مقالاتباسم صلاح يكتب: إعلام الثورة وثورة الإعلام
مابعد الثورة بات من حق كل مواطن أن يغير ما يشاء بالطريقة والأسلوب التى يراها مناسبة وفقاً لمعطياته الشخصية والمجتمعية والروافد الثقافية التى زرعت بداخله ؛ هذا هوالنمط السائد فى مجتمعنا الآن واللغة المتداولة بعد الثورة؛ ومن يعترض أو يبدى تحفظاً بشكل أو بآخر فهو عميل من ذيول النظام السابق أو ربما عميل لجهة أجنبية ؛وقدره المحتوم أن يوضع فى قائمة سوداء قد تجلسه فى منزله إلى ماشاء الله؛ ولم يفكر أحد فى أنه قبل أن يكون من حقه أن يغير مايشاء فى هذا الوطن ؛ فمن واجبه أن