جرى اكتشاف سبب وفاة ''طفل ديتمولد'' أحد أشهر أقدم المومياوات في العالم، ويقول العلماء إن السبب يكمن في عيب نادر ولكن خطير في القلب.
بأرجلها الثمانية المكسّوة بالشعر سريعة الحركة، وأجسامها الممتلئة وخيوطها اللزجة، يمكن أن تكون العناكب مخيفة حقا،
صرح الدكتور حاتم عودة رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية و الجيوفيزيقية بأن محطات الشبكة القومية للزلازل والمنتشرة فروعها في مختلف محافظات الجمهورية
تكبيرات وفرحة عارمة، حلوى تُوزّع، وخصومات بالملابس، تلك كانت الأجواء بفلسطين
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب ،برئاسة د.أحمد مجاهد كتاب بعنوان '' وقائع بوليسية فى السينما ''فك الاشتباك بين الأمن والابداع) تأليف ناجى فوزى
لا يخشى الموت سوى موتى الكيان، العقول، والإنسانية، حينما يؤثروا الحياة بلا حراك، كأصنام تتمايل، تعيش دون هدف أو مشروع،
آلاف الوجوه نلتقي بها يوميا، في الشوارع والمواصلات والعمل، على شاشات التليفزيون وفي المحلات
له في اللغة قارب، غاص به متلمسًا عشق الأمواج، لم يُجد ركوبها، لكن نقاء بواطنها يؤسره
تعدد الأساليب والمشهد واحد، أشلاء متناثرة ودماء امتصها الأسفلت، وقلوب فازعة تشعر باقتراب خطوات ملك الموت على مقربة منها
''كمين جيش أو أمن مركزي علي منطقة حدودية أو غير حدودية يتم استهدافه واستشهاد جنود به.''.. صار الأمر مكررا
وطنٌ عربي ممزق، قمم عربية هنا وقمم هناك، مؤتمرات على الأشلاء، شجب وإدانة تارة وتجاهل تارة أخرى
نجح السباح المصري أحمد ناصف أحد متحدي الإعاقة الليلة في تحقيق انجاز كبير لمصر بعد أن عبر المانش
تبدأ الحادثة باستشهاد عدد من الجنود المصريين بواسطة مجهولين، حزن يملأ الرأي العام، يتبعه بيان من المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، توصّف البيانات الحادثة
خلافٌ لما يعرف بأنه ''لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين''، كان الوضع بنقطة حرس الحدود القريبة من واحة الفرافرة والتي شهدت ارتقاء 22 من أفرادها
هدوء يخيم على منطقة الفرافرة، وغيره مماثل على المناطق الصحراوية والحدودية في بر مصر، لكن الحدود الهادئة والعزلة التي البرية يقطعها منذ الحين والآخر طلقات الرصاص
أحلام يقظة تجول في مخيلة المنضمين للقافلة الشعبية المتجهة إلى غزة، يشاهدون فيها أنفسهم يعبرون من رفح إلى أرض المقاومة
بأعلى شاشة التلفزيون، وقبل موعد الإفطار بحوالي الساعة، انتبه ''أحمد الشافعي'' كملايين من المصريين خبر ''الحادث الإرهابي''
أنوار متلألأة من خارجه، وتصدح منه نغمات الموسيقى الحية، صور لعظماء الأدب العربي
وقفت بجانب تلميذها الدكتور ''عبد المنعم تليمه''، نبهته لعدم الانصياع لإغراءات السلطة وعدم الاجتراف للتنعم في بلاطها
خيبة تعلو الوجوه، أنفس تملأها الأمل، سرعان ما تصبح خواء، ما إن تلفظ الألسنة كلمة : ممنوع،