي موظف يقوم بتعبئة  الشرائط فقط وعرضتها تحت عنوان - حلل القرشين - فتم إلغاء فكرة البث المباشر وتحويلها الي مسجل وتم إلغاء فكرة التعدد والاكتفاء بموضوع مثلا بايع الخضار -سواق القطار -حارس العقار  وبالتالي تم تفريغ البرنامج من مضمونه وتحول لبرنامج عادي مثله مثل الآخرين بل يتحول الي فقرة في برامج اخري والغريب ان البرنامج الذي لاتزيد مدته عن عشرين دقيقة تزيد الي نصف ساعة به متصاب كبيرة فله برديوسر عام وله ارت ديركتور وغيره من المخرجين والمعدين والفنيين ومع هذا لم يحقق البرنامج أية تغيرات في فترة الصباح بالقناة الأولي الرسمية وكان من الأفضل استغلال الفترة في بث أغاني تدخل البهجة علي المشاهد لها في الصباح او البحث فن فكرة اخري لفترة مفتوحة يتم استغلال كل البرامج التي تعد إهدارًا للوقت العام وايضاً للمال العام لانها لاتحقق المرجو منها في رسالة القناة الأولي الإعلامية فليس المقصود الإعلانات علي الإطلاق فالفترات الصباحية لاتجذب  المعلنين المركزين دائماً علي فترات المساء والسهرة وهو ما تقوم  القناة الثانية التي تعرض أغاني في فترة الصباح الأولي قبل ان تصدمك بعرض برامج تعليمية في الساعة السابعة -تخيل -برامج تعليمية من الساعة السابعة الثامنة ثم يبدأ  التكرار في برنامج يسعد صباحك الذي يظهر من ستديو الجيب المنطقة المفتوحة يعقبه مباشرة برنامج مصر جميلة من نفس المكان ونفس الديكور تقريبا الا انهم يرفعون اسم البرنامج من يسعد صباحك الي مصر جميلة ويغيرون فقط مكان المذيع فقط فقي برنامج يسعد صباحك يجلس علي اليسار وفي برنامج مصر جميلة يجلس علي اليمين وفي يسعد صباحك مذيع واحد وفي مصر جميلة أثنان من المذيعين فهذا هو الفارق الوحيد بين البرنامجين بخلاف فقط شكل المذيعين  الغاضبون - المكفهرون - الذين لايبتسمون وإذا تبسمو  كانت ابتسامتهم بغرض المجاملة فقط
وليس هذا فقط فالقناة الأولي او الثانيه تحتاج الي ثورة في التنويهات فالمخرج المكلف بإعداد تنويه او بروما لبرنامج في القناة مازال يعتقد ويؤمن ان التعقيد في التنويه سواء الصورة او الصوت هو احساس فلايجدون لقطة واضحة -كلير -التنويه فلابد ان تجد. تداخل في الصور وظهور المذيع في اكتر من كدر متداخل مع كدرات اخري -راجع تنويه برنامج طلع النهار وبرنامج في دائرة الضوء للكاتب الصحفي الكبير ابراهيم حجازي تجد نفس الشكل في تداخل الصورة وعدم وضوحها سواء بإضافة اللون لها او تصغير الصورة وإضافة ما يسمي في السينما -سكوب - لها المهم لا تكون في حالة صفاء ومن الواضح ان مدرسة مايسمي -بألد ظولف -في تصوير البرومهات والتنويهات ستظل موجودة في التليفزيون المصري والقناة الأولي علي مر الزمان رغم التطور في عالم التنويه والبرومهات في العالم كله والقنوات باكملها فلابد من التغير في نظرية التنويهات التي يقوم التليفزيون في إنتاجها او علي الأقل تغير المدرسة او تغير المخرج تماما والنظر الي المدارس الجديدة في التنويهات التي أصلحت تعتمد علي الصورة الواضحة او علي الأقل في الصور الثابتة التي تظهر في تنويهات البرامج علي القنوات الآخري لكن القناة الأولي لانعترف بهذه النوعية من التنويهات فلم يظهر اسم مذيع اووناس علي صورة ثابته بعنوان برنامجه وساعات الإعادة علي شاشة القناة ولم تضبط القناة الأولي مرة وضع تنويه بصورة او تصنع تنويها مبهرا لبرنامجها خاصة برنامج التوك شو الرئيسي بها فكلها أفكار مكررة ومشاهد مكررة لاتصلح للعرض علي شاشة القناة الأولي في العصر الحديث  ويجب تغير الفكر تماما فيها فالقناة الأولي التي تظهر في نسب المشاهدة لوجود نشرات الاخبار بها وبرنامج صباح الخير يامصر  والذي بحتاج هو الاخر الي تطوير شكلا ومضمونًا

اصدقاؤك يفضلون