صورة الرئيس على شاشة السينما غامضة
خالد صالح: الرقابة ليست جهازاً سيادياً بل لضبط معايير المجتمع
خالد الصاوى: لا نستطيع الحكم الآن
أحمد عيد: موسى وشفيق سيمنعان انتقادهما على الشاشة
مع دخولنا لمرحلة جديدة تتسم بالديمقراطية، فإن هناك سؤالاً يطرح نفسه على المهتمين بالفن.. وهو: هل سنرى الرئيس القادم على الشاشة الفضية بكل سلبياته وإيجابياته؟ وهو السؤال الذى يجيب عنه الفنان خالد صالح فيقول: المسألة ارتباط أخلاقى.. بمعنى أننا فى مجتمع به 85 مليون مواطن ذوو مستويات متباينة فى الثقافة والتعليم ..وكل شخص فيهم له طبيعة شخصية مختلفة لذا «مينفعش أطلق يد المبدع وأقول له مش عايز رقابة».. مثلا فى أدوارى من خلال أفلام «دكان شحاتة» و«تيتو» و«عمارة يعقوبيان» كان هناك ضبط للمعايير الأخلاقية التى اتفقنا عليها كلنا، كما لا ننسى أننا مجتمع شرقى.. لذا الأفراد لهم أفق فى التدين والأفكار لذا أعود لنقطة «مينفعش أسيب المسألة فى المطلق» لذا لا تعتبر الرقابة جهازاً سيادياً بل جهة أخلاقية لضبط معايير أخلاقية فى المجتمع، وبالتالى أنا مع وجود الرقابة لكن الأهم من وجودها تحديد معاييرها وبعد ذلك من الممكن التخبيط فى شخصية الرئيس أو فى مؤسسة الرئاسة أو غيره من قادة المؤسسات العسكرية، وهكذا لا توجد مشكلة فى تناول شخص الرئيس على الشاشة لكن من خلال معايير رقابية، كما أن دور الفن الحقيقى إلقاء الضوء على سلبيات معينة للتحذير منها أو لنصح الناس كما أن موقف الفن يتغير من وقت للآخر.. فموضوع تناول شخصية الرئيس على الشاشة ومناقشة سلبياته ليس أمرا سهلا، ولا يجوز مقارنة السينما الأمريكية بالمصرية لأن الأولى تقدم نموذجا أمريكيا لمتلقى أمريكى على مستوى ما يقدم له، أقصد أن هناك مشكلة فى المتلقى المصرى.. لأن المبدع أيضا لم يأت من منطقة أخرى غير التى جاء منها المتلقى لذا المبدع مأزوم بمعنى «متقدرش تقول المبدع عظيم والأزمة فى وجود الرقابة فقط»..إنما الأزمة نبت شرقى ولابد أن يحافظ على العادات والتقاليد المجتمعية فليس ضروريا أن يكون كل الإبداع «شمال».
أما الفنان خالد الصاوى فيقول: لا أحد يعرف شيئا فى هذا البلد.. كما أننا نمر بفترة مشوشة من تاريخنا.. لذا لا أستطيع أن أجزم كيف ستكون صورة الرئيس القادم على الشاشة.. لا أحد يعلم الغيب ربما ستكون هناك فرصة حقيقية للسينمائيين خلال الفترة المقبلة.. ينتقدون فيها سلبيات الرئيس على الشاشة وهذا تطور حقيقى للديمقراطية التى نعيشها حاليا من خلال ما يحدث من مناظرات على الشاشة بين مرشحى الرئاسة.
أما الفنان أحمد عيد فيقول: لو أن الرئيس القادم هو حمدين صباحى أو أبو الفتوح.. سيكون سهلا على الناس انتقاده سواء على الشاشة أو فى الشارع.. إنما لو كان شفيق أو عمرو موسى فمن وجهة نظرى سيكون من الصعب انتقادهم لأنهم امتداد للنظام القديم الذى وقتها سيحاول إعادة بناء نفسه مرة أخرى وستكون المؤسسة العسكرية متماسكة.
والفرق بين بين حمدين وأبو الفتوح وبين كلا المرشحين «عمرو موسى» و«شفيق» أن المرشحين الأولين سيطرحان أنفسهما على أنهما ليسا فوق مستوى النقد.. لذا سيكون من السهل انتقادهما على الشاشة.
أما عزت العلايلى فيقول: صورة الرئيس على الشاشة ستختلف تماما على الشاشة من وجهة نظرى وستكون أكثر قربا من الواقع.. لأن لدينا شعبا أصبح ناضجا سياسيا وثقافيا بالقدر الكافى الذى يستطيع من خلال نضجه انتقاد الرئيس على الشاشة بشكل متحضر.
لن يستطيع أحد مرة أخرى لى ذراع الشعب وتغييبه خلال الفترة القادمة.. لأن الناس فاقت وأصبحت أكثر معرفة بما لها وما عليها.
لذا صورة الرئيس على الشاشة ستقدم كما يعيش الرئيس فى الحقيقة تماماً، أما رئيس الرقابة الدكتور سيد خطاب فيقول: لا يوجد قانون رقابى يمنع ظهور شخصية الرئيس على الشاشة.. وما قيل عن ذلك كلام عار تماما من الصحة.. كما أن شخصية الرئيس ظهرت أكثر من مرة، كما أن صيغة التأليه وباعتباره ظل الإله على الأرض هذه النظرية اختفت تماما.. وسيظهر الرئيس على الشاشة كما يعيش فى الحقيقة.. لأن الناس أصبحت لديها سى فى الرئيس وأين يسكن كما أنه لم يعد الرئيس شخصية معزولة، إلى جانب أن الرقابة لا تميز أحدا بشخصه أو بوظيفته.
أما الفنان خالد الصاوى فيقول: لا أحد يعرف شيئا فى هذا البلد.. كما أننا نمر بفترة مشوشة من تاريخنا.. لذا لا أستطيع أن أجزم كيف ستكون صورة الرئيس القادم على الشاشة.. لا أحد يعلم الغيب ربما ستكون هناك فرصة حقيقية للسينمائيين خلال الفترة المقبلة.. ينتقدون فيها سلبيات الرئيس على الشاشة وهذا تطور حقيقى للديمقراطية التى نعيشها حاليا من خلال ما يحدث من مناظرات على الشاشة بين مرشحى الرئاسة.
أما الفنان أحمد عيد فيقول: لو أن الرئيس القادم هو حمدين صباحى أو أبو الفتوح.. سيكون سهلا على الناس انتقاده سواء على الشاشة أو فى الشارع.. إنما لو كان شفيق أو عمرو موسى فمن وجهة نظرى سيكون من الصعب انتقادهم لأنهم امتداد للنظام القديم الذى وقتها سيحاول إعادة بناء نفسه مرة أخرى وستكون المؤسسة العسكرية متماسكة.
والفرق بين بين حمدين وأبو الفتوح وبين كلا المرشحين «عمرو موسى» و«شفيق» أن المرشحين الأولين سيطرحان أنفسهما على أنهما ليسا فوق مستوى النقد.. لذا سيكون من السهل انتقادهما على الشاشة.
أما عزت العلايلى فيقول: صورة الرئيس على الشاشة ستختلف تماما على الشاشة من وجهة نظرى وستكون أكثر قربا من الواقع.. لأن لدينا شعبا أصبح ناضجا سياسيا وثقافيا بالقدر الكافى الذى يستطيع من خلال نضجه انتقاد الرئيس على الشاشة بشكل متحضر.
لن يستطيع أحد مرة أخرى لى ذراع الشعب وتغييبه خلال الفترة القادمة.. لأن الناس فاقت وأصبحت أكثر معرفة بما لها وما عليها.
لذا صورة الرئيس على الشاشة ستقدم كما يعيش الرئيس فى الحقيقة تماماً، أما رئيس الرقابة الدكتور سيد خطاب فيقول: لا يوجد قانون رقابى يمنع ظهور شخصية الرئيس على الشاشة.. وما قيل عن ذلك كلام عار تماما من الصحة.. كما أن شخصية الرئيس ظهرت أكثر من مرة، كما أن صيغة التأليه وباعتباره ظل الإله على الأرض هذه النظرية اختفت تماما.. وسيظهر الرئيس على الشاشة كما يعيش فى الحقيقة.. لأن الناس أصبحت لديها سى فى الرئيس وأين يسكن كما أنه لم يعد الرئيس شخصية معزولة، إلى جانب أن الرقابة لا تميز أحدا بشخصه أو بوظيفته.



