مخرجة تونسية تتحدّى الصهاينة في قلب القدس ب "سرّي للغاية"
قررتالمخرجةالتونسيةإيمانبنحسينأنيكونالعرضالأوللشريطهاالجديد"سرّيللغاية"فيمدينةالقدس.ويأتيالتحديكونالشريطيتحدثعنالكيانالإسرائيليوأمريكافيآنواحد،حيثأنّالشريطهو«تحليلمنزاويةخاصةوشخصية»كماتؤكدصاحبته،«لمايدورفيالعالمالذييقودهسامويديرهاليهودوالأوروبيين».ولكنيبدوأنالمخرجةتطرحأيضاًمنخلالفيلمهاتقييماًلرؤساءالعالمالعربيالذينينساقونوراءقراراتهم،ولطالمااتفقواعلىألاّيتفقوالخوفهمعلىسلطتهموكراسيهموالأكثرمنهذاكلهأنّأحداًمنهملايستطيعأنيعارضسيده«سام» الفليمقصةوسيناريووحواروإخراجللتونسيةإيمانبنحسين،وبطولةالممثلينجمالالمداني،سليمالصنهاجي،كريمزكريا،محمدالعروسيالزبيدي،حمديحده،صفاءخذري،لطفيالتركيوالشاعرعبداللهمالكالقاسميوالموسيقيابراهيمالبهلولوهومنإنتاج«eventprod»ومريمبنحسين.
وحولإصرارهاأنيكونالعرضالأوللشريطهاالجديد فيمدينةالصلاةتقولإيمانبنحسين"منذبدأتفيكتابةالسيناريوقلتإنالعرضالأولسيكونفيفلسطينمهماحصل،حتىولوعرّضتنفسيللخطرلأننيأدركتماماصعوبةماسأقومبه،فالفيلمموجهللأمريكانوالصهاينةوليسمنالسهلأنتجرأعلىشتمهمفيقلبالقدسالتييعتبرونهاملكاتاريخيالهم»وحولتنسيقالعمليةوعرضالشريطتضيفبنحسين«اتصلتببعضالجهاتالمهتمةبالسينماهناكفيكلمنغزهوالقدسوالحمدللهأننيتمكنتمنالحصولعلىالموافقةمنطرفمؤسسةفنونالقدسوأرجومناللهأنينجحالفيلمويكونفيمستوىالتعبوالجهدالذيبذلته»وانطلقالتحديلدىبنحسينمنذاختيارفكرةالفيلمحيثتقول"بكلثقةأتحدىمنيثبتليطرحهذاالموضوعفيأيفيلمعربيأوغربيمنقبل،وهناتكمنإضافتي،فأناأحبطرحالمواضيعالتيتعالجقضيةوتكشفحقائقمنشأنهاأنتغيرعدةمعطياتوهذاتوجهيفيأعماليالمقبلة»ويحملالفيلمتحديّاآخرعلىمستوىاختيارالممثلينحيثاعتمدتعلىشاعرليقومبدورلايقلّأهميةعنباقيالأدوارفيشريطها،وهناتقولأنهسيكونمفاجأةالعملوتضيف«منذرأيتصورتهعلىشبكةالفايسبوكطلبتمنمساعدتيأنتتصلبهوقلتلهالننقومبكاستينغلدورجاكوبلأنّهذاالشخصسيقومبه...».وتواصلبنحسين«بحسبرأييبصمةالمخرجتكمنفيمغامراتهفيأيعملينجزهحتىلوكانذلكمنخلالمراهنتهعلىأبطاللاعلاقةلهمبالتمثيل،لكنبفضلحرفيتهوطريقتهالمميزةيصنعمنغيرالمحترفممثلاًكبيراًيضيفللفيلموللشخصيةبالتحديدوهذاماحصلمعشاعرناالجميلوستكتشفونفي«مجمعسام»تلقائيتهالجميلةوالمرحةالتيأضافتروحاًأخرىلدورجاكوب».
وتدورأحداثالفيلمفي«مجمعسام»وهيشركهيرأسهاساموالذييمثلأميركاويديرهاكلمنجاكوبوبلفور(اليهودوأوروبا).ويعلنهؤلاءذاتيومعناجتماعطارئبعدثورةالعمالوطلبوامقابلةرؤساءالأقساملمناقشةهذاالموضوعوتفاديالمشاكلالمطروحةقبلحصولكارثة.وأثناءالاجتماعيكتشفهؤلاءأنجاكوبوبلفوريتلاعبانفيأموركثيرةداخلالشركةومنالضروريإعلامهمكمسؤولينبكلمايحصل،لكنهذينالأخيرينيصرانعلىأنّمايقومانبهيصبّفيمصلحةالشركةوموظفيها،ولكنتبريراتهمالاتجدينفعاًأمامتحالفرؤساءالأقساموتكاتفهملأولمرةلمعرفةأسماءأشخاصيشتغلونبالشركةولايملكونعنهمأيةمعلومات،وحتىملفاتهمالشخصيةغيرموجودةبالإدارة.وأمامهذاالموقفيحرججاكوبوبلفورفيطلبهماسامالذييراقبكلمايدورفيالاجتماعمنمكتبهعنطريقشاشةمراقبة،وعندهايطلبكلاهمااستراحةقصيرةلأمرطارئويغادرانالقاعة،فيتناقشرؤساءالأقسامفيالموضوعويصرونعلىالتكاتفوالاتحاد،لكنكلاتفاقاتهمذهبتأدراجالرياحبعدأناجتمعبهمسامكلاًعلىحدةفخرجوامنعندهمتحاملينضدبعضهموتقول«لأنّمعظمالمخرجينالتونسيينقدمواأعمالاًتحتفيبالثورةلمأردالقيامبذلكلأنالأهمّمنالثورةبحسبرأييهوماذابعدهالذلكلوفكرتفيإنجازمشروعفيهذاالسياق،كنتسأطرحهذاالأخيروليسالثورةبحدذاتها».
قررت المخرجة التونسية إيمان بن حسين أن يكون العرض الأول لشريطها الجديد "سرّي للغاية" في مدينة القدس. ويأتي التحدي كون الشريط يتحدث عن الكيان الإسرائيلي وأمريكا في آن واحد، حيث أنّ الشريط هو «تحليل من زاوية خاصة وشخصية» كما تؤكد صاحبته، «لما يدور في العالم الذي يقوده سام ويديره اليهود والأوروبيين». ولكن يبدو أن المخرجة تطرح أيضاً من خلال فيلمها تقييماً لرؤساء العالم العربي الذين ينساقون وراء قراراتهم، ولطالما اتفقوا على ألاّ يتفقوا لخوفهم على سلطتهم وكراسيهم والأكثر من هذا كله أنّ أحداً منهم لا يستطيع أن يعارض سيده «سام» الفليم قصة وسيناريو وحوار وإخراج للتونسية إيمان بن حسين، وبطولة الممثلين جمال المداني، سليم الصنهاجي، كريم زكريا، محمد العروسي الزبيدي، حمدي حده، صفاء خذر ي، لطفي التركي والشاعر عبد الله مالك القاسمي والموسيقي ابراهيم البهلول وهو من إنتاج «event prod» ومريم بن حسين.
وحول إصرارها أن يكون العرض الأول لشريطها الجديد في مدينة الصلاة تقول إيمان بن حسين "منذ بدأت في كتابة السيناريو قلت إن العرض الأول سيكون في فلسطين مهما حصل، حتى ولو عرّضت نفسي للخطر لأنني أدرك تماما صعوبة ما سأقوم به، فالفيلم موجه للأمريكان والصهاينة وليس من السهل أن تجرأ على شتمهم في قلب القدس التي يعتبرونها ملكا تاريخيا لهم» وحول تنسيق العملية وعرض الشريط تضيف بن حسين «اتصلت ببعض الجهات المهتمة بالسينما هناك في كل من غزه والقدس والحمد لله أنني تمكنت من الحصول على الموافقة من طرف مؤسسة فنون القدس وأرجو من الله أن ينجح الفيلم ويكون في مستوى التعب والجهد الذي بذلته» وانطلق التحدي لدى بن حسين منذ اختيار فكرة الفيلم حيث تقول" بكل ثقة أتحدى من يثبت لي طرح هذا الموضوع في أي فيلم عربي أو غربي من قبل، وهنا تكمن إضافتي، فأنا أحب طرح المواضيع التي تعالج قضية وتكشف حقائق من شأنها أن تغير عدة معطيات وهذا توجهي في أعمالي المقبلة» ويحمل الفيلم تحديّا آخر على مستوى اختيار الممثلين حيث اعتمدت على شاعر ليقوم بدور لا يقلّ أهمية عن باقي الأدوار في شريطها، وهنا تقول أنه سيكون مفاجأة العمل وتضيف «منذ رأيت صورته على شبكة الفايس بوك طلبت من مساعدتي أن تتصل به وقلت لها لن نقوم بكاستينغ لدور جاكوب لأنّ هذا الشخص سيقوم به...». وتواصل بن حسين «بحسب رأيي بصمة المخرج تكمن في مغامراته في أي عمل ينجزه حتى لو كان ذلك من خلال مراهنته على أبطال لا علاقة لهم بالتمثيل، لكن بفضل حرفيته وطريقته المميزة يصنع من غير المحترف ممثلاً كبيراً يضيف للفيلم وللشخصية بالتحديد وهذا ما حصل مع شاعرنا الجميل وستكتشفون في «مجمع سام» تلقائيته الجميلة والمرحة التي أضافت روحاً أخرى لدور جاكوب».
وتدور أحداث الفيلم في «مجمع سام» وهي شركه يرأسها سام والذي يمثل أميركا ويديرها كل من جاكوب وبلفور (اليهود وأوروبا). ويعلن هؤلاء ذات يوم عن اجتماع طارئ بعد ثورة العمال وطلبوا مقابلة رؤساء الأقسام لمناقشة هذا الموضوع وتفادي المشاكل المطروحة قبل حصول كارثة. وأثناء الاجتماع يكتشف هؤلاء أن جاكوب وبلفور يتلاعبان في أمور كثيرة داخل الشركة ومن الضروري إعلامهم كمسؤولين بكل ما يحصل، لكن هذين الأخيرين يصران على أنّ ما يقومان به يصبّ في مصلحة الشركة وموظفيها، ولكن تبريراتهما لا تجدي نفعاً أمام تحالف رؤساء الأقسام وتكاتفهم لأول مرة لمعرفة أسماء أشخاص يشتغلون بالشركة ولا يملكون عنهم أية معلومات، وحتى ملفاتهم الشخصية غير موجودة بالإدارة. وأمام هذا الموقف يحرج جاكوب وبلفور فيطلبهما سام الذي يراقب كل ما يدور في الاجتماع من مكتبه عن طريق شاشة مراقبة، وعندها يطلب كلاهما استراحة قصيرة لأمر طارئ ويغادران القاعة، فيتناقش رؤساء الأقسام في الموضوع ويصرون على التكاتف والاتحاد، لكن كل اتفاقاتهم ذهبت أدراج الرياح بعد أن اجتمع بهم سام كلاً على حدة فخرجوا من عنده متحاملين ضد بعضهم وتقول «لأنّ معظم المخرجين التونسيين قدموا أعمالاً تحتفي بالثورة لم أرد القيام بذلك لأن الأهمّ من الثورة بحسب رأيي هو ماذا بعدها لذلك لو فكرت في إنجاز مشروع في هذا السياق، كنت سأطرح هذا الأخير وليس الثورة بحد ذاتها».
قررت المخرجة التونسية إيمان بن حسين أن يكون العرض الأول لشريطها الجديد "سرّي للغاية" في مدينة القدس. ويأتي التحدي كون الشريط يتحدث عن الكيان الإسرائيلي وأمريكا في آن واحد، حيث أنّ الشريط هو «تحليل من زاوية خاصة وشخصية» كما تؤكد صاحبته، «لما يدور في العالم الذي يقوده سام ويديره اليهود والأوروبيين». ولكن يبدو أن المخرجة تطرح أيضاً من خلال فيلمها تقييماً لرؤساء العالم العربي الذين ينساقون وراء قراراتهم، ولطالما اتفقوا على ألاّ يتفقوا لخوفهم على سلطتهم وكراسيهم والأكثر من هذا كله أنّ أحداً منهم لا يستطيع أن يعارض سيده «سام» الفليم قصة وسيناريو وحوار وإخراج للتونسية إيمان بن حسين، وبطولة الممثلين جمال المداني، سليم الصنهاجي، كريم زكريا، محمد العروسي الزبيدي، حمدي حده، صفاء خذر ي، لطفي التركي والشاعر عبد الله مالك القاسمي والموسيقي ابراهيم البهلول وهو من إنتاج «event prod» ومريم بن حسين.
وحول إصرارها أن يكون العرض الأول لشريطها الجديد في مدينة الصلاة تقول إيمان بن حسين "منذ بدأت في كتابة السيناريو قلت إن العرض الأول سيكون في فلسطين مهما حصل، حتى ولو عرّضت نفسي للخطر لأنني أدرك تماما صعوبة ما سأقوم به، فالفيلم موجه للأمريكان والصهاينة وليس من السهل أن تجرأ على شتمهم في قلب القدس التي يعتبرونها ملكا تاريخيا لهم» وحول تنسيق العملية وعرض الشريط تضيف بن حسين «اتصلت ببعض الجهات المهتمة بالسينما هناك في كل من غزه والقدس والحمد لله أنني تمكنت من الحصول على الموافقة من طرف مؤسسة فنون القدس وأرجو من الله أن ينجح الفيلم ويكون في مستوى التعب والجهد الذي بذلته» وانطلق التحدي لدى بن حسين منذ اختيار فكرة الفيلم حيث تقول" بكل ثقة أتحدى من يثبت لي طرح هذا الموضوع في أي فيلم عربي أو غربي من قبل، وهنا تكمن إضافتي، فأنا أحب طرح المواضيع التي تعالج قضية وتكشف حقائق من شأنها أن تغير عدة معطيات وهذا توجهي في أعمالي المقبلة» ويحمل الفيلم تحديّا آخر على مستوى اختيار الممثلين حيث اعتمدت على شاعر ليقوم بدور لا يقلّ أهمية عن باقي الأدوار في شريطها، وهنا تقول أنه سيكون مفاجأة العمل وتضيف «منذ رأيت صورته على شبكة الفايس بوك طلبت من مساعدتي أن تتصل به وقلت لها لن نقوم بكاستينغ لدور جاكوب لأنّ هذا الشخص سيقوم به...». وتواصل بن حسين «بحسب رأيي بصمة المخرج تكمن في مغامراته في أي عمل ينجزه حتى لو كان ذلك من خلال مراهنته على أبطال لا علاقة لهم بالتمثيل، لكن بفضل حرفيته وطريقته المميزة يصنع من غير المحترف ممثلاً كبيراً يضيف للفيلم وللشخصية بالتحديد وهذا ما حصل مع شاعرنا الجميل وستكتشفون في «مجمع سام» تلقائيته الجميلة والمرحة التي أضافت روحاً أخرى لدور جاكوب».
وتدور أحداث الفيلم في «مجمع سام» وهي شركه يرأسها سام والذي يمثل أميركا ويديرها كل من جاكوب وبلفور (اليهود وأوروبا). ويعلن هؤلاء ذات يوم عن اجتماع طارئ بعد ثورة العمال وطلبوا مقابلة رؤساء الأقسام لمناقشة هذا الموضوع وتفادي المشاكل المطروحة قبل حصول كارثة. وأثناء الاجتماع يكتشف هؤلاء أن جاكوب وبلفور يتلاعبان في أمور كثيرة داخل الشركة ومن الضروري إعلامهم كمسؤولين بكل ما يحصل، لكن هذين الأخيرين يصران على أنّ ما يقومان به يصبّ في مصلحة الشركة وموظفيها، ولكن تبريراتهما لا تجدي نفعاً أمام تحالف رؤساء الأقسام وتكاتفهم لأول مرة لمعرفة أسماء أشخاص يشتغلون بالشركة ولا يملكون عنهم أية معلومات، وحتى ملفاتهم الشخصية غير موجودة بالإدارة. وأمام هذا الموقف يحرج جاكوب وبلفور فيطلبهما سام الذي يراقب كل ما يدور في الاجتماع من مكتبه عن طريق شاشة مراقبة، وعندها يطلب كلاهما استراحة قصيرة لأمر طارئ ويغادران القاعة، فيتناقش رؤساء الأقسام في الموضوع ويصرون على التكاتف والاتحاد، لكن كل اتفاقاتهم ذهبت أدراج الرياح بعد أن اجتمع بهم سام كلاً على حدة فخرجوا من عنده متحاملين ضد بعضهم وتقول «لأنّ معظم المخرجين التونسيين قدموا أعمالاً تحتفي بالثورة لم أرد القيام بذلك لأن الأهمّ من الثورة بحسب رأيي هو ماذا بعدها لذلك لو فكرت في إنجاز مشروع في هذا السياق، كنت سأطرح هذا الأخير وليس الثورة بحد ذاتها».



