مقالاتياسر أيوب يكتب: من المسئول عن خراب السينما فى مصر؟
حين ثارت مصر على مبارك فى يناير 2010 .. لم تقدم السينما المصرية إلا فيلمين .. إيه يو سى وسفارى .. لكن لم يشاهدهما أحد .. فلم يعد هناك أحد يريد أن يذهب إلى أى شاشة سينما .. وإلى حد أن قاعات كثيرة للسينما أطفأت أنوارها ودارت ماكينات عرضها وليس هناك إلا متفرج واحد أو ثلاثة على الأكثر .. وأصبح المنتج يسعد جدا حين تتجاوز إيرادات فيلمه فى أى أسبوع سقف العشرة آلاف جنيه .. وترجمة هذه الأرقام تعنى خسائر فادحة للمنتجين