بما يرضي الله.. مستشارة ترامب الروحية تدعو إلى التبرع بـ10% من الدخل لدعم إسرائيل
حثّت المستشارة الروحية الشخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باولا وايت كين، متابعيها على التبرع بالعُشر الأول من إجمالي دخلهم لدعم المشروعات التي تتبناها، بما في ذلك تمويل مشروعات داخل إسرائيل. تصريحات مستشارة ترامب الروحية وقالت وايت كين، في مقطع فيديو نُشر عبر يوتيوب يوم الأحد، إن من المهم للغاية إرضاء الله بالعُشر من الدخل لكل فرد موضحة أن التبرعات التي جُمعت خلال السنوات الأربع الماضية أسهمت في بناء موشاف داخل إحدى القرى الإسرائيلية المتضررة من هجمات السابع من أكتوبر، إلى جانب دعم نشر الرسالة الدينية حول العالم. ويُعد الموشاف نوعًا من التجمعات الزراعية التعاونية في إسرائيل، ووفقًا لوزارة باولا وايت، فقد قدمت مجموعتها مساعدات إنسانية إلى موشاف عين هبسور، الواقع قرب حدود غزة، عقب هجوم 7 أكتوبر 2023، حسب مجلة نيوزويك الأمريكية. ولا يزال موقع الوزارة الإلكتروني يتضمن رابطًا نشطًا للتبرع من أجل إنشاء مجمع رياضي للأطفال في الموشاف والمناطق المحيطة به. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة إيكونوميست/يوغوف ونُشر في 5 أغسطس 2025 أن نسبة الأمريكيين ذوي النظرة السلبية تجاه إسرائيل ارتفعت من 42% في عام 2022 إلى 53%، مع زيادة هذا الاتجاه بين الديمقراطيين من 53% إلى 69%، وبين الجمهوريين من 27% إلى 37%. كما رأى 45% من الناخبين أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة. وتُعد باولا وايت كين صديقة قديمة للرئيس الأمريكي، كما تعمل وزيرة دينية شخصية له. وهي راعية كنيسة ستوري لايف ورئيسة وزارة باولا وايت، التي تتخذ من مدينة أبوبكا بولاية فلوريدا مقرًا لها. وفي العام الماضي، عيّنها ترامب رئيسة للمكتب الديني المستحدث في البيت الأبيض. وسبق أن وُجهت إليها اتهامات بالترويج لما يُعرف بإنجيل الازدهار، وهو توجه ديني يشجع على التبرع للوزارات الدينية باعتباره ضمانًا للرخاء المالي والسعادة الشخصية والصحة الجسدية، لكنها نفت ذلك مرارًا. وتُعرف وايت كين أيضًا بمواقفها المؤيدة بقوة لإسرائيل، فبعد هجمات السابع من أكتوبر واندلاع الحرب في غزة، دعت المسيحيين إلى الوقوف إلى جانب إسرائيل، معتبرة أن اليهود هم شعب الله المختار. غير لائقة.. الرئيس الفرنسي يرد على تصريحات ترامب الساخرة منه



