خطة للتعاون السينمائي المصري التركي
أكد رئيس المركز القومي للسينما المخرج مجدي أحمد علي "أن الروابط المشتركة بين الشعبين المصري والتركي أكثر من أن تحصى" , معربا عن ثقته في المزيد من تعزيز التعاون الثقافي والسينمائي بين البلدين في أقرب وقت جاء ذلك على هامش مهرجان أنقرة السينمائي الذي اختتم اعماله مساء الخميس الماضي واحتفت هذة الدورة بالثورة المصرية واضاف مجدي احمد علي "أعتقد أن تركيا دولة قريبة لنا من كل النواحي , وأستغرب من أن لا يكون هناك تعاون كامل بيننا في جميع المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية والثقافية , في ظل هذه المشتركات الكثيرة للغاية بين الشعبين" وأضاف مجدي أحمد علي "شعرت بأن الجمهور التركي لا يكاد يعرف شيئا عن السينما والثقافة المصرية وهذا خطأونا ولا بد أن نبادر ونسعى لتغيير هذا الوضع" وأشار الي أن الاقبال على الافلام السينمائية المصرية كان أقل من المأمول والمتوقع , بيد أن المشاهد التركي اهتم ببعض الافلام و لا سيما التي تتحدث عن الثورة وميدان التحرير .
وأكد المخرج مجدي أحمد علي , أنه ناقش خلال المهرجان إمكانية التعاون السينمائي بين البلدين , وقد تحمس الجانب التركي للفكرة , مؤكدا أن قيام مشروعات سينمائية وثقافية مشتركة كان لابد مناقشتها في مصر قبل المجئ إلى تركيا , وأنه سينقل هذه الفكرة وهذا الشعور بالحماس للمزيد من التعاون لوزير الثقافة في مصر وبالنسبة للتأثير بين السينما المصرية والتركية , قال المخرج مجدي أحمد علي , إن السينما المصرية كانت متأثرة بالسينما الامريكية والفرنسية , بيد أن الظرف العام والعوامل المشتركة تسهم في هذا التأثر من منطلق أن هناك طبقة واحدة ومعاناة واحدة ولهذا فأن طريقة التعبير ربما تتشابه في العالم .
وأشار المخرج مجدي أحمد علي , بالنسبة للمسلسلات التركية التي غزت المجتمعات المصرية, "بأن مستواها الفني ليس عاليا ولكنها هي بالتأكيد لبت حاجة عند الناس , حيث شاهدوا عملا متقنا بجودة فنية ومناظر جيدة , في الوقت الذي غرقت فيه المسلسلات العربية والمصرية في موضوعات مكررة وكانت تدور في أماكن مغلقة وكئيبة , بينما المسلسلات التركية انفق عليها مبالغ كبيرة , كما رأى المشاهد العربي الروح الشرقية والاسرة في المسلسل التركي المعمول باتقان".



