ايجي ميديا: متابعات
ندد الصحفيون فى جريدة المسائية بيحيى الجمل نائب رئيس الوزراء والمشرف على المجلس الاعلى للصحافة ، واللواء أمين غانم أمين عام مجلس الوزراء بسبب عدم عرضهما إستقالة حسن الرشيدى من رئاسة تحرير جريدة المسائية على عصام شرف رئيس الوزراء.
وطالبوا بتعيين رئيس تحرير جديد ، بدلا منه بعد أن أجبروه على تقديم استقالته فى بداية إبريل الماضى.
إتهم الصحفيون ، يحيى الجمل ، وأمين غانم فى مذكرة قدموها للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ، بأنهما يقودان الثورة المضادة فى مجلس الوزراء ، بسبب حجبهما استقالة الرشيدى عن عصام شرف طوال الشهرين الماضيين .
وأرجعوا ذلك إلى مجاملتهما لأحمد شفيق رئيس الوزراء السابق ، والذى يرتبط بعلاقة صداقة قوية جدا مع حسن الرشيدى .
وإتهم الصحفيون ، الرشيدى فى مذكرتهم ، بأنه كان أحد أبواق الدعاية للنظام السابق بصفته عضو فى الأمانة المركزية للإعلام بالحزب الوطنى المنحل ، و ناصب العداء لثورة 25 يناير فى مقالاته التى كتبها فى الصفحة الأخيرة بالمسائية تحت عنوان آخر كلام.
وشارك في صناعة الديكتاتور وتضليل الشعب خلال النظام السابق . و كانت لغته فى كثير من مقالاته مبتذلة للغاية بهدف ارضاء النظام البائد .. و قام بتحويل جريدة المسائية من صحيفة قومية الى صحيفة تابعة للجنة السياسات بالحزب الوطنى المنحل.
وقال الصحفيون في بيان: حسن الرشيدى ركب الموجه بعد الثورة رغم أنه كان يؤيد بقاء حسنى مبارك فى السلطة . فقد كان من أكبر المنتفعين فى عصره ، وكتب مئات المقالات التى تؤيده وتؤيد رموز عهده " نزلاء سجن طرة حاليا "
ومن أبرز العناوين التى كتبها فى مقالاته قبل وأثناء وبعد ثورة 25 يناير هى :
فى مقالته بعدد المسائية الصادر يوم 24 يناير أى قبل الثورة بيوم ، جاءت تحت عنوان" لن يفلت المجرم من العقاب .. مبارك يحذر دعاة الاستقواء الاجنبى.. زمن الوصاية .. ذهب بغير رجعة " .
أما مقالته المنشورة يوم 2- فبرايرالماضى جاءت تحت عنوان "لاتحزن يا سيادة الرئيس .. المصريون معك .. ومصر لاتقبل إهانة قائدها " .
وأبرز ما جاء فى مقالته المنشورة يوم 5 فبراير والتى جاءت تحت "عنوان إرحموا أرض الكنانة" لايمكن أن تفرض دولة أجنبية على مصر وقت رحيل الرئيس .. لأن هذا الضغط يعد تدخلا فى الشأن الداخلى المصرى ، وإهانة ليس فقط لقائد الدولة وإنما لكل مواطن يعيش على أرض مصر وشرب من نيلها وتربى فى شوراعها . يجب أن نترك الفرصة لحكومة أحمد شفيق وهو رجل وطنى صادق مع نفسه والناس .. أن يعمل وأن نفسح له المجال للاصلاح والتغيير والعبور بالبلد إلى بر الأمان.
وفى مقالته المنشورة يوم 13 نوفمبر الماضى جاءت تحت عنوان " بساطة وصراحة جمال مبارك فى الرد على الأسئلة الشائكة "
أما مقالته المنشورة يوم 27 ديسمبر الماضى جاءت تحت عنوان " لا احتكار للعمل السياسى ..صفوت الشريف يؤكد احترامه للأحزاب .. وعز يتحدى المحظورة والمعارضة : صناديق الانتخابات .. على عينك يا تاجر ! " .
وفى مقالته المنشورة يوم 7 فبراير عنونها بالآتى :" بقاء الرئيس لنهاية مدته أقصر الطرق لتعديل الدستور وحل
24 مايو 2011 4:45 م
الله يرحم ايام العز ول ايه
مش عيزين كده