كوكتيل اسباني ايطالي مغربي في افتتاح مهرجان تطوان لسينما المتوسط
تطوان- يوسف خليل سباعي
انطلقت مساء يوم السبت 24 مارس الجاري فعاليات مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط بعرض فيلم الافتتاح " الزمان العاقر"، من بطولة الممثلة المغربية فرح الفاسي وتكريم المخرج المغربي محمد إسماعيل الذي شكر المنظمين للمهرجان على هذه الالتفاتة الطيبة، وأكد على أن مغامرته السينمائية التي مر عليها سبعة عشرة سنة ستستمر كما جاء في فيديو قصير قدم بالمهرجان وعرض جوانب من المسار الفني والسينمائي لمحمد إسماعيل. كما تم تكريم كل من المخرجة الإسبانية إيسيار بوايين والمخرج الإيطالي دانييل لوشيتي. ولوحظ خلال حفل افتتاح المهرجان غياب الممثلة المصرية منة شلبي والممثل المصري كريم عبد العزيز اللذين تعذر عليهما الالتحاق بالمهرجان، غير أنهما أكدا حضورهما، وبعض أعضاء لجان التحكيم الذي لم يصلوا بعد إلى تطوان، ويرأس لجنة التحكيم للفيلم الطويل لمهرجان تطوان السينمائي الدولي في دورته 18 الأمريكي المخضرم بيتر سكارليت، وهو واحد من أعلام السينما المعاصرين وخبير في المهرجانات السينمائية العالمية، إذ تولى إدارة عدد من كبريات المهرجانات الدولية. وشغل بيتر منصب مدير مؤسسة السينما الفرنسية لمدة سنتين ، ثم عين مديرا لمهرجان تريبيكا في مدينة نيويورك الأمريكية لمدة ست سنوات وبدت بصماته واضحة على هذا المهرجان، حيث أصبحت اختيارات هذا المهرجان تتحكم في عالم الإنتاج والتوزيع السينمائي. وفي سنة 2009 تم تعيين بيتر سكارليت مديرا تنفيذيا لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي في أبو ظبي.
وتتشكل لجنة التحكيم من السينمائية التونسية كلثوم بورناز،والمخرج المغربي داود أولاد السيد، والسينمائية باسكال كرانيل التي تعاونت مع سينمائيين مغاربيين كصفاء فتحي، ياسمينة يحياوي، وزكية الطاهري في فيلمها " نامبروان"، إضافة إلى الفنانة والممثلة المصرية منة شلبي التي شاركت في العديد من الأفلام المصرية، ومن أهمها فيلم " هي فوضى" ليوسف شاهين، وحصلت على العديد من الجوائز مثل جائزة أحسن ممثلة من المهرجان القومي للسينما المصرية سنة 2007 عن فيلم " عن العشق والهوى"، وجائزة أحسن ممثلة من مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما المصرية سنة2006 عن فيلم " بنات وسط البلد".
ويرأس لجنة التحكيم للفيلم القصير المخرج المغربي نورالدين لخماري صاحب فيلم " كازا نيكرا" الذائع الصيت الذي ينتظر الجمهور المغربي ظهور فيلمه الجديد " زيرو"، وتتشكل اللجنة من مارتا بيلوستيفي، خريجة المدرسة العليا للفن الدرامي بمدريد سنة 1986، وهي تدير منذ سنة 2006 مهرجان السينما الدولي " نساء مخرجات"، شاركت في العديد من الأعمال المسرحية، منها على الخصوص " المصطافات" لماكسيم غوركي، والممثل والمخرج الجزائري لياس سالم، ممثل مسرح وتلفزة وسينما. حصل فيلمه القصير " جان الفارس" على جائزة أحسن فيلم في مهرجان " مونبولييه".
أما بالنسبة للجنة التحكيم للفيلم الوثائقي، فيرأسها المخرج والمنتج الإسباني أنطونيو ديلغادو، مؤسس ومدير مهرجان الفيلم الوثائقي للعاصمة مدريد، وتتشكل اللجنة من الممثلة ناكي سي سافاني من كوديفوار، والناقد والمنظر السينمائي الفرنسي لوران دوري، والتونسي المختار لادجاني. صاحب فيلم " عرس الصيف" أول أفلامه الطويلة التخييلية.
وإضافة إلى تكريم المهرجان للمخرج المغربي محمد إسماعيل والمخرجة الإسبانية إيسيار بوايين والمخرج الإيطالي دانييل لوشيتي سيكرم المهرجان خلال هذا الأسبوع الممثل المغربي محمد مجد، الممثلة الفرنسية ساندرين بونير، الممثل التونسي هشام رستم، والممثل المصري كريم عبد العزيز.
من جانب آخر، يحتفي المهرجان السينمائي الدولي بالسينمائيين السوريين محمد أسامة، لويس عبد الكريم، هالة عمران وفارس لحلو.
وتتضمن المسابقة الرسمية للفيلم الطويل كل من الفيلم الفرنسي " جنة البهائم" لإيستيل لاريفاز، الفيلم الإيطالي " أنا هنا" لأندريا سيكري"، اللبناني" تنورة ماكسي" لجو بوعيد" وأفلام أخرى مثل " كريبيتونيت"، " ظل الشمس"، "العدو"، "أياد خشنة"، الخروج من القاهرة"، " موت للبيع"، " طانكستين" وعاد". فيما تتضمن المسابقة الرسمية للفيلم القصير 14 فيلما من فرنسا والمغرب واليونان وأرمينيا وتونس وإسبانيا ورومانيا وألمانيا. أما بالنسبة للمسابقة الرسمية للفيلم الوثائقي فتتضمن 17 فيلمامن فلسطين ولبنان والمغرب وإسبانيا وفرنسا وتونس والجزائر وصربيا وبلجيكا.
سيعرف أيضا المهرجان السينمائي الدولي بتطوان في دورته الثامنة عشر تقديم عروض خاصة لأفلام متنوعة من بلدان مختلفة، إضافة إلى برنامج 14,4 كلم الذي يهدف إلى تقوية الحوار الثقافي مابين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، ولقاء موسوم ب " سينمائيون ونقاد" حكيم بلعباس مشروع سينما جديدة، الذي ينظمها المهرجان بتنسيق مع الجمعية المغربية لنقاد السينما، إضافة إلى لقاءات وندوات وموائد مستديرة مثل " السينما وعصرالرقمنة"، و" تطوان مدينة متوسطية بامتياز وأخيرا " مائدة مستديرة حول "طلائع الربيع السينمائي العربي"، وتتضمن عدة محاور، نذكر من بينها سينمائيو الربيع العربي والمصداقية الفنية.



