أخبارحكاية ترزى قوانين
عمار علي حسن حين يسمع العبارة على لسان أحد الشباب الغاضبين، يتخيل نفسه جالسًا إلى ميكنة خياطة. قدماه على البدال، وعيناه ذاهبتان إلى حيث تشاكس الإبرة الثوب، ويده اليمنى على الطارة تحركها ذهابا وإيابا. يقفل جفنيه، ثم ينفجر فى قهقهة صاخبة ترن فى حوائط