ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

مفيد فوزى يكتب : نشنتوا يا فالحين؟

كانت بى رغبة للإبحار فى قارة النفس البشرية حول وجوه الإنسان الثلاثة: كيف يراه الناس.. وكيف يرى نفسه.. وما الوجه الذى يتوق لتصديره للناس؟ «بمناسبة تقزم المرشحين للرئاسة»، لكننى فى نوبة صراحة أردت أن أسجل رأياً كان معتقلاً داخل ضلوعى «بعد الثورة»، وأفرجت عنه قبل اتهامات باطلة بمعاداة الثورة، وهو سيف مسلط فوق رقبة صاحب أى رأى مخالف لآراء بعض الثوار الذين يركبهم الإحساس المبالغ بالذات، فيحجب شمس الحقيقة.

وأعترف بأنه بعد ثورة نادت بالحرية، افتقد الحرية فى المواجهة، بعد ثورة نادت بالإنصاف، أفتقد الإنصاف قبل التخوين الدليفرى حتى المنازل، وبناء عليه، فإن الثوة «الينايرية» افتقدت أخلاق الفرسان، وإن لم تبخل بشهداء روت دماؤهم شجرة حرية سرعان ما افترسها المطالبون بالحق المدنى، وحُرمنا من جلال الحزن.. صرت أخشى قول كلمة حق حتى لا ينشرها الـ«تويتر» على الملأ، وأتعرض لشظايا التعليقات الحارقة، لكن فى زمن عقول غائبة وعواطف مسلوقة، وغابة من اللحى ظهرت على السطح، تبقى هناك حقائق دامغة تدركها أغلبية صامتة كاسحة تخشى بذاءة القول والفعل.. مثلاً، هناك إصرار عند برلمان «شرع الله»، وليته «اسم على مسمى»، لكنه يريد سحب الثقة من الطاقة الجنزورية، فإن لم يكن اليوم فليكن غداً.. الهدف أن يكون رئيس الوزراء «واحد كتاتنى»، فيكون «الجمل بما حمل»، و«زيتنا فى دقيقنا»، و«يا دار ما دخلك شر»، وبالبلدى يصبح الإخوان والسلفيون برلماناً وحكومة وشورى ونقابات ومجالس شعبية ومحافظين وأندية، وترتدى مصر الجلابية والنقاب ويبقى ميت فل وعشرة إذا جاء الرئيس المحتمل «كتاتنى»، إنه مخطط تحت الجلد وفى النية والضمير، وله نظائر عربية وآسيوية، وراجع التاريخ يا بليد..

 فإذا خرج الجنزورى من المستطيل الأخضر، لابد أن نبدأ مباراة مصر من أول صفارة، ويموت فقراء مصر من الجوع والعطش والبطالة. يخرج محمد إبراهيم من الملعب بكارت أحمر من البرلمان - اليوم أو غداً - ليأتى وزير داخلية جديد يبيح للضباط اللحى والجلباب الكستور والشبشب، ويرقى الضابط حسب «الزبيبة» فى جبهته، ونعود لنبدأ مباراة بين مصر والنماء من أول صفارة، وعلى المتشككين العودة للجغرافيا والتاريخ، ويتكرر المشهد فى الجامعات والمصانع والمعامل، المهم أن يعزف أوركسترا الدولة الإسلامية بمرجعية دينية نشيد «طلع البدر علينا»، وتكون «الأهداف الكتاتنية» قد تحققت بعون الله، وراجع التاريخ يا بليد! «للعلم أكتب كقبطى مصرى ديناً.. وكمسلم وطناً».

 نعم بعد نصف قرن تتحقق أحلاماً «إخوانية - سلفية» داعبتهم ولا كانت «فى المشمش»، ولولا «عناد رئيس وأحلام نجل الرئيس وبرلمان عز» لما وصل «الكتاتنية» إلى هذه المكانة، لكنهم - لعبوها صح - والفضل للتنظيم، خصوصاً أنهم «صفوا» بجوار الناس منذ زلزال ٩٢، والدولة كانت غائبة، يحققون مآرب البسطاء والدولة غائبة، يقدمون معونات من رز وعدس ولحمة وبطاطين والدولة غائبة، فاستحق الإخوان أصوات الأغلبية،

والسبب - للتاريخ - هو غياب الدولة وغرور السلطة، أما وقد ركب الإخوان والسلفيون «حصان الحكم» بتمكن فى غمضة عين الائتلافات الشبابية، ومن وراء ظهورهم فقد صاروا فى الشارع حقيقة ساطعة، سطوع شمس استوائية، وصرت حين أرى ائتلافات الشباب فى أوج خلافاتها وصخبها وضجيجها المليونى، بينما راحت «الدقون» الموقرة تتجمع كفصيل كشافة مستعد دائماً، أتذكر قول إستفان روستى القديم «نشنت يا فالح»، وأجد نفسى أقول لمن أعرفه: «راجع التاريخ يا بليد» ، وأحزن لأن الشباب «الينايرى» الثائر الحق لم يستطع على مدى عام أن يخرج علينا بحزب له قامة ومكانة وهو الذى ضحى وثار، لكنه انشغل فى التفاصيل حتى «ابتلعته»، ولأنه - عفواً - لا يقرأ التاريخ جيداً، بينما يجيد التعامل مع الـ«فيس بوك»، أصبح أسير التواصل الاجتماعى، بينما «الكتاتنية» يقرأون الشارع جيداً ويهربون من فضائيات «نلتقى بعد الفاصل» إلى فضاء السياسة وجهاد ١٠٠ سنة.. وأكثر وأكثر!

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات