مقالاتمكتبة الأستاذ..
عدد ليس قليلا من المعارف والأصدقاء لاحظوا وسألنى بعضهم مشكورا: لماذا لم أكتب ولم أعلق على واحد من أشد الأخبار سوادا وأكثرها إثارة للحزن، وسط هذا الفيض الكاسح من أنباء الجرائم البشعة والعربدات التخريبية المنحطة الخسيسة التى اقترفتها عصابات جماعة الشر