ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

د. ناجح إبراهيم يكتب : تأملات داعية على أعتاب رمضان

كان الشيخ الشعراوى - رحمه الله - يوصى كل تلاميذه قائلاً: «باب الانكسار لله ليست عليه زحمة.. فادخلوا على الله من هذا الباب.. فهو أعظم أبواب الدخول على الله».

وهذا المعنى من أدق المعانى التربوية.. فمعظم الناس يغترون بذاتهم.. وبعض العباد يغترون بعباداتهم.. وبعض العلماء يغترون بعلمهم.. وبعض الدعاة يغترون بالآلاف التى تسمعهم.. وبعض الإسلاميين يغترون بجهادهم وبذلهم وسجنهم.. فضلاً عن أرباب الحكم والسلطة والمال الذين تنتفخ أوداجهم بالغرور والشعور بالعظمة، ولا يكاد ينفك عن أرباب المال والسلطة الغرور إلا من عصمه الله وهم قليل.

كان الشعراوى يطبق هذا عملياً.. فقد كان يذهب بين الحين والآخر إلى مسجد الحسين بالليل ومعه حارسه، فيغسل دورة المياه فى المسجد.. وعندما يعاتبه أصدقاؤه يرد قائلاً: «أريد أن أكسر شوكتى.. حتى لا تقتلنى الشهرة وتفسد علىَّ نفسى».

وكان إذا حل ضيفاً على بعض أصدقائه ودخل الحمام غسله ونظفه حتى يجعل الحنفيات تلمع من النظافة.

وقد دخل من هذا الباب سيدنا يونس - عليه السلام - حينما ابتلعه الحوت، فلم يتوسل إلى الله بأعماله الصالحة وما أكثرها.. كما فعل الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار، والذين توسلوا لربهم بخالص أعمالهم ففرج الله عنهم.

لقد آثر سيدنا يونس - عليه السلام - أن يدخل على الله من باب الانكسار لا من باب الافتخار.. فقال: «لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».

فلم يقل كغيره هذه طاعاتى وقرباتى وبذلى وعطائى.. إنه باب الفخر بالطاعة، وهو أضعف أبواب القدوم على الله.. وقد كان فقهاء الصوفية الحقة يقولون: «رب ذنب تذل به لديه.. خير من طاعة تدل بها عليه».. أى تحدث دون دلال ومنة على الله.. آه لقد اندثرت هذه المعانى فى دنيا الناس اليوم.. وما أحوجنا إلى إحيائها فى هذه الأيام المباركة.

واللجوء إلى الله ومناجاته يحتاجان إلى قلب سليم وفن عظيم.. إنه فن التعامل مع ملك الملوك سبحانه وتعالى.. وأفضل لغة تتعامل بها مع ملك الملوك هى لغة الأطفال، وهى لغة البكاء والتضرع والإلحاح فى الطلب.. فلا تطلب من الله شيئاً إلا وأنت تبكى وتتذلل من كل شىء فيك.. من عينيك وقلبك ومشاعرك.

ألم أقل لكم إن اللجوء إلى الله فن عظيم يحتاج إلى تجربة ودراية وتواصل مع ملك الملوك سبحانه؟

قال الله تعالى: «إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ».. والأقوم يشمل فى معناه الأكمل والأقوى والأسلم والأشمل والأفضل.. فالقرآن يهدى للتى هى أقوم.. وواقع مجتمعاتنا هو الأسوأ والأضعف والأفقر.. فكيف يتسق هذا مع ذاك، وهذا يوقظنا على حقيقة مرة لها احتمالات ثلاثة هى:

١- إما أننا لا نفهم القرآن فهماً صحيحاً.

٢- إما أننا لا نعمل به.

٣- وإما أننا نقع فى الأمرين معاً.

فمتى نكون من أصحاب المنهج الأقوم والواقع الأفضل معاً لنجمع بين صلاح النظرية وجمال التطبيق؟!

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات