يعلمنا التاريخ دروساً كثيرة.. قد يكون الثمن الذى ندفعه فى هذه الدروس أحيانا ثمناً فادحاً.. لكن التعلم قد يعنى الكثير فى مسيرة الأمم.
عندما بدأ البعض بالتظاهر أمام مكتب الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، منذ أكثر من عام،
■ كلها كام ساعة.. ونقول «رمضان جانا.. أهلاً رمضان» شهر العبادة والعمل الصالح.. ويارب ماتخليهوش
إنها لظاهرة جديرة بأن نتوقف عندها تلك التى تحدث فى المحلة الكبرى الآن حيث يدخل إضراب عمال الغزل
فارق كبير بين رمضان الذى ينطوى عليه النص الإسلامى المؤسس وهو القرآن الكريم وكذلك المستقى من
- لا تسألوا من هو رئيس الحكومة القادم.. قد يكون بلا هوية حزبية وساعتها سوف يرتدى على الفور عباءة الإخوان حتى يحظى
إنْ كان الناس فى حاجة إلى الصبر فى زمان دون زمان، فإن حاجتنا اليوم إلى الصبر شديدة، وذلك لأننا فى تسرع لا مثيل له،
كان الشيخ الشعراوى - رحمه الله - يوصى كل تلاميذه قائلاً: «باب الانكسار لله ليست عليه زحمة..
والآن جاءت مرحلة إعادة البناء. فقد استردت الثورة روحها فى الميدان بعد التحامه من جديد ضد أحكام رموز النظام وضد حل مجلس
23 من الشهر الجارى يكون قد مر 60 عاما على قيام ثورة يوليو 1952.. وهى ذكرى لحدث تاريخى كبير شهده القرن الماضى
من كان يقصد الرئيس محمد مرسى بتهديده خلال حفل تخريج دفعة جديدة بالكلية الحربية، أمس الأول؟ ومن هم «المتطاولون»
السياسة.. وليس الصراع القانونى، هى التى يمكنها أن تكسر الدائرة المفرغة، ومايجرى من صراعات قضائية وقانونية.
علامات استفهام بالجملة تحيط بمواقف المجلس القومى للرياضة، برئاسة الدكتور
تعدُّ هذه المقالة خروجاً عن «السياق»، الذى هو أصلاً خروجٌ عن السياق. ففى غمرة الهوس والتهوس
منذ أيام وأنا أدخل مدينة الإنتاج الإعلامى وجدت بوسترات معلقة يحملها مجموعة من الشباب
فى مؤتمر دعيت لحضوره بعد الثورة فى الولايات المتحدة الأمريكية، وجدت الاتجاه العام لأغلب
إنه غاية فى الأهمية ذلك البيان الذى أصدره فى لندن اتحاد المصريين فى أوروبا، تعليقاً على ما أعلنه
بلغت حالة الاستقطاب ذروتها، وكنا نتصور أن نجاح رئيس الجمهورية فى الانتخابات، وتسلمه
لماذا الحديث عن الطبقة الوسطى؟ ننطلق فى هذه السلسلة من المقالات من فرضية أن الحراك
فى مثل هذه الأيام منذ مائتى عام كان المصريون يخوضون المعارك تحت لواء محمد على على أرض مصر