مقالاتبين الثقافة والبلطجة «2»
ختمت سطور أمس بأننى أعتبر نفسى محظوظا فقد لحقت بالكاد الباب المفتوح على عوالم المعرفة والثقافة الرفيعة قبل لحظات قليلة من إغلاقه بالضبة والمفتاح، واليوم أواصل رواية تفاصيل الذكريات التى سبحت فيها بعدما غادرنى الشاب النابه الذى التقيته تحت أعمدة مسرح