البيت الأبيض أو وكر الأفاعى

X
عدد اليوم
أخبار
عرب وعالم
رياضة
فنون
حوادث
رأي
اقتصاد
سياسة
تعليم
كأس العالم 2026
سيارات
السكوت ممنوع
تحقيقات وحوارات
ثقافة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
وسط الناس
سياحة وطيران
لايف ستايل
المصري Fact
صحتك بالدنيا
خدمات
توك شو
محافظات
زي النهاردة
شكاوى المواطنين
أسعار الذهب
أسعار العملات
تسجيل الدخول
EGYPT INDEPENDENT
كاريكاتير
انفوجرافيك
عدسة المصرى اليوم
X
أيقونة
تسجيل الدخول
أخبار
عرب وعالم
رياضة
فنون
حوادث
رأي
اقتصاد
سياسة
تعليم
كأس العالم 2026
سيارات
السكوت ممنوع
تحقيقات وحوارات
ثقافة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
وسط الناس
سياحة وطيران
لايف ستايل
المصري Fact
صحتك بالدنيا
خدمات
توك شو
محافظات
زي النهاردة
شكاوى المواطنين
أسعار الذهب
أسعار العملات
طباعة
ارسل لصديق
من النسخة الورقية | العدد: 7963 | جميع الأعداد
رأي
الجمعة 03-04-2026 06:40
أسامة غريب
A
A
الديموقراطيات الغربية مرت فى بعض المراحل باختيارات سيئة جدًا من جانب الناخبين ومع ذلك لم تتسبب تلك الاختيارات فى انهيار الأنظمة أو اضمحلال الدولة، فعلى سبيل المثال كان رونالد ريجان الذى ظل بالحكم ثمانى سنوات من أكثر الرؤساء جهلًا وغباء، ومثله كان جورج بوش الابن الذى جلس فى البيت الأبيض لفترتين وكانت خيبته وقدراته الذهنية المتدهورة مضرب الأمثال
رغم ذلك ظلت واشنطن ممسكة بزمام العالم الغربى، متحكمة فيما يجرى فى الكرة الأرضية كلها وصاحبة الكلمة الفصل فى كل قضايا العالم. حدث ذلك لأن المؤسسات الأمريكية كانت تعمل بكفاءة رغم تقلص القدرات بالنسبة للرئيس والمجموعة المحيطة به، غير أن ما تواجهه الولايات المتحدة حاليًا هو فصل جديد وغير مسبوق من الانحطاط المؤسسى والإدارى، لأن إدارة ترامب قد استبعدت طبقات متعددة من التكنوقراط الذين يديرون دولاب الدولة وأحلت مكانهم مجموعات ضخمة من أصحاب الأعناق الحمراء من مهاويس ترامب الجهلاء الذين يعتقدون أن قائدهم هو صاحب البركة التى سوف تحل بالبلاد بصرف النظر عن الأداء السياسى وكذلك الأداء الإدارى
قطعان من الحيوانات من أول ساكنى البيت الأبيض مثل بيت هيجسيت وماركو روبيو وكارولين ليفيت حتى رؤساء الإدارات فى المؤسسات الهامة، ومصطلح الحيوانات ليس من عندى ولكن العديد من الكتاب فى الواشنطن بوست ونيويورك تايمز قد رددوا ذات الوصف، لدرجة أن المفكر الأمريكى جون ميرشايمر قد كتب أنه لو كانت هناك الآن محاكمات مثل محاكمات نورنبرج التى عقدت للنازيين بعد هزيمتهم لكان ترامب ونتنياهو وحلقتهم الضيقة يتدلون من المشانق!
لم يعرف العالم من قبل سياسيين بهذا التدنى والتهرؤ والتناقض، لدرجة أن أسباب ترامب لشن حرب ضد إيران تختلف عن أسباب وزير حربه الرقيع وكذلك تختلف عن الأسباب التى يسوقها وزير الخارجية الهازل. كل واحد من هؤلاء ومعهم قطة ترامب المدللة المتحدثة باسم البيت الأبيض يتحدث عن أسباب للعدوان تتغير كل يوم، كما يتحدث عن أهداف للحرب تختلف عما يقوله زميله وعما قاله هو نفسه فى اليوم السابق!
مجموعة من البيدوفيليين الذين التقاهم ترامب فى جزيرة إبستين وجلبهم معه إلى البيت الأبيض، وكلهم يؤمنون بالحرب المقدسة التى ستأتى بالمسيح إذا ما ولغوا فى دماء العرب والمسلمين. ولهذا فليس بمستغرب أن ينصرف عن هذه الشلة المنحرفة قادة أوروبا مثل ستارمر رئيس وزراء بريطانيا الذى صرح بأن هذه الحرب لا تخص دولته وكذلك ماكرون الرئيس الفرنسى الذى منع الطائرات الأمريكية المشاركة فى الحرب من عبور فرنسا ومثله فعلت إيطاليا وإسبانيا. هؤلاء ليسوا خصومًا للولايات المتحدة، بالعكس هم حلفاء مخلصون لكنهم رأوا بأعينهم أن نتنياهو يبتز ترامب ويجره لحرب شخصية، وترامب بدوره يريد أن يفرض حرب نتنياهو على حلف الناتو أو يهدد بالانسحاب من الحلف. زعماء أوروبا نأوا بأنفسهم عن شطحات المختل السادى الذى يشتمهم ويتلذذ بإهانتهم فى كل فرصة ويندهش إذا ما أعرضوا عنه!
أخبار متعلقة
إيران تقدر على الجنون
أوهام لبنانية
مَن جاور السعيد
مقال رأي
عدد اليوم
زى النهاردة
الرئيسية
أخبار
اقتصاد
رأي
حوادث
رياضة
عرب و عالم
تعليم
المصري أوتو
سياسة
تحقيقات و حوارات
فنون
ثقافة
علوم و تكنولوجيا
لايف ستايل
منوعات
وسط الناس
سياحة و طيران
عن الموقع
الإعلانات
حقوق النشر
سياسة النشر
اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصري للصحافة والطباعة والنشر والإعلان
والتوزيع ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من المؤسسة



