مقالاتإبراهيم عيسى يكتب: دُومة.. الذى أنتصر له
أنا شخصيًّا من المنحازين إلى أحمد دومة، وأراه شابًّا نقيًّا مُخلِصًا شجاعًا ومثقفًا وصُلبًا، هو وحده طول الوقت، رأيه من دماغه ومواقفه من إخلاصه، لا وراءه فريق ولا خلفه جماعة، وأنا واثق من سلامة نية وعظمة مقصد أحمد دومة تحديدًا