أخبارمروى مزيد يكتب : الدستور: ليكن مختصراً مفيداً
مازالوا يكتبون الدستور. ويتناقشون الآن حول علاقة المادة ٢ بالمادة ٢٢١ التى «تفصِّل وتشرح» المادة ٢! أما أنا فأعيد بعض ما كتبته فى مارس ٢٠١١ بعنوان «الدستور: الفرحة الحذرة»، الذى تناول بعض «خصائص الدستور» التى تمنيت أن يكون عليها الدستور المصرى، أيا كان من سيوكل له القيام بوضعه، «وهو أن يكون قصير المواد».