الكاميرا مُثبتة على العقار، رجل خمسيني يجلس على دكة متهالكة، عمامة وجلباب أبيضان، يمر القاصي والداني، فيكتفي برفع يديه تحيةً
أمسك الصاج الحديدي الضخم، يرفعه بيديه بعيدًا عن الواجهة الزجاجية للمحل الصغير، يفتح التليفزيون الصغير المُعلق على مدخله، زجاجة بلاستيكية، يضغط عليها؛ لينطلق سائل يغطي زجاج ينظفه
في إحدى الليالي الحارة، بينما يكتنف الهدوء قرية ''توشكى'' القريبة من وادي حلفا في السودان، كان صوتا ما يصدر من أعلى الجبل الذي يتوسط القرية
تمكن علماء من جامعة ''تورنتو ميسيسوجا'' الكندية من اكتشاف أقرب سلف للحيوانات العاشبة.
كان المشهد قاسيا لأبعد مدي، 42 قرية تقطنها نحو 17 ألف أسرة مقيمة إقامة تامة بالنوبة، وهم ما يقربوا من 100 ألف نسمة، تغرق بعد بناء السد العالي
انتظارا لانطلاق صافرة البداية، كانت الأحاديث جانبية لا تنقطع، أنصار ''ريال مدريد'' ومريدو ''برشلونة''، الجميع يراهن على انتصار فريقه المحبب
يعتقد معظم علماء الفيزياء الفضائية أن الكون ليس فارغًا كما يبدو عليه، فـ''المادة المظلمة''؛ الغامضة،
أنهكته السنين العجاف، لو تجسد في صورة بشرية، لأصبح عجوز يقف وسط أبناءه، تغريب، تخبط بين الحكومات المتتالية،
الظلام يجوب الأنحاء في قرية ''أبو سمبل بعد التهجير'' النوبية، يُتمم على رحيل الشمس، بينما كان القمر بازغا في السماء، يُعلن سيطرته على عالم الليل
بينما هو صغير، جلس بجانب الجدة مع الأقارب من نفس السن، جمعتهم حولها تقص عليهم حكايات التاريخ، تروي لهم فصولًا من الخيال
يشفهم الوجد إلى زيارة القدس، لرؤية الطرقات التي عاش بها المسيح، وفي كنيسة القيامة حيث يسكُن،
يحل الكاتب الكبير وحيد حامد، مساء الخميس، ضيفا على برنامج ''معكم'' الذي تقدمه الاعلامية منى الشاذلي على قناة سي بي سي تو ''cbc two''.
تشهد السواحل البريطانية غزوا ''للجمبري القاتل'' بمعدلات لم تشهدها البلاد من قبل، طبقا للجنة المراجعة البيئية البرلمانية
كشفت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين الفرنسيين على 39 دراسة مقارنة عن ارتفاع ضغط الدم لدى النباتيين والذين يأكلون كل شيء حتى اللحوم؛ فكانت
نجح فريق من العلماء الكوريين، في تطوير لاصقة ذكية يرتديها مريض الشلل الرعاش في معصمه من شأنها إطلاق جرعات صغيرة منتظمة من الأدوية المعالجة
في حارة زويلة بمنطقة الخرنفش في حي الجمالية قلب القاهرة الفاطمية، كنيسة أثرية تقول الروايات إنها بُنيت في الموقع الذي كانت تبيت فيه العائلة المقدسة خلال
يحتفل العلويون كل عام في 17 أبريل بعيد الرابع. ويسمى بالرابع لأنه يأتي في الرابع من نيسان حسب التقويم الشرقي. يبدأ التحضير للعيد قبل أيام منه، تكون فيه
الأمر يبدأ بجلبة، غضب يشتعل وتظهر آثاره علي مباني، تبدأ بالحزب الوطني، ولا تنتهي عند مبني المجمع العلمي أو كنيسة ملاوي أو مكتب الارشا
ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة البحيرة، القبض على 4 عاطلين وبحوزتهم أسلحة نارية وبيضاء وزجاجات مولوتوف
يقوم محمد صابر عرب وزير الثقافة، ويرافقه محمد أبو الخير رئيس قطاع الإنتاج الثقافي, والمخرج ناصر عبد المنعم رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبيه