مقالاتأوباما.. إذ «يستبيض» نفسه علينا
حكيت أكثر من مرة عن صديقى سعيد بُقو «صبحه الله بكل خير» ذلك النشال الغلبان الذى تمتعت بصحبته وذقت من حلاوة جدعنته، عندما استضافنى نظام المخلوع أفندى «مبارك» وولده لمدة ستة شهور كاملة فى سجن مزرعة طرة، نهاية تسعينيات القرن الماضى.