يسعدنى أن أعلن عن صدور الدراسة التحليلية لمكونات إستراتيجية إسرائيل ٢٠٢٨ وللتحديات الحضارية التى
كما قلنا فقد كان رحيل اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات السابق مناسبة لمزج الواقع بالخيال
تحدث الرئيس محمد مرسى عن ثورة يوليو عام 1952 قائلاً: «هى علامة فارقة فى تاريخ مصر»، لكنه عز عليه القول إن هذه الثورة العظيمة كان لها قائد عظيم هو جمال عبدالناصر.
أكثر الوزراء المطلوب رأسهم الآن هو وزير الكهرباء الدكتور حسن يونس ولو كنت مكانه لتقدمت باستقالتى
منذ أيام، عرضت شاشات التليفزيون، عبر عدة قنوات فضائية وأرضية، فيلماً وثائقياً، يحمل عنوان (كلمة وطن)..الفيلم،
الرسام الهولندى الكبير «رمبراندت» كان يعشق الفن عشقاً فريداً، وكان يصرف ما يكسبه من الفن على الفن
كان موعدى مع الدكتور مرسى قبل عشرة أيام.. هذا أسبوع استثنائى فى أجندتى.. فى مساء اليوم السابق،كنت قد التقيت الرئيس التونسى المنصف المرزوقى فى قصر القبة
كان رحيل اللواء عمر سليمان، نائب الرئيس السابق، رئيس جهاز المخابرات لما يقارب العشرين عاماً،
لن نبنى المستقبل بالمراهقات الفكرية والسياسية، ولا بمن لا يفهمون حركة التاريخ ومساره، ومحاولات التقليل من عطاء الحركة الوطنية المصرية، وفى القلب منها ثورة يوليو 1952 وزعيمها الخالد جمال عبد الناصر.
هناك شباب من بعض الحركات السياسية التى شاركت فى ثورة يناير يتوهم أنه يحتكر صكوك الوطنية وأختام الثورة،
يأتى الاحتفال بمرور 60 عاما على ثورة 23 يوليو 1952 المجيدة العام الجارى، وسط ترقب وانتظار كيف
الصراع القائم بين الأحكام القضائية والقرارات التنفيذية لابد ألا يجعلنا نغفل حقيقة مهمة ومصيرية وهى
العنوان ليس لى، إذ كانت «المصرى اليوم» قد نقلته عن أحد المواطنين فى تعليقه على حادث
إن حق الإنسان فى المعرفة هو أحد الحقوق التى نص عليها الإعلان العالمى لحقوق الإنسان الصادر عام ١٩٤٨ (المادة ١٩)
فى ظل النظام الديمقراطى من حق أى مواطن أى يعارض رئيس الجمهورية، ولكن كيف تكون المعارضة؟
لا يمكن أن تتحرر فئة مقهورة من الشعب دون أن تنظم أفرادها فى حزب سياسى واع قادر على تغيير الدستور والقوانين لصالحها، التنظيم السياسى + الوعى الناتج عن التعليم الجديد.
كثير من المسلمين دعوا الله، عز وجل، من أوائل شهر شعبان بهذا الدعاء المأثور «اللهم بلِّغنا رمضان» لما يعلمون
عاش الشعب المصرى زمناً طويلاً فى ظل استبداد وقمع وقهر طال كل شىء فى حياته، وعانى من فساد
هناك ناس تحب من يخدعها وترفض من يصارحها بالحقيقة، يفضلون الكذب والكذابين. بعض هؤلاء
بداية أوجه التهنئة إلى كل أبناء الشعب المصرى بحلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا جميعاً بالخير