مقالاتالدكتور الذي لم يستطع أن يكون «البرادعي» فأصبح «أبو الفتوح»
ليس هذا هو نفس الرجل الذي كان يقف بجواري على سلم «دار الحكمة» ومعنا «بلال فضل ووائل غنيم وعبد الرحمن يوسف وحمزة نمرة وزوجته وأطفاله» وأخرون في صباح يوم «٢٥ يناير ٢٠١١» والغريب أن كل هؤلاء كانوا داعمين له في إنتخابات الرئاسة إلا أنا، خاصة بعد أن كان