تلفزيون وفضائيات > طارق رمضان يكتب --خطة قطر المنسية لضرب الاقمار المصرية عن طريق المباريات الحصرية

كتب إدارة التحرير
20 يونيو 2017 11:50 ص
-

طارق رمضان يكتب --خطة قطر المنسية لضرب الاقمار المصرية عن طريق المباريات الحصرية

بعيدًا عما جاء في تقارير رسمية بأن القمر الصناعي المصري 101 سيستمر بالفضاء رغم انتهاء عمره الافتراضي، وأن الشركة قامت بإنهاء عمله فعليًا في أوائل 2013 وأنه مازال في مداره وسيستمر.. ولا حتي أنه أصبح مخترقًا بوجود قنوات تدعم الإخوان، ولها ترددات وتستغل النايل سات، وهو ما تؤكده إعلاناتها علي الصفحات التي تسوّق لها.

لم يتحرك النايل سات لمنع استخدام اسمه في الترويج لقنوات خارجة عن النص بالنسبة للشعب المصري، ولم يقم النايل سات باتخاذ أية إجراءات ضد القنوات التي تروّج لنفسها من خلاله، حتي تلك القنوات الإسرائيلية التي أيضًا تقول زورًا وبهتانًا وافتراءً إنها تبث إرسالها علي النايل سات.

ومع التسليم بما يقوله المسئولون بالنايل سات بأنه مخترق وأن المدار سبعة غربًا يمثل كارثة، لكن ما لا يُقبل هو صمت النايل سات علي ما يحدث حوله الآن من مجموعة " beIN MEDIA GROUP وما تقوم به من سيطرة علي شبكة قنوات كاملة من القنوات الترفيهية، وستقوم بنقلها كاملة بتردداتها إلي قمر صناعي قطري تابع لها وهو "سهيل".

فالخطة ليست وليدة العام الحالي، إنما مجموعة beIN MEDIA GROUP واضحة، وأعلنت أنه في خلال خمس سنوات ستكون كل القنوات علي القمر القطري سهيل، وهي تقوم الآن بالترويج الفعلي له، بل تخطط لوضع بعض المباريات الخاصة والمثيرة والحصرية علي القمر الصناعي سهيل، وعدم بثها علي نفس الترددات التي تبث علي القمر الصناعي المصري،

وأن بعض المشتركين المصريين بالفعل عكسوا الاتجاه إلي 25 شرقًا وهو مدار القمر القطري، وبالفعل جدّد الجميع اشتراكه حسب الشروط الجديدة التي وزعتها مجموعة beIN MEDIA GROUP،

وليس هذا فقط إنما ستقوم المجموعة بتقليل المعروض من حصريات سواء في الرياضة أو في السينما علي تردد النايل سات، ويزيد منها علي تردد القمر القطري سهيل حتي يصبح قوة جاذبة للمشاهدين والمشتركين.

وهكذا يقضي علي شهرة وقوة القمر الصناعي المصري نايل سات، وبالطبع دون المقارنة بين قوة النايل سات والقمر الصناعي عرب سات، بالقول إنه لم يصمد أمام قوة وشهرة والتسويق الخاص بالنيل سات،

وأن إطلاق القمر الصناعي المصري قضي تمامًا علي القمر العربي عرب سات.

وأيضًا أقمار بدر وأقمار أخري وأن الاستيعاب علي النايل سات أكثر وأننا نملك ثلاثة أقمار في الفضاء، وقطر تمتلك قمرًا واحدًا إلي آخر هذه الأشياء الغريبة التي تُعد مسكنات ولا تعالج القضية. فلقد بدأت beIN MEDIA GROUP الجديدة والتي دخلت في تحالفات عالمية في نقل بعض الترددات، بالفعل منها جميع القنوات الرياضية التابعة لها مع احتفاظها بوجودها علي النايل سات لمدة محددة،

وقامت برفع سعر الاشتراك لتزيد أرباحها في مصر من 4 مليارات إلي 7 مليارات جنيه سنويًا، وقامت بالاستيلاء علي التردد الخاص بقناة فوكس موفي وأغلقتها تمامًا وقامت بتشفيرها لحسابها، كما تخطط للحصول علي شراكة بينها وبين قنوات روتانا وهي شبكة متكاملة من المواد الترفيهية، سواء كانت أغاني أو برامج أو مسلسلات أو أفلامًا، وهي التي تمتلك الجزء الأكبر من الأفلام المصرية القديمة، وستدخل قنوات روتانا في حيّز القمر الصناعي سهيل قريبًا جدًا ويتم تشفيرها علي القمر الصناعي المصري نايل سات، وهي تمتلك العديد من الترددات علي القمر الصناعي المصري، وهو ما يجعل خروج الترددات من القمر الصناعي المصري يتسبب في إغلاق العديد من القنوات القمرية عليه،

كما تخطط مجموعة (bein) أو beIN MEDIA GROUP للحصول علي جميع ترددات شبكة OSN، وهي شبكة أوربيت بجميع ما تحت يديها من أفلام قنوات ترفيهية، وهنا البعض سيقول إن شبكة OSN أيضًا مشفرة في الوقت الحالي، وتبيع أجهزتها الخاصة علي شبكة القمر الصناعي نايل سات؛ فنرد علي أنه ليس الهدف أن تكون شبكة الأوربيت أو OSN،

كما تقول الآن موجودة مشفرة أو غير مشفرة، المهم أن تنقل تردداتها علي القمر القطري (سهيل)، وأن تغادر القمر المصري وهي في كل الأحوال ستظل مشفرة وليست مفتوحة علي الإطلاق، لكن حجم الأموال التي ستحصل عليها من الجروب الجديد أفضل مليون مرة من العمل منفردًا بتشفير منفرد.

أضف إلي كل هؤلاء شبكة art التي مازالت تعمل في الأفلام والدراما فقط، خاصة أن شبكة فوكس لديها مثلاً العديد من القنوات الرياضية الأجنبية والتي انضمت فعليًا إلي قنواتbein sport وعندما تشترك في bein sport (تاخد معاك شوية قنوات أجنبية مثل سكاي سبورت وفوكس سبورت غيرها) لكن السيطرة علي قنوات السينما - الدراما - الأغاني - وهي قنوات ترفيهية سواء أجنبية أو عربية هو الهدف الأكبر أن يتم خروج أكبر عدد من القنوات من القمر الصناعي - نايل سات إلي سهيل وفي هذه الحالة لم يجد القمر الصناعي المصري سوي القنوات المصرية فقط، فمجموعة (bein sport)، ليست مهمومة بمدينة الإنتاج الإعلامي أو استوديوهات المدينة،

فهي تدرك أن نصف أو أكثر من نصف القنوات التي تبث من علي القمر الصناعي نايل سات ليس لديها استوديوهات في المدينة، إنما تبث إما من الإمارات أو البحرين أو من الأردن أو من الدوحة نفسها وأن ما يوجد هو التردد الفعلي علي النايل سات،

وعندنا العديد من القنوات والشبكات القمرية الكاملة التي تبث من خارج مصر لكنها علي القمر المصري النايل سات. نقل التردد سيتسبب في خسائر مالية للنايل سات ضخمة وهو ثمن الترددات الكثيرة والتي يبحث عنها الآن من قائمة المديونيات ويطالب بها البعض، وأيضًا سيفقدنا السيطرة علي الشارع المصري حيث ستقوم القنوات ببث ما ترغب وتريد بثه، بعيدًا عن القمر الصناعي المصري.


اصدقاؤك يفضلون